المتظاهرون يتوافدون علي ساحات العراق في “مليونية” الجمعة 

بدأ المتظاهرون العراقيون يتوافدون علي ساحات “العراق” في مليونية الجمعة  بالتوافد إلى ساحات التظاهر في العاصمة “بغداد” والمحافظات الجنوبية منذ فجر الجمعة، للمشاركة في الاحتجاجات المليونية التي دعا إليها ناشطون بالتظاهرات، رفضاً للتدخلات الخارجية، وللتبرؤ من البرلمان وقراراته، لا سيما القرار الأخير الذي دعا إلى إخراج قوات التحالف الدولي من “العراق”.

وأظهرت مقاطع فيديو و بعض الصور نشرت على مواقع التواصل، إن مئات المتظاهرين وغالبيتهم من الشباب وهم مستمرون بالتوافد.

واستمرّ توافد آلاف المتظاهرين إلى ساحة التحرير وسط بغداد والمناطق المجاورة لها، ورفض المتظاهرون عمليات القصف المتكرّر التي تتعرض لها الأراضي العراقية بسبب الصراع الأميركي – الإيراني، مطالبين باستعادة السيادة العراقية التي ضاعت بسبب حكومة تصريف الأعمال الحالية برئاسة “عادل عبد المهدي”.

ودعا متظاهرو ساحة “التحرير” بالعاصمة بغداد، إلى التعجيل في عملية تكليف رئيس الوزراء الجديد، مشترطين أن يكون هذا التكليف وفقاً لشروط ساحات التظاهر، وأبرزها الاستقلالية، والمهنية، و الكفاءة، كما شدد المتظاهرين ألا يكون قد تولّى منصباً حكومياً أو برلمانياً بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003.

كما شهدت مناطق شرقي بغداد، قيام محتجين بقطع عدد من الطرقات، أبرزها طريق محمد القاسم الحيوي، وقد قرروا مواصلة الاعتصام حتى تحقيق المطالب.المتظاهرون يتوافدون علي ساحات العراق في مليونية الجمعة  العراق

وشهدت كربلاء تظاهرات مطالبة بإنهاء النفوذ الايراني، وتشكيل حكومة عراقية مستقلة، وجابت المدينة في مسيرات غاضبة، إلا أن قوات أمنية عراقية حاولت فض التظاهرة، ما تسبب بحدوث مواجهات بين الطرفين، استخدم فيها الأمن الغاز المسيل للدموع والرصاص لتفريق المحتجين.

وشهدت العراق تحول كبير في الأوضاع خلال الأيام الماضية، منذ مقتل القائد الايراني البارز “قاسم سليماني” علي أرضها بيد القوات الأمريكية ، و تعقبه بقصف “طهران مواقع عسكرية أمريكية بـ” عين الاسد”، كأول رد علي اغتيال قائدهم.

و الأربعاء الماضي، أعلن “الحرس الثوري” الإيراني، أنه نفّذ هجوماً صاروخياً على قاعدة “عين الأسد” في محافظة الأنبار غربي العراق، وقاعدة أخرى في “أربيل”، والاثنتان تضمّان قوات أمريكية.

و في صعيد آخر أعلنت ألمانيا، الثلاثاء، نقل جزء من قواتها في العراق مؤقتاً إلى الكويت والأردن، وسط تلك التوترات تشهدها المنطقة على خليفة مقتل قائد “فيلق القدس” بالحرس الثوري الإيراني “قاسم سليماني”، في غارة أمريكية.

وفي وقت سابق الأحد، صوت البرلمان العراقي لإلزام الحكومة “بالعمل من أجل إنهاء وجود جميع القوات الأجنبية على الأراضي العراقية”.

وقتل قائد “فيلق القدس” الإيراني “قاسم سليماني” ونائب رئيس “هيئة الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، و8 آخرين، فجر الجمعة الماضية ، بقصف جوي أمريكي في “بغداد”؛ ما أثار غضباً واسعاً في “العراق” و”إيران”، وتهديدات متبادلة بين “طهران” بالانتقام و”واشنطن” بالرد على أي خطوة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق