بعد اعتقال 3 أيام.. السودان تطلق سراح الصحفي المصري “سامي قاسم”

أفرجت السلطات السودانية، مساء أمس الخميس، عن الصحفي المصري “سامي مجدي قاسم”، الصحفي بوكالة أنباء “أسوشيتد برس” الأمريكية، عقب 3 أيام على احتجازه، و استجوابه، مبررين تأخر إطلاق سراحه بسبب الأحداث و انشغال الأجهزة المختصة.

وأصدرت وزارة الثقافة والإعلام السودانية، بياناً، قالت فيه: “إن السلطات أطلقت سراح سامي مجدي قاسم، بعد انتهاء استجوابه، وسلمته للوزارة وسمحت له بالسفر إلى بلاده”.

وأضافت أن: ” الجيش السوداني احتجز مساء الإثنين الماضي، الصحفي الذي يعمل لحساب “أسوشيتد برس”، أثناء قيامه بالتصوير في منطقة القيادة العامة للقوات المسلحة بالخرطوم”.

وأوضحت أنه: “سمح له بالذهاب ليلة الإثنين بعد احتجاز هاتفه المحمول، وطُلب منه الحضور في اليوم التالي الثلاثاء”.بعد اعتقال 3 أيام.. السودان تطلق سراح الصحفي المصري "سامي قاسم"

متابعة: “وعند حضوره الثلاثاء، تم احتجازه لاستجوابه حول محتويات هاتفه التي رأت السلطات أن فيها تجاوزا لحدود العمل الصحفي العادي”.

ولفتت إلى أن: “إطلاق سراحه تأخر لمدة 48 ساعة بسبب الأحداث الأخيرة وإنشغال الأجهزة المختصة بمعالجتها، في إشارة إلى إطلاق عناصر بمقر هيئات العمليات بالمخابرات العامة بالعاصمة الخرطوم، الثلاثاء، الرصاص في الهواء وإغلاقهم الطرقات”.

والجدير بالذكر، أن رئيس الوزراء السوداني، عبدالله حمدوك، كان قد تعهد في 25 سبتمبر، بـ “ألا يتعرض أي صحفي في “السودان الجديد” للقمع والسجن”.

وفي أكتوبر الماضي، كشفت شبكة الصحفيين عن إعتقال جهاز الامن كل من الصحفي” محمد علي محمد” بصحيفة الأخبار أثناء خروجه من مقر صحيفته ، كما اعتقلت مراسل قناة (دبي) سامي الشناوي أثناء تغطيته لوقفة احتجاجية للصيادلة أمام المجلس الطبي .

وقال صحفي ناشط بالشبكة حينها أن: “الصحف مازالت تواجه حملة هي الأسوأ من نوعها من أجهزة السلطة السياسية والأمنية ، مما يتعذر نقل الحقائق والوقائع التي تشهدها البلاد هذه الأيام”.

و يُذكر أيضا أن خلال سنوات حكم الرئيس المعزول “عمر البشير” (1989-2019)، عرفت الصحافة السودانية مصادرات متكررة، كما شهدت في كثير من فترات حكمه ما يعرف بـ “الرقابة القبلية” وهي اطلاع أفراد من الأمن على مواد الصحف قبل طباعتها.

كما خضع عدد كبير من الصحفيين للاعتقال والاستدعاء من قبل جهاز الأمن، وفي أحيان أخرى، تم إيقافهم عن العمل الصحفي.

وحل السودان في المرتبة 174 من مؤشر حرية الصحافة لعام 2018 الذي يقيس أوضاع الصحافة في 180 بلدا حول العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق