“عمرو واكد”: لا إصلاح في مصر قبل إطلاق سراح المعتقلين

قال الفنان والمعارض “عمرو واكد”، اليوم الأحد: إنه لا إصلاح حقيقي في مصر، قبل إطلاق سراح المعتقلين. 
جاء ذلك، في تغريدة له عبر حسابه بموقع “تويتر”، قال فيها: “أي إصلاح أو مشاريع أو أي خطوة لتحسين الوضع لا قيمة لها إطلاقًا دون الإفراج عن معتقلي الرأي والسياسة”.
وأضاف: “لا يمكن الإصلاح على أساس فاسد، لازم تصلح الأساس الأول، كفاية بلح وكنافة بقى”.

ويقبع عشرات الآلاف من المعتقلين في السجون؛ بسبب معارضتهم للانقلاب العسكري الذي قاده “عبد الفتاح السيسي”، إبان توليه وزارة الدفاع، في يوليو 2013، والسياسيات التي اتخذها عقب استيلائه على مقاليد الحكم.
وتنتقد منظمات حقوقية الأوضاع غير الإنسانية، التي يتم بها التعامل مع المعتقلين السياسيين في مصر، واعتماد الإهانة وإهدار الكرامة الإنسانية والقتل البطيء للمعارضين باعتباره منهجاً لسلطات الانقلاب.

"عمرو واكد": لا إصلاح في مصر قبل إطلاق سراح المعتقلين مصروفي سياق متصل، تقدّم “طارق محمود” المحامي، ببلاغ للمستشار النائب العام، قُيّد تحت رقم 49667 لسنة 2019، اتهم فيه الممثل “عمرو واكد” بالتحريض ضد الدولة المصرية، والاستقواء بالخارج، وتعمُّد نشر أخبار كاذبة، والتشارك مع جماعة إرهابية محظورة لتحقيق أغراضها الإجرامية، على حسب زعمه.

ونصَّ مقدم البلاغ في بلاغه: “أن عمرو واكد الممثل يقود خلية إرهابية مع بعض الجهات المعادية لمصر للتحريض ضد الدولة المصرية في المحافل الدولية، وأن تلك الجهات تنظم له مؤتمرات صحفية يهاجم فيها مصر ومؤسساتها وقياداتها ويطالب المجتمع الدولي بالتدخل في الشأن الداخلي المصري”، على حد ادعائه.
وزعم مقدم البلاغ، أن المشكو في حقه يتلقّى تمويلات بمبالغ ضخمة تصل لملايين الدولارات، ويُعتبر أداة مُنفذة في أيدي تلك الجهات، وعلى رأسها، المخابرات التركية والقطرية والتنظيم الدولي لـ “الإخوان”، مدّعياً أنه يُحرّض ضد مصر خلال المؤتمرات التي يحضرها، وينقل صورة مغلوطة عنها، ويوجه الاتهامات الكاذبة لمؤسسات الدولة بغرض زعزعة الاستقرار والأمن الداخلي للبلاد، وتكدير الأمن والسلم الاجتماعيين، وإثارة الفتنة في المجتمع المصري ومنع مؤسسات الدولة من ممارسة أعمالها الدستورية والتشريعية، بالإضافة إلى تحريضه على التدخل الأجنبي في الشأن الداخلي المصري.
وطالب مقدم البلاغ, في ختام بلاغه، بفتح تحقيقات عاجلة وفورية في وقائع البلاغ المقدم، ووضع اسم المقدم ضده البلاغ على قوائم ترقب الوصول، وإصدار أمر ضبط وإحضار للمقدم ضده البلاغ لارتكابه الجرائم المنوه عنها في البلاغ، وإخطار الإنتربول الدولي لإدراج اسمه على قائمة النشرة الحمراء للقبض عليه وتسليمه للسلطات المصرية، وإحالته لمحاكمة جنائية عاجلة.
وظهر اسم “واكد”، خلال الأشهر الماضية، ضمن المعارضين لنظام قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”، للدرجة التي دفعت أحد المحامين لتقديم بلاغ ضده، لإخطار الإنتربول (البوليس الدولي) بإدراج اسمه على قائمة النشرة الحمراء من أجل القبض عليه، وتسليمه للسلطات المصرية، ومن ثم إحالته لمحاكمة جنائية عاجلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق