هذا هو “قاسم سليماني”.. مسؤول اغتيالات “إيران” الذي اغتاله الأمريكان

بعد عقود من تنفيذ عمليات اغتيالات في الداخل والخارج الإيراني، وقع “قاسم سليماني” الجنرال الفارسي ضحية عملية اغتيال أمريكية منذ ساعات، استهدفته بعناية فأردته قتيلاً هو ومن معه.

وبرز اسم “قاسم سليماني” في الساحتين الإقليمية والدولية، باعتباره أحد أبرز القادة العسكريين الإيرانيين، حيث كان قائد “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري، فيما يذهب البعض إلى حد وصفه بـ”رأس حربة إيران”.

واغتيل “سليماني” ذو الـ63 عاما في ضربة أمريكية، استهدفته في ساعة مبكرة من صباح اليوم الجمعة قرب “مطار بغداد الدولي“، وأكد “الحرس الثوري الإيراني” مقتل “سليماني”، إضافة إلى نائب رئيس ميليشيات “الحشد الشعبي” في “العراق” المدعو “أبو مهدي المهندس“.

وقالت ميليشيات “الحشد الشعبي” إن: “5 من أعضائها واثنين من “الضيوف” قتلوا في الضربة التي استهدفت عرباتهم في مطار بغداد.

وتحول “قاسم سليماني” خلال السنوات الماضية، إلى “رأس حربة إيران“، حيث امتدت أصابعه إلى جبهات عدة بهدف العمل على تعزيز نفوذ طهران في دول عربية عدة، تشمل العراق وسوريا واليمن ولبنان.

وظل اسم “سليماني” الهادئ قصير القامة، لصيقاً بدوائر ميليشيات الإرهاب في عدد من دول العالم”، على حد قول صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية.

وفي عام 1979، انضم الجنرال “قاسم سليماني”، الذي كان آنذاك شاباً ينحدر من عائلة فقيرة في جنوب شرق “إيران”، إلى “الحرس الثوري”، قبل أن يقاتل في الحرب العراقية الإيرانية خلال الثمانينيات، وفي 1998 برز اسمه بشكل أكبر، حين جرى تعيينه قائدا لفيلق القدس.هذا هو "قاسم سليماني".. مسؤول اغتيالات "إيران" الذي اغتاله الأمريكان قاسم سليماني

وتخطت أدوار “سليماني” ليس فقط الجبهات والمعارك، وإنما أسندت إليه كذلك أدوار سياسية أخرى، مثل سحق عدد من التظاهرات السلمية في “إيران”، وتنفيذ اغتيالات ضدد معارضين إيرانيين في الخارج.

وتقول “واشنطن بوست” إن سليماني كان مسؤولا عن “عمليات إيران السرية في الخارج”، مما جعله يتمتع بنفوذ دبلوماسي أكثر من وزير الخارجية “جواد ظريف“، مشيرة إلى وضوح نفوذه في “الشرق الأوسط”، كما أن طموحاته كانت كبيرة، إذ كان يستهدف كذلك دولا في آسيا وأميركا اللاتينية”.

وفي أعقاب حادث الاغتيال، ذكرت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) أن “قاسم سليماني” كان يعمل بنشاط، ودأب على تطوير خطط لمهاجمة الدبلوماسيين الأمريكيين في “العراق” وفي جميع أنحاء المنطقة، مشيراً إلى أن “سليماني” وعناصر “فيلق القدس” “مسؤولون عن مقتل المئات من أفراد القوات الأمريكية وقوات التحالف”.

موضحاً أن “تلك الميليشيات الإيرانية كانت شنت هجمات على قواعد التحالف في “العراق” على مدار الأشهر القليلة الماضية، وأعطى الضوء الأخضر للهجمات التي قام أنصار “الحشد الشعبي” بتنفيذها على “السفارة الأمريكية” في بغداد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق