يوتيوب يحذف أكثر من 300 ألف فيديو يوثق جرائم الأسد ضد المدنيين

أزالت فرق “يوتيوب” أكثر من 300 ألف مقطع فيديو مصور يوثق جرائم “الأسد” ضد المدنيين بسوريا بداية من عام 2011، وذلك منذ أن طبقت المنصة تغييرات على سياسات المحتوى الذي يحض على الكراهية في يونيو الماضي. 

وطال الحذف, قناتي وكالة أوجاريت ووكالة شام الإعلاميتين بالإضافة إلى مقاطع فيديو لوكالة ستيب نيوز السورية.

وأسفر إستخدام شركات منصات التواصل باستخدام لتقنية “Machine learning” لتميز المحتوى المخالفة على المنصة بغرض مراجعته بواسطة فرقهم , عن إغلاق آلاف قنوات اليوتيوب السورية وحتى التي توثق الثورة المصرية وجرائم الاحتلال الاسرائيلي ضد الفلسطينين، وأغلبها كان يوثق انتهاكات لحقوق الانسان في تلك الدول.

وعلى الرغم من وضع سياسة أكثر صرامة حول المحتوى الذي يحض على الكراهية، فإن منصة يوتيوب تعرضت لانتقادات بسبب أفعالها القليلة جداً وعدم توفير ما يكفي من الشفافية.

وتقارب هذه الأرقام 5 أضعاف ما أزالته الشركة في الأشهر الثلاثة السابقة، وذلك وفقاً لتدوينة جديدة على موقع يوتيوب حول محاولات الشركة معالجة العدد المتزايد من مقاطع الفيديو البغيضة والخطيرة على المنصة.

كما أرجعت يوتيوب الزيادة إلى الجهود التي بذلتها مؤخراً لمكافحة انتشار محتوى الكراهية بعد أن حدثت في يونيو سياسة خطاب الكراهية لتشمل أشكال جديدة.

وقالت “يوتيوب” المملوكة لجوجل إنها كانت قادرة على إزالة المزيد من المحتوى غير المرغوب فيه قبل أن يتم عرضه على نطاق واسع، وأدت هذه الجهود إلى انخفاض بنسبة 80% في عدد مرات مشاهدة المحتوى الذي ينتهك قواعد المنصة.

وتعتمد المنصة في الغالب على أدوات التعلم الآلي للمساعدة في تحديد مقاطع الفيديو البغيضة قبل أن تكون متاحة على نطاق واسع على الإنترنت.يوتيوب يحذف أكثر من 300 ألف فيديو يوثق جرائم الأسد ضد المدنيين يوتيوب

ووفقاً لشركة التحليلات Social Blade، يجري تحميل أكثر من 500 ساعة من الفيديو على يوتيوب كل دقيقة واحدة، وكان هناك أكثر من 23 مليون قناة يوتيوب عام 2018، وتضم المنصة ما يقرب من ملياري مستخدم يسجلون الدخول شهرياً.

وذكرت “يوتيوب” أن أنظمة التعلم الآلي في تحسن، إذ جرى تحديد أكثر من 87% من 9 ملايين مقطع فيديو التي تمت إزالته خلال الربع الثاني لأول مرة بواسطة أنظمتها الآلية.

ويمكن إزالة مقاطع الفيديو لأسباب عدة بخلاف خطاب الكراهية، بما في ذلك انتهاك حقوق النشر، والعنف، والعُري، والإزعاج.
وقالت سوزان ووجيكي Susan Wojcicki، الرئيس التنفيذي للمنصة، إن الشركة ملتزمة بأن تكون منصة مفتوحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق