ليبيا.. “الأعلى للدولة” و”النواب” بطرابلس يرحبان بدعوة وقف إطلاق النار

رحب كلاً من “المجلس الأعلى للدولة” الليبي و”مجلس النواب”، بما جاء في البيان المشترك الصادر عن لقاء الرئيسين التركي والروسي بشأن الأزمة في “ليبيا“، والذي تضمن دعوة لوقف إطلاق النار، ابتداءً من ليل الأحد المقبل.

وأكد المجلس الأعلى للدولة في بيان له، “حرصه على أي مبادرة تحقن دماء الليبيين وتوقف الحرب، ودعم كل ما في شأنه تحقيق ذلك، على ألا تشكل أي تهديد على الجيش الليبي والقوات المساندة لحكومة الوفاق”.

وأشار إلى أن: “أي دعوة للحوار تتبع هذا البيان يجب أن تلتزم بما ينص عليه الاتفاق السياسي”.

وثمّن المجلس ما وصفها بكل الجهود التي يبذلها الأصدقاء “لإيجاد حلول سلمية للأزمة في ليبيا”.

كما رحب “مجلس النواب” بالدعوة لوقف اطلاق النار أيضاً، مؤكداً أنه: “يجب أن لا تمس أي مبادرة حق حكومة الوفاق وجيشنا الوطني وقواته المساندة في الدفاع عن الشعب الليبي ومقدراته وعن العاصمة”.

واضاف المجلس أن: “حل الأزمة الليبية لا يتأتى الا عبر المسار السياسي وبهذا لا يمكن للطرف الذي اشعل الحرب (4 أبريل) وأحدث كل هذا الدمار في الأرواح والممتلكات ان يكون طرفا في اي عملية سياسية مستقبلا”.

ودعا المجلس الدول الداعمة للجنرال المتمرد “خليفة حفتر“؛ إلى مراجعة مواقفها من هذا العدوان والعمل على وقف تقديم الدعم له للمساهمة إيجابياً في حل الأزمة الليبية.

وفي وقت سابق الأربعاء، دعا الرئيسان التركي “رجب طيب أردوغان“، والروسي “فلاديمير بوتين“، في بيان مشترك عقب اجتماعهما في “اسطنبول“، إلى وقف لإطلاق النار في “ليبيا” يبدأ منتصف ليل الأحد.ليبيا.. "الأعلى للدولة" و"النواب" بطرابلس يرحبان بدعوة وقف إطلاق النار ليبيا

وأكد الزعيمان على ضرورة عودة الليبيين إلى الاتفاق السياسي الموقع في 2015، وقرار “مجلس الأمن” الدولي رقم 2259، للبدء بعملية سياسية شاملة تحت رعاية “الأمم المتحدة“.

وأشار البيان المشترك أن وقف إطلاق النار المستدام في “ليبيا” يوفر عودة الحياة إلى طبيعتها في “طرابلس” وباقي المدن الليبية.

ودعا الرئيسان الأطراف في “ليبيا” إلى العودة إلى طاولة المفاوضات لإنهاء معاناة الشعب الليبي واستعادة السلام والازدهار في البلاد.

وبدعم خارجي، تشن مليشيات “خليفة حفتر”، منذ 4 أبريل الماضي، هجومًا للسيطرة على “طرابلس”، حيث مقر الحكومة الليبية.

وأجهض هذا الهجوم جهودًا كانت تبذلها “الأمم المتحدة” لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين، ضمن خريطة أممية لمعالجة الأزمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق