في ذكرى انطلاقتها .. رواد التواصل يهنئون حركة المقاومة “حماس” 

تحل اليوم السبت، الذكرى السنوية الـ 32 لإعلان تأسيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس“، في 14ديسمبر 1987.

ووفق ما أعلنته الحركة فإنها تحتفل هذا العام بذكرى تأسيسها من خلال عدة مسيرات تنطلق في عدد من محافظات قطاع غزة.

وأوضحت أنها قررت إلغاء فعاليات ذكرى تأسيسها لصالح دعم وإسناد الشعب الفلسطيني في مخيمات اللجوء بلبنان.

وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي تزامنا مع الذكرى وتهنئة للحركة وتجديد البيعه لها.

حيث جددت “نهى أبو معمر” العهد للحركة قائلة ” في ذكرى انطلاقتها نجدد العهد والوعد على أن لا حياة لنا بدون الوطن ولا وطن بدون القدس ولا قدس لنا بغير #حماس #حماس_32″.

وأضافت “هنا” ” #صمود_غزة واهلها المجاهدين من اصغرهم حتى اكبرهم وكلهم كبار. سيثمر نصرا بإذن الله.. فالمقاومة باقية …والجهاد ماض.. وتحرير فلسطين قاب قوسين .. ويسألونك متى هو قل عسى ان يكون قريبا. #حماس_32″.

وأردفت “جياد الرهبة” “ولازالت حمـاس .. تلك الشجرة الثابتة الراسخة، أصلها ثابتٌ وفرعها في السماء كل الأشجار لها خريف أصفر يتساقط، إلَّا أنتِ.. ربيعٌ دائم الخُضرةِ يا “حمـٰـاس⁦” #حماس_32 #صباح_الخير صباح العُرس الأخضر #ثائرون_لاجل_الاقصى”.

وهنئ “فارس“: ” كل عام و الأخضر فخر و مجد لنا كل عام و مقاومتنا تسجل إنتصارات على المحتل إلى أن يأذن الله بالتحرير حب كبير للأخضر و ذوي العصبة الخضراء و كل المجد للمجاهدين و المرابطين على الثغور و للشهداء الأبرار #حماس32 “.

وأوضحت “عهد” ” في ذكرى انطلاقتها نجدد العهد والوعد على أن لا حياة لنا بدون الوطن ولا وطن بدون القدس ولا قدس لنا بغير حماس#حمـاس_32 #منبر_فلسطين”.

وقالت “سمر“: “كل عام وكتائب القسام والمقاومة بخير .. #حماس32”.

وتأسست حركة “حمـاس” في 14 ديسمبر 1987، على يد مجموعة من قادة جماعة الإخوان المسلمين في قطاع غزة، كان أبرزهم الشيخ أحمد ياسين.

وتزامنت انطلاقة الحركة مع بداية اندلاع أحداث الانتفاضة الفلسطينية الأولى، المعروفة باسم “انتفاضة الحجارة”، في 9 ديسمبر 1987.في ذكرى انطلاقتها .. رواد التواصل يهنئون حركة المقاومة "حماس"  حماس

نفوذ الحركة انتشر بشكل كبير، بعد المشاركة، التي وصفها مراقبون سياسيون بالفاعلة والقوية، في مواجهة ومقاومة الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وحملت حركة حمـاس السلاح، عام 1987، من خلال تأسيس جهاز عسكري أسمته “المجاهدون الفلسطينيون”.

وتحمل “حمـاس”، شعارا نصّت عليه الوثيقة وهو “الله غايتها، والرسول قدوتها، والقرآن دستورها، والجهاد سبيلها، والموت في سبيل الله أسمى أمانيها”.

ومن أبرز أهداف الحركة التي ذكرتها الوثيقة مقاومة الاحتلال الإسرائيلي وتحرير الأرض وإقامة دولة الإسلام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق