“أردوغان”: “حفتر” رجل لا يُوثَق به.. والأخير يزور اليونان

وصف الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان“، اللواء الليبي المتقاعد “خليفة حفتر”، بأنه “رجل لا يُوثَق به”.

وقال “أردوغان” في تصريحات للصحفيين عقب صلاة الجمعة في مدينة “إسطنبول” التركية: “حفتر رجل لا يُوثَق به، فقد واصل قصف مدينة طرابلس بالأمس”.

وأضاف: “سنرى ذلك في برلين بشكل مُفصَّل، وسنرى ماذا سيفعلون بعد يوم أو يومين فوراً مما سيقولونه في برلين”.

واستدرك: “لذلك أُولي أهمية كبيرة ليوم الأحد، وكذلك الإثنين والثلاثاء والأربعاء.. وآمل أن يلتزموا بتعهداتهم وإلا فإننا سنتابع الأمر”.

في سياق متصل، التقى رئيس الوزراء اليوناني “كيرياكوس ميتسوتاكيس“، الجمعة، مع اللواء الليبي المتقاعد “خليفة حفتر“، في العاصمة “أثينا“.

وجاء لقاء “حفتر” مع “ميتسوتاكيس” في مقر البرلمان اليوناني، بعد لقاء “حفتر” صباح الجمعة مع وزير الخارجية “نيكوس دندياس“.

وفيما لم تُصدر الحكومة اليونانية بياناً أو تصريحاً حول فحوى اللقاء، قال وزير الخارجية اليوناني: إنه بحث مع “حفتر” الشأن الليبي.

وأشار الوزير اليوناني إلى أنه طلب من “حفتر” أن تكون مشاركته في مؤتمر “برلين” الأحد، بنَّاءَة.

وأضاف أن بلاده حثّت “حفتر” على عدم الاعتراف بمذكرة التفاهم التركية الليبية المتعلقة بتحديد الصلاحية البحرية.

وزعم الوزير اليوناني أن المذكرة التركية الليبية غير قانونية.

يُشار إلى أن “حفتر” وصل العاصمة اليونانية “أثينا”، الخميس، في زيارة سرّية لم يُعلَن عنها."أردوغان": "حفتر" رجل لا يُوثَق به.. والأخير يزور اليونان أردوغان

وتأتي زيارة “حفتر” إلى اليونان، قبل يومين من انعقاد مؤتمر دولي تستضيفه العاصمة الألمانية “برلين”، الأحد، حول ليبيا.

جدير بالذكر أن ألمانيا لم تدعُ اليونان للمشاركة في هذا المؤتمر، ما شكَّل انزعاجاً لدى “أثينا”.

وقال وزير الخارجية اليوناني في مؤتمر صحفي الخميس: “نأمل أن يتحقَّق المزيد في برلين.. وبجانب ذلك، لا نستطيع أن نفهم لماذا اليونان ليست جزءاً من هذه العملية”.

ورداً على هذا الانتقاد قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية، “شتيفن زايبرت”، في تصريحات صحفية، الجمعة: إن “مشاركة اليونان في المؤتمر الدولي بشأن ليبيا، بالعاصمة برلين، ليس مطروحاً”.

وفي محاولة للتوصل إلى حل سياسي للنزاع الليبي، تستضيف “برلين”، الأحد، قمة دعت إليها كلاً من: رئيس حكومة الوفاق “فائز السراج”، واللواء المتقاعد “خليفة حفتر”، و11 دولة هي: الولايات المتحدة، وبريطانيا، وروسيا، وفرنسا، والصين، وتركيا، وإيطاليا، والإمارات، ومصر، والجزائر، والكونغو.

وتشنّ قوات “حفتر”، بدعم إماراتي وسعودي ومصري، منذ 4 أبريل 2019، هجوماً للسيطرة على العاصمة “طرابلس”، مقر الحكومة الشرعية، ما أجهض جهوداً كانت تبذلها الأمم المتحدة لعقد مؤتمر حوار بين الليبيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق