اعتصام ثانٍ لأهالي معتقلين أردنيين بالسعودية أمام رئاسة الوزراء بعمّان

اعتصم ذوو معتقلين أردنيين في السعودية، أمام مبنى رئاسة الوزراء بالعاصمة “عمّان”، اليوم الأربعاء، بعد مرور شهر على آخر اعتصام لهم، مطالبين ببذل جهود أكبر؛ من أجل إنهاء ملف أبنائهم، مهددين بأنهم سيتوجهون المرة القادمة لمبنى السفارة السعودية بالأردن.

وطالب مشاركون في الاعتصام، بإنهاء ملف المعتقلين الأردنيين الذي لا يزال غامضاً منذ فبراير الماضي، وأعلنوا أن وقفتهم الاحتجاجية القادمة ستكون أمام السفارة السعودية، في وقت يُحدَّد لاحقاً.اعتصام ثانٍ لأهالي معتقلين أردنيين بالسعودية أمام رئاسة الوزراء بعمّان أردنيين

وبحسب الأهالي، فإنهم التقوا وزير الخارجية الأردني “أيمن الصفدي” قبيل الاعتصام، والذي أبلغهم أن ملف المعتقلين لدى السعودية على رأس أولويات الحكومة.

وفي الثالث عشر من نوفمبر الماضي، نظّم أهالي المعتقلين الأردنيين السياسيين اعتصاماً، أمام مقر وزارة الخارجية الأردنية؛ لمطالبة الحكومة بالضغط من أجل إطلاق سراح أبنائهم.

وتصل قائمة أسماء المعتقلين الأردنيين بالسعودية إلى 35 معتقلاً، منهم كبار سن وأساتذة جامعات وأكاديميون وإعلاميون ومهندسون، تعاقدت معهم الحكومة السعودية للعمل هناك، بعضهم مضى على اعتقاله عامان، وآخرون ثمانية أشهر.

وانتقدت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الشهر الماضي، “تشديد القمع والممارسات المسيئة التي تهدف إلى إسكات المعارضين والمنتقدين في السعودية، وأن اعتقال المواطنين لانتقادهم السلمي لسياسات الحكومة أو مناصرة الحقوق ليس جديداً في السعودية، لكنها توسّعت بعد اختيار محمد بن سلمان ولياً للعهد”.

وبدأت حملة اعتقالات الأردنيين العام الماضي، لكنها زادت مطلع العام الحالي، واستهدفت المتعاطفين مع القضية الفلسطينية.

ويرزح المعتقلون في سجن “الحائر” بمدينة “الرياض”، وسجن “ذهبان” في “جدة”، بالإضافة إلى سجن ثالث مجهول في زنازين انفرادية.

ولم تُوجّه السعودية أي اتهامات رسمية للمعتقلين، وسط تسرُّب أنباء عن سوء معاملة لبعض المعتقلين المتوزعين على سجون “الحائر” (الرياض)، و”ذهبان” (جدة)، وسجني المباحث في “الدمام” و”أبها”.

أردنيين أردنيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق