بعد قرابة عامين من اعتقاله.. إخلاء سبيل الفريق سامي عنان ووصوله لمنزله

أعلن “ناصر أمين” – المحامي الخاص للفريق “سامي عنان” رئيس أركان حرب القوات المسلحة الأسبق – في تصريحات صحفية، اليوم الأحد، الإفراج عن موكله منذ ساعات قليلة، مشيرًا إلى أنه في منزله الآن بعد قرار النيابة العسكرية إخلاء سبيله.
فيما أكد الإعلامي “مصطفى بكري” – عضو مجلس النواب – عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، «الإفراج عن الفريق سامي عنان، وهو الآن متواجد في منزله».
وأردف في تغريدة أخرى: «لقد اتصلت بنجله الدكتور سمير عنان، وأكد لي أنه بالفعل متواجد في منزله الآن».

وكان “عنان” قد جرى اعتقاله وأُحيل للتحقيق في يناير من العام 2018 في القضية رقم 1 لسنة 2018 بقرار من المدعي العام العسكري؛ بتهم ارتكاب مخالفات قانونية صريحة، مثَّلت إخلالاً جسيماً بقواعد ولوائح الخدمة بضباط القوات المسلحة، على حد زعمه.

بعد قرابة عامين من اعتقاله.. إخلاء سبيل الفريق سامي عنان ووصوله لمنزله عنانوأعلن الجيش إحالة “عنان” للتحقيق؛ بزعم ارتكابه مخالفات قانونية، منها إعلانه الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة، أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له، وكذلك تضمين البيان الذي ألقاه بشأن ترشحه للرئاسة، تحريضاً صريحاً ضد القوات المسلحة بغرض إحداث الوقيعة بينها وبين الشعب المصري، وارتكابه جريمة التزوير في المحررات الرسمية.
وذكر الجيش في بيان وقتها أن “عنان” أعلن ما يُفيد إنهاء خدمته في القوات المسلحة، على غير الحقيقة، الأمر الذي أدّى إلى إدراجه في قاعدة بيانات الناخبين دون وجه حق.
وبعد ذلك استبعدت الهيئة الوطنية للانتخابات بمصر، اسم “سامي عنان” من قاعدة بيانات الناخبين، وهو ما عزاه مراقبون وقتها إلى رغبة قائد الانقلاب في إقصاء “عنان” عن انتخابات الرئاسة، حيث تزامن ذلك مع استبعاد مرشحين آخرين لأسباب مختلفة، أفرغت الساحة الانتخابية لصالح قائد الانقلاب “عبد الفتاح السيسي”.
يذكر أن حزب “مصر العروبة” الذي كان يترأسه الفريق “سامي عنان” قد أعلن ترشحه لانتخابات الرئاسة المصرية التي جرت في مارس من العام 2018.
وفي أبريل 2018، أفاد فريق الدفاع عن “عنان”، بتجديد حبس موكلهم مدة أربعة أيام؛ وذلك للتحقيق فيما نُسب إلية من تهمة التزوير في أوراق رسمية.
وجاء قرار التجديد، بعد إعلان “ناصر أمين” عضو فريق الدفاع عن الفريق ”عنان” أنه تم إخلاء سبيل موكله في تهمة “مخالفة القواعد العسكرية”.
وفي يناير 2019، أفادت مصادر خاصة لقناة “الجزيرة” عن صدور أحكام عسكرية بسجن رئيس الأركان المصري الأسبق “سامي عنان” 10 سنوات؛ بتهمة التزوير ومخالفة الانضباط العسكري.
وقالت مصادر قانونية مقربة من “عنان” وقتها: إن محكمة الجنايات العسكرية المصرية أصدرت، في جلسة سرية، حكماً مبدئياً بسجنه لمدة أربع سنوات عن تهمة تزوير استمارة الرقم القومي، والتي ورد فيها أنه فريق سابق بالقوات المسلحة ولم يذكر أنه “مُستدعى”.
كما قضت محكمة الجنح العسكرية بحبس الفريق “عنان” 6 سنوات عن مخالفة الانضباط العسكري، وذلك بالإعلان عن نيّته الترشح لرئاسة الجمهورية، وتحدُّثه عن أحوال البلد، ليكون مجموع الأحكام عشر سنوات.
يذكر أن “سامي عنان” واسمه بالكامل “سامي حافظ عنان” من مواليد فبراير 1948 في قرية “سلامون القماش” مركز المنصورة بمحافظة الدقهلية.
درس “عنـان” في كلية أركان الحرب في فرنسا، وحصل على زمالة كلية الدفاع الوطني من أكاديمية ناصر العسكرية، وزمالة كلية الحرب العليا، وتدرَّج في مناصب الجيش المصري، حيث تولّى منصب رئيس فرع العمليات في يوليو عام 1998، ورئيس أركان قوات الدفاع الجوي في يناير عام 2000، ثم قائداً لقوات الدفاع الجوي عام 2001، وبعدها أصدر الرئيس المخلوع “حسني مبارك” قراراً بتعيينه رئيساً للأركان عام 2005 برتبة فريق.
أُقيل “عنـان” في 12 أغسطس 2012 مع وزير الدفاع “محمد حسين طنطاوي” بقرار من الرئيس الراحل “محمد مرسي”، وصدر قرار بتعيينه مستشاراً لرئيس الجمهورية. وفي أوائل العام 2014 أعلن “عنـان” ترشحه لانتخابات الرئاسة، إلا أنه انسحب بعدها بأيام.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق