البرد قرصة عقرب.. حملة إلكترونية لحماية المعتقلين بمصر من برد الشتاء

انطلقت اليوم الجمعة، حملة إلكترونية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تحت شعار “البرد قرصة عقرب”، تضامنًا مع المعتقلين السياسيين بسجن العقـرب في مصر.

البرد قرصة عقرب.. حملة إلكترونية لحماية المعتقلين بمصر من برد الشتاء عقرب

وطلب حقوقيون ونشطاء مصريون، خلال الحملة بحق المعتقلين السياسيين بالسجون المصرية في إدخال الألبسة والبطاطين (الأغطية) خلال فصل الشتاء.

وأكد النشطاء أن الهدف من حملتهم تسليط الضوء على معاناة المعتقلين السياسيين بسجن العقـرب، وقيام إدارة السجن باستخدام برودة الطقس كسلاح ضد المعتقلين ما يتسبب لهم في أمراض متعددة، وتندرج ضمن آليات القتل البطيء.

وحسب حقوقيين، فخلال الأيام الماضية نفذت سلطات السجون في مصر، حملات تجريد واسعة طالت مختلف المقتنيات لدى المعتقلين، وفي مقدمتها الألبسة الشتوية والأغطية، ولم يسمح إلا بالإبقاء على ملابس السجن الخفيفة والمتدنية المستوى.

ودشن نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي هاشتاج (#البرد_قرصة_عقرب ) على موقع تويتر، عبروا خلاله عن غضبهم من حرمان المعتقلين السياسيين من الحصول على حقوقهم المشروعة.

الجدير بالذكر يعد سجن طرة 992 شديد الحراسة أقسى سجون مصر وأكثرها رعبا حتى عرف باسم “سجن العقرب” نتيجة سمعته السيئة.

ففي غرف التعذيب بسجن العقرب تتعدد الوسائل، منها عصي وأجهزة صعق كهربائي وسلاسل سقف لتعليق السجين.

وتقول المنظمات الحقوقية والإنسانية إن المعتقلين يتعرضون للضرب والصعق بالكهرباء وحتى للتحرش والاغتصاب، بالإضافة إلى تعليقهم لساعات طويلة.

كما تمارس إدارة السجن سياسية التجويع والتعذيب والحرمان من الدواء ومنع دخول الطعام ونقص الأفرشة.

ووفقًا لمنظمة العفو الدولية، ظل العديد من هؤلاء المساجين وراء القضبان لأكثر من سنتين دون أن يتمكنوا من تلقي زيارة واحدة من قبل أقاربهم أو حتى من قبل محامٍ، وقد عاقبت السلطات العديد منهم بسبب الاحتجاج على الضرب والتعذيب بالصدمات الكهربائية وغيرها من الإجراءات التأديبية.

ويضم السجن حاليا معظم القيادات بجماعة الإخوان المسلمين، و بينهم صحفيون وأطباء والبعض منهم فقد حياته نتيجة هذه الأوضاع السيئة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق