مع افتتاح مكتب تجاري لها.. البرازيل تعلن نقل سفارتها للقدس في ٢٠٢٠

افتتح نجل الرئيس البرازيلي “إدواردو بولسونارو” مكتباً تجارياً لبلاده في القدس المحتلة، اليوم الأحد، وصرّح بنقل مقر سفارة بلاده إليها على خطى “واشنطن”، كما استدعت الخارجية الفلسطينية السفير البرازيلي؛ اعتراضاً علي زيارة “بولسونارو”.
وأكد “إدواردو بولسونارو” – نجل الرئيس البرازيلي والنائب في مجلس النواب – خلال حديثه في حفل افتتاح المكتب التجاري أن نقل السفارة سيتم بالفعل وأن والده أكّد ذلك.

مع افتتاح مكتب تجاري لها.. البرازيل تعلن نقل سفارتها للقدس في ٢٠٢٠ البرازيلوبحسب النائب “بولسونارو”: “أن التأخير في تنفيذ هذه الخطوة مَردّه إلى رغبة بلاده في التحضير الشامل لذلك ولتكون مثالاً يُحتذى به لبلدان أمريكا الجنوبية الأخرى”.
وفي نفس السياق، صرّح رئيس وزراء الاحتلال “الإسرائيلي” “بنيامين نتنياهو” أن نجل رئيس البرازيل أكّد له أن بلاده ستتبع خطى الولايات المتحدة وتنقل سفارتها إلى القدس العام المقبل.
وذكر “نتنياهو” في بيان أن نجل الرئيس البرازيلي أبلغه “بالالتزام بنقل سفارة البرازيل إلى القدس خلال عام 2020”.
وعلى صعيد آخر، استدعت زارة الخارجية الفلسطينية السفير البرازيلي “فرانسيسكو ماورو اولند”؛ للاحتجاج على زيارة نجل رئيس البرازيل “غايير بولسونارو” لمستوطنة “إسرائيلية”.
وذكرت الوزارة في بيان أن مساعد وزير الخارجية والمغتربين لشؤون الأمريكيتين والكاريبي “حنان جرار” استدعت في مقر الوزارة بـ “رام الله” سفير البرازيل لدى فلسطين، عقب زيارة النائب البرازيلي “إدواردو بولسونارو” نجل رئيس البلاد لمستوطنة “بساغوت” المقامة على الأراضي الفلسطينية.
وقالت “جرار”: إن الزيارة “خرق واضح للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة”، واعتبرت أن “مثل هذه الخطوات من شأنها أن تُؤثّر على العلاقة الطيبة التي تجمع البلدين”.
وفي أبريل الماضي، أعلن الرئيس “بولسونارو” عن قراره فتح مكتب دبلوماسي يُعنَى بالشؤون الاقتصادية في القدس.
وتعهّد الرئيس البرازيـلي حينها أن يحذو حذو الولايات المتحدة بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة.
وفي يوليو الماضي، قالت صحيفة “يسرائيل هيوم” العبرية: إن وزير خارجية الاحتلال، “يسرائيل كاتس”، أعدّ خطة رسمية لنقل السفارات الأجنبية إلى القدس المحتلة، باعتباه “هدفاً قومياً وسياسياً واستراتيجياً من الدرجة الأولى”، كما ذكرت الصحيفة.
يشار إلى أنه منذ أن أعلنت الولايات المتحدة عام 2017 اعترافها بالقدس عاصمة لدولة الاحتلال ونقل السفارة الأميركية إلى القدس في مايو من العام الماضي، لم تتبع أي دولة هذه الخطوة سوى غواتيمالا.
ومنذ ذاك الحين سعى “بنيامين نتنياهو”، لإقناع دول أخرى من أميركا اللاتينية مثل البرازيـل، أو دول بأوروبا الشرقية سابقاً كالمجر ورومانيا وبولندا بنقل سفاراتها للقدس، وكانت المجر الدولة الوحيدة التي فتحت ممثلية تجارية في القدس المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق