سلسلة غارات للاحتلال على مواقع لحماس بغزة..بعد ساعات من فرار “نتنياهو”

شنت مقاتلات صهيونية فجر اليوم، عدة غارات على مواقع وأهداف للمقاومة الفلسطينية في قطاع “غزة“، ما أدى إلى سماع أصوات انفجارات كبيرة، دون وقوع إصابات. 

واستهدف جيش الاحتلال “الإسرائيلي” عدة مواقع وأهداف للمقاومة الفلسطينية بالقطاع، حيث قامت طائرات حربية إسرائيلية بقصف الميناء الجديد غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع بنحو 5 صواريخ، وموقع البحرية غرب مدينة غزة بـ5 صواريخ مدمرة، كما أنه استهدف أرضا فارغة في شمال القطاع بالقرب من موقع “عسقلان” ومبنى “السفينة”.

ولم تعلن وزارة الصحة عن وقوع إصابات في صفوف المواطنين الفلسطينيين. سلسلة غارات للاحتلال على مواقع لحماس بغزة.. بعد ساعات من فرار "نتنياهو" غزة

من جانبه، أكد المتحدث باسم جيش الاحتلال، أن “طائرات ومروحيات حربية تابعة للجيش الإسرائيلي، قصفت عدة أهداف لحركة حـماس في قطاع غزة”.

ومن جانبها قالت حركة “حماس”، إن المقاومة الفلسطينية قادرة على فرض معادلات جديدة ولن تتخلى عن واجباتها ومسؤولياتها دفاعاً عن الفلسطينيين وحمايتهم، ولن تسلم بمعادلات الاحتلال مهما بلغت التضحيات.

وفي تصريح للناطق باسم الحركة “فوزي برهوم“، صباح اليوم الخميس، حمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن استمرار التصعيد في غزة وقصف واستهداف مواقع المقاومة.

وقال “برهوم”: “إن هذا التصعيد يأتي في سياق مواصلة الاحتلال الإسرائيلي حماقاته وعدوانه على شعبنا الفلسطيني وتصدير أزماته الداخلية على قطاع غزة”.

وأوضح أن توقيت القصف وحجمه يعكس؛ “عمق الأزمات والارتباك والتخبط التي يعاني منها الاحتلال لفشله في كيفية التعامل مع الرسائل الدقيقة والقواعد الجديدة التي فرضتها القسام في معاركها العسكرية والأمنية والاستخباراتية”.

ووفقًا لـ “برهوم” فإن: “تمادي الاحتلال في القصف يعني أنه لا يدرك تبعات ومآلات دخوله في هذه المرحلة، و”حماس” والمقاومة قادرة على فرض معادلات جديدة، ولن تتخلى عن واجباتها ومسؤولياتها اتجاه الشعب”.

وتأتي الغارت بعد نحو 4 ساعات على إطلاق صاروخ من “غزة”، باتجاه مناطق إسرائيلية محاذية للقطاع، وهو ما أجبر رئيس الوزراء المنتهية ولايته “بنيامين نتنياهو” يمؤتمر انتخابي، كان يحضره في مدينة عسقلان جنوب القطاع.

وأكد الجيش الصهيوني إطلاق صاروخ على مدينة “عسقلان” التي تبعد 12 كيلومترا عن قطاع “غزة”، وقال إن منظومة “القبة الحديدية” للدفاع الجوي أسقطت الصاروخ.

ولم تعلن أي جهة في “غزة” مسؤوليتها عن إطلاق الصاروخ؛ في الوقت الذي يخضع فيه قطاع “غزة” لسيطرة حركة المقاومة الإسلامية (حماس).سلسلة غارات للاحتلال على مواقع لحماس بغزة.. بعد ساعات من فرار "نتنياهو" غزة

وخلال الشهر الماضي تبادلت حركة “الجهاد الإسلامي” الفصيل الأصغر في “غزة” إطلاق النار مع “الكيان الصهيوني”خلال أعمال عنف استمرت يومين.

وعرضت القنوات التلفزيونية الإسرائيلية لقطات لنتنياهو محاطاً بحراسه الذين رافقوه للنزول من على منصة.

ويستعد نتنياهو لخوض الانتخابات الداخلية على زعامة حزب “الليكود” اليوم الخميس.

وذكرت القنوات أنه قد تم نقله إلى ملجأ للحماية بعد دوي صفارات الإنذار.

وهذا ثاني حادث من نوعه بعد زيارة “نتنياهو” لبلدة “أسدود” في سبتمبر؛ والتي تعطلت لفترة وجيزة نتيجة إطلاق صفارات الإنذار.

وأشعل الكيان الصهيوني فتيل المواجهة المسلحة التي وقعت في غزة في نوفمبر تشرين الثاني عندما اغتالت بهاء أبو العطا القيادي بحركة الجهاد متهمة إياه بأنه أمر بالهجوم الصاروخي على أسدود.

وظهر نتنياهو في تسجيل مصور على مواقع التواصل الاجتماعي وهو يبتسم وقال بعد أن اعتلى المنصة مجددا في عسقلان “إنه (أبو العطا) لم يعد موجودا” وسط هتافات من الحضور.

وأضاف في تهديد مستتر بالرد على هجوم الأربعاء “أيا كان من حاول أن يؤثر علينا يجب أن يحزم حقائبه (ليرحل)”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق