رسمياً.. حكومة الوفاق الليبية تطلب من تركيا الحصول على دعم عسكري

نشرت وكالة “رويترز” نقلاً عن مسؤول في العاصمة الليبية “طرابلس”، اليوم الخميس أن “حكومة الوفاق المعترف بها دولياً طلبت رسمياً من تركيا الحصول على دعم عسكري؛ جوي وبري وبحري؛ لصد هجوم تشنّه قوات ما يسمى بـ “الجيش الوطني الليبي” بقيادة اللواء المتقاعد “خليفة حفتر” والتي تسعى للسيطرة على “طرابلس”.

وكان الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” قد قال في وقت سابق: إن بلاده ستُرسل قوات إلى ليبيا؛ استجابةً لطلب من “طرابلس” في وقت قريب قد يكون الشهر المقبل.

جدير بالذكر أن مذكرة التفاهم الخاصة بالتعاون الأمني والعسكري بين تركيا وليبيا قد دخلت حيز التنفيذ، فجر اليوم الخميس، بعد نشرها في الجريدة الرسمية التركية.

ونشرت الجريدة قرار المصادقة على مذكرة التفاهم التي أُبرمت بين حكومتي تركيا والوفاق الوطني الليبية في 27 نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وفي 21 ديسمبر/ كانون الأول الجاري، وافقت الجمعية العامة للبرلمان التركي على مقترح قانون حول المصادقة على مذكرة التفاهم.

وتشمل المذكرة – وفق ما نشرته وكالة “الأناضول” – دعم إنشاء قوة الاستجابة السريعة التي من ضمن مسؤوليات الأمن والجيش في ليبيا، لنقل الخبرات والدعم التدريبي، والاستشاري والتخطيطي والمعدات من الجانب التركي.

عند الطلب يتم إنشاء مكتب مشترك في ليبيا للتعاون في مجالات الأمن والدفاع بعدد كاف من الخبراء والموظفين.

كما تنص المذكرة على توفير التدريب، والمعلومات التقنية، والدعم، والتطوير والصيانة، والتصليح، والاسترجاع، وتقديم المشورة، وتحديد الآليات، والمعدات، والأسلحة البرية، والبحرية، والجوية، والمباني، والعقارات، و(مراكز تدريب) بشرط أن يحتفظ المالك بها.رسمياً.. حكومة الوفاق الليبية تطلب من تركيا الحصول على دعم عسكري  ليبي

وتشمل أيضًا تقديم خدمات تدريبية واستشارية تتعلّق بالتخطيط العسكري ونقل الخبرات، واستخدام نشاطات التعليم والتدريب نظم الأسلحة والمعدات في مجال نشاطات القوات البرية، والبحرية، والجوية المتواجدة ضمن القوات المسلحة داخل حدود البلدين.

هذا إلى جانب المشاركة في التدريب والتعليم الأمني والعسكري، والمشاركة في التدريبات العسكرية أو المناورات المشتركة، والصناعة الخاصة بالأمن والدفاع، والتدريب، وتبادل المعلومات الخاصة، والخبرات وتنفيذ المناورات المشتركة في مجال مكافحة الإرهاب، والهجرة غير الشرعية، وأمن الحدود البرية، والبحرية، والجوية.

كما تنصّ المذكرة على التعاون في مجال مكافحة المخدرات، والتهريب، وعمليات التخلص من الذخائر المتفجرة والألغام، وعمليت الإغاثة في حالات الكوراث والطبيعية، والتعاون في مجال الاستخباراتي والعملياتي.

ومن ضمن مجالات التعاون بين الطرفين، الخدمات الطبية والصحية للشرطة والجيش، ونظم الاتصالات والإلكترونيات والدفاع (السيبراني) الإلكتروني، وحفظ السلام، وعمليات الإسعاف الإنسانية ومكافحة القرصنة، وتبادل المعرفة حول قانون البحار والنظم القانونية العسكرية، والتخريط وعلم وصف المياه، وتبادل الموظفين الضيوف والمستشارين والوحدات، وتبادل المعلومات والخبرات في مجالات البحث العلمي والتقني في المجالات العسكرية والأمنية، والنشاطات الثقافية والاجتماعية والرياضية، والتاريخ العسكري، الأرشيف، النشر وعلم المتاحف، وتبادل وتشاطر المعرفة حول الوعي بالحالة في البحار والتعاون في عمليات أمن البحار.

وفي العاشر من ديسمبر الجاري، أعلن الرئيس “رجب طيب أردوغان” أن تركيا مستعدة لنشر قوات في ليبيا؛ دعماً لحكومة الوفاق إذا طلبت الأخيرة ذلك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق