بعد إدانات واسعة.. إخلاء سبيل العاملين بمكتب وكالة “الأناضول” بالقاهرة

قال الكاتب الصحفي “خالد البلشي”، مساء اليوم الخميس: إن النيابة العامة قرّرت إخلاء سبيل صحفيي وكالة “الأناضول” التركية بكفالة 10 آلاف جنيه.
وكتب عبر حسابه على “تويتر”: “إخلاء سبيل الزميلين الصحفيين حسين القباني وحسين عباس والعاملين بوكالة الأناضول بكفالة 10 آلاف جنيه لكل منهم”.

وهو ما أكده أيضاً المحامي الحقوقي “أسامة بيومي” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، فقال: “اخلاء سبيل معتقلي وكالة الأناضول بكفاله ١٠٠٠٠ جنيه”.

اخلاء سبيل معتقلي وكالة الأناضول بكفاله ١٠٠٠٠ جنيه

Gepostet von Osama Bayomy am Donnerstag, 16. Januar 2020

ويأتي قرار النيابة العامة بعد أقل من 24 ساعة من اقتحام مكتب وكالة “الأناضول” بالقاهرة والقبض على العاملين به، وهو ما أثار أزمة دبلوماسية واسعة وانتقادات أممية ودولية ضد النظام الانقلابي في مصر.

بعد إدانات واسعة.. إخلاء سبيل العاملين بمكتب وكالة "الأناضول" بالقاهرة

وكانت “المفوضية المصرية للحقوق والحريات” قد قالت: إن المقبوض عليهم ظهروا في نيابة أمن الدولة العليا، في عصر اليوم، متهمين على ذمة القضية 277 لسنة 2020 أمن دولة عليا.
وأضافت “المفوضية”: أن النيابة وجّهت للمتهمين في القضية اتهامات بنشر أخبار كاذبة وارتكاب جريمة من جرائم تمويل الإرهاب، وتعمُّد إشاعة وإذاعة أخبار كاذبة واستخدام حاسب خاص على أحد مواقع التواصل لنشر هذه الأخبار.
وكانت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب في مصر، قد أعلنت أمس الأربعاء، ضبط خلية إلكترونية تركية بالاشتراك مع عناصر من جماعة “الإخوان”، والتي تهدف إلى النيل من البلاد وهدم ركائزها واختراق الجبهة الداخلية، حسب زعمها.
وبحسب بيان لوزارة الداخلية «رصد قطاع الأمن الوطني، اضطلاع إحدى اللجان الإلكترونية التركية الإعلامية، باتخاذ إحدى الشقق بمنطقة باب اللوق، كمركز لنشاطها المناوئ تحت غطاء شركة (سيتا) للدراسات، التي أسستها جماعة الإخوان الإرهابية بدعم من دولة تركيا».
وأضاف البيان: «يقوم المركز بإعداد تقارير سلبية تتضمن معلومات مغلوطة ومفبركة حول الأوضاع السياسية والاقتصادية والأمنية والحقوقية، وإرسالها لمقر الوكالة بتركيا بهدف تشويه صورة البلاد على المستويين الداخلى والخارجي».
وتابع «كما أكدت المعلومات تولى التركى “أيدوغان عثمان قالا بلك” (هارب) وبعض العناصر التركية والإخوانية إدارة مقر اللجنة الإلكترونية بالبلاد».
تم عقب استئذان نيابة أمن الدولة العليا، استهداف المقر المشار إليه حيث أمكن ضبط كل من:

1. التركي “حلمي مؤمن مصطفى بلجي” (المدير المالي).
2. الإخواني “حسين عبد الفتاح محمد عباس” (المدير الإداري).
3. الإخواني “حسين محمود رجب القباني” (مسئول الديسك).
4. الإخواني “عبد السلام محمد حسن إبراهيم” (مساعد المدير المالي).

كما عُثر على العديد من أجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة وبعض المبالغ المالية بالعملات المحلية والأجنبية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتباشر نيابة أمن الدولة العليا التحقيقات.
وهو ما ردَّت عليه تركيا بإصدار بيان تندد فيه باقتحام مقر الوكالة، مطالبةً مصر بضرورة الإفراج الفوري عن المحبوسين، وهو ما استنكرته خارجية الانقلاب في بيان لها ردّت فيه على الاتهامات التركية.

لمتابعة المزيد من التفاصيل حول القضية عبر الروابط التالية:

إحالة صحفيي وكالة “الأناضول” للنيابة وتواصل الإدانات الدولية لاعتقالهم

بعد مداهمة مكتب “الأناضول”.. خارجية الانقلاب تحاول حفظ ماء وجهها

وسط تنديد أممي ودولي..بيان مفضوح للداخلية عن اعتقال العاملين بالأناضول

تنديد تركي بمداهمة مكتب وكالة “الأناضول” بالقاهرة واعتقال 4 صحفيين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق