وزير الري الإثيوبي: مشكلة «سد النهضة» سياسية وليست فنية

انطلقت اليوم الأربعاء بالعاصمة الإثيوبية “أديس أبابا”، اجتماع وزراء المياه والري لكل من مصر وإثيوبيا والسودان، والذي يناقش ملف ملء “سد النهضة” الإثيوبي وتشغيله.
ويُعدّ هذا الاجتماع هو الرابع والأخير لمفاوضات السد، والمنعقد في العاصمة الإثيوبية على مدى يومي الأربعاء والخميس.
وقال وزير الري الإثيوبي «سلشي بقلي» خلال الجلسة الافتتاحية: إنه من خلال الخبرات السابقة أدركنا بأن قضية “سد النهضة” أصبحت سياسية أكثر من كونها فنية، مضيفاً أن الحل الفني أفضل من الحلول السياسية.

وزير الري الإثيوبي: مشكلة «سد النهضة» سياسية وليست فنية سد النهضة

قضايا خلافية

وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت هيئة الإذاعة والتلفزيون الحكومية الإثيوبية «فانا»، في نسختها باللغة الإنجليزية، بدء الاجتماع بين إثيوبيا والسودان ومصر في العاصمة “أديس أبابا”؛ لبحث ملء وتشغيل “سد النهضة”.
وقالت الهيئة: «في اجتماع أديس أبابا من المُتوقّع أن تتوصّل الدول الثلاث إلى اتفاق بشأن القضايا التي لم يتم الاتفاق عليها».
وأشارت إلى أن «الدول الثلاث ستجتمع أيضًا في واشنطن لإنهاء اتفاقهم، وإذا لم يتم التوصل لاتفاق سيتم الاستناد إلى المادة 10 من إعلان المبادئ بين الدول الثلاثة بشأن السد لعام 2015».
وتُعطِي المادة الحق للأطراف المعنية في طلب الوساطة، وهو مطلب مصري مُتكرّر، أو إحالة الأمر للرؤساء لبحث أي خلاف.

خطر العطش

والاجتماع الذي انطلق ينعقد على مدى يومين على مستوى وزراء الري في الدول الثلاث بمشاركة ممثلين من البنك الدولي والولايات المتحدة الأميركية بصفتهم مراقبين للاجتماعات.
ومن المقرر أن تجتمع الدول الثلاث بواشنطن في 13 يناير الجاري؛ لتقييم مباحثات الاجتماعات الأربعة.
وتتخوّف القاهرة من تأثير سلبي مُحتَمل للسد على تدفق حصتها السنوية من مياه نهر النيل، البالغة 55 مليار متر مكعب، فيما يحصل السودان على 18.5 مليار.
وتقول “أديس أبابا”: إنها لا تستهدف الإضرار بمصالح مصر، والهدف من بناء السد هو توليد الكهرباء في الأساس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق