بعد فضحه “السيسي”.. حكم بالسجن ٥ سنوات وغرامات مليونية ضد “محمد علي”

قضت محكمة جنايات القاهرة، اليوم الإثنين، بالسجن 5 سنوات، وغرامة مالية قدرها 50 ألف جنيه، للمقاول والفنان “محمد علي”؛ وذلك بتهمة التهرب الضريبي منذ عام 2012، وهو ما اعتبر نوعاً من أنواع الانتقام والتشويه له، بعد هجومه المتواصل على نظام رئيس الانقلاب “عبد الفتاح السيسي” وزوجته وكبار قادة الجيش.
وألزمت المحكمة “علي” بأن يؤدي لمصلحة الضرائب المصرية 41 مليوناً و879 ألف جنيه مقدار الضريبة على “القيمة المضافة”، وإلزامه بالضريبة الإضافية المستحقة عنها بواقع 1.5% عن كل شهر أو جزء منها، ابتداءً من تاريخ استحقاق الضريبة الأصلية حتى تاريخ السداد، وإلزامه بقيمة الضريبة الجدول بواقع 5% من قيمة الضريبة المستحقة سالفة الذكر.
وقرّرت المحكمة كذلك إلزامه بمبلغ 6 ملايين و185 ألف جنيه، قيمة ضريبة المبيعات المستحقة عن الفترة من أكتوبر 2012 حتى 7 سبتمبر 2016، وإلزامه بالضريبة الإضافية المستحقة بواقع 0.5% عن كل أسبوع أو جزء منه، ابتداءً من تاريخ استحقاق الضريبة الأصلية حتى تاريخ السداد وإلزامه بالمصاريف الجنائية.
ومنذ نهاية نوفمبر، بدأ نظام “السيسي” ملاحقة “محمد علي” بشكل رسمي، بعدما أحالته نيابة التهرب الضريبي في مصر إلى المحاكمة الجنائية العاجلة؛ لاتهامه بالتهرب ضريبياً.
واتهمت وسائل الإعلام التابعة للنظام الانقلابي، الفنان “محمد علي”، بالتهرب من سداد الضريبة بعد أن تلاعب في سجلات ودفاتر ضريبية وشركات وهمية، على حد زعمهم.

بعد فضحه "السيسي".. حكم بالسجن ٥ سنوات وغرامات مليونية ضد "محمد علي" عليوشنَّ “محمد علي” هجوماً شرساً منذ سبتمبر الماضي، من خلال نشره مقاطع فيديو على حساباته بمواقع التواصل الاجتماعي، كشف فيها تورّط “السيسي” وزوجته “انتصار” ونجله “محمود”، وكبار قادة المؤسسة العسكرية، في الفساد وإهدار المال العام.
ومن أبرز الاتهامات التي وجّهها “علي” إلى “السيسي” وزوجته؛ بناء قصور رئاسية فارهة، ومشاريع “لا تعود بأي نفع على الشعب”، فضلاً عن إهدار المال العام، في وقت يرزح فيه قطاع كبير من المصريين تحت خط الفقر.
ودعا المقاول الشاب إلى مظاهرات لرحيل “السيسي”، ليصبح أحد أبرز وجوه المعارضة المصرية، في حين تعرَّض هو وأسرته لهجوم شرس من الإعلام المصري المحسوب على النظام الحالي.
وبالفعل، خرج آلاف المصريين في مظاهرات نادرة وغير مسبوقة، في 20 سبتمبر الماضي؛ للمطالبة برحيل “السيسي”، رغم القبضة الأمنية التي انتهجها الأخير منذ انقلابه في يوليو 2013، على الرئيس الراحل “محمد مرسي” أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في تاريخ البلاد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق