قوات الاحتلال تقتحم “الاقصي” وحماس تعلق “انتهاك وحشي”

اقتحمت قوات من شرطة الاحتلال الصهيوني باحات المسجد الأقصى المبارك بعد صلاة الفجر، اليوم الجمعة، واعتدت على المصلين أثناء خروجهم من المسجد و أطلقت الرصاص لإخلاء المسجد من المصلين، نتج عنه عدد من الاصابات.
قوات الاحتلال تقتحم "الاقصي" وحماس تعلق "انتهاك وحشي" الاحتلال

وقال شهود عيان طبقا لما نقله الإعلام الفلسطيني إن أفراد شرطة الاحتلال أطلقوا الأعيرة المطاطية باتجاه المصلين عقب مشاركة آلاف في حملة “الفجر العظيم” بالمسجد الأقصى.

وحسب الشهود أصيب 5 مصلين بالرصاص وآخرين بجراح مختلفة نتيجة الضرب المبرح عقب الاقتحام كما اعتقلوا ٣ مصليين من باب حطة أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك.
و علق المتحدث الرسمي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، حازم قاسم، واصفاً هذا الاعتداء ب “الوحشي” و “العنصري” و انه “انتهاك فاضح لكل الاعراف و القوانين الإنسانية التي تكفل للناس الحق في العبادة”.
و اضاف القاسم عبر تغريدة له علي حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي “تويتر” : ‏”هذه الوحشية لشرطة الاحتلال لن تمنع أهل القدس من مواصلة صلاتهم ورباطهم في المسجد الأقصى.. فهذه المعركة الجماهيرية متواصلة دفاعاً عن هوية القدس ومستقبلها، وشعبنا لن يقبل في هذه المعركة إلا الانتصار”.

و قال الكاتب و المحلل السياسي الفلسطيني “ياسر الزعاترة” تعليقا علي الحدث” :”كلما تشبث الفلسطينيون بأقصاهم؛ تصاعدت هستيريا الغزاة الذين يُجمعون على أنه عنوان كيانهم.
هو عنوان ديمومة الصراع حتى كنس الغزاة بإذن الله”.

وقالت القناة” 12 العبرية” الشرطة التابعة للاحتلال تفاجأت من العدد الغير مسبوق الذي وصل الى المسجد الأقصى لأداء صلاة الفجر.
وأدى آلاف الفلسطينيين صلاة الفجر في المسجد الأقصى، ضمن حملة” الفجر العظيم” لتأكيد علي تمسكهم بوطنهم و حقهم في المسجد الأقصى الشريف و رفض اي الاعتداءات المستمرة من قبل قوات الاحتلال الصهيوني عليه.

ومع انتهاء الصلاة، خرج الملون يهتفون “الله أكبر”، قبل أن تقتحم قوات كبيرة من الشرطة المسجد.

و في نفس السياق، أدى أهالي قطاع غزة، اليوم، صلاة الفجر في مساجد القطاع، إسناداً المصلين في المسجدين الأقصى في القدس المحتلة و”الإبراهيمي” في الخليل جنوبي الضفة الغربية.
و في محاولة لتبرير الاقتحام، اصدرت شرطة الاحتلال الصهيوني بيان، قالت فيه “مع انتهاء الصلوات في الحرم القدسي، قام مئات المصلين بمسيرة احتجاجية، رددوا خلالها نداءات قومية، وانتهكوا النظام في المكان”، مضيفة “قامت قوات الشرطة بفض المخلين بالنظام في الحرم القدسي”.
وادعت الشرطة أن قواتها اقتحمت الحرم القدسي بزعم حدوث “أعمال شغب” وإطلاق “هتافات وطنية”، وأن مئات المصلين نظموا مسيرة “وخرقوا النظام العام”.
وتابعت أن قائد شرطة الاحتلال في منطقة القدس “دورون يديد” أصدر أوامر بتفريق المصلين، وقال إن “شرطة إسرائيل لن تسمح بأعمال شغب وخرق النظام العام في جبل الهيكل (الحرم القدسي الشريف)، وستعمل من أجل منع كافة أعمال الشغب أو الهتافات على خلفية قومية” على حد زعمه.
وكانت حركة “حماس” حذرت الأربعاء الماضي من استمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى، ووجهت نداء إلى الشعب الفلسطيني بعنوان: “فلننصر مقدساتنا وندق ناقوس الخطر” وقالت الحركة: “إن هذه الحملة بمثابة رسالة تحدٍ للاحتلال، ونذيرًا له بأنّ مقدساتنا خط أحمر لا يمكن السكوت عنه”.
وأضافت: “إن المخططات والمشاريع الصهيونية الخطيرة التي تدبر للمسجد الأقصى المبارك، والمسجد الإبراهيمي في خليل الرحمن، قد تسارعت في الآونة الأخيرة، بحق مقدسات شعبنا لفرض وقائع جديدة على الأرض، كجزء من مكونات الدولة اليهودية”.
و قد أعلن اعلام الاحتلال في وقت لاحق، أن” 343 مغتصباً اقتحموا باحات المسجد الأقصى هذا الأسبوع بحماية من شرطة الاسرائيلية”.
يذكر أن حملات الرباط وتكثيف التواجد والصلاة جاءت بعد تزايد حملات التهويد والاقتحام من قوات الاحتلال والمستوطنين للمقدسات خاصة الأقصى والإبراهيمي، ومحاولات السيطرة الكاملة عليهما،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق