القضاء يلزم “الداخلية” بالكشف عن مكان احتجاز الدكتور “مصطفى النجار”

قال محامي “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”: إن محكمة القضاء الإداري بمجلس الدولة، قضت بقبول دعوى أسرة الدكتور “مصطفى النجار” للكشف عن مكانه.
وأضاف محامي “المفوضية”، أن دائرة الحقوق والحريات بمجلس الدولة قضت بـ “وقف تنفيذ القرار السلبي وإلزام وزير الداخلية بالكشف عن مكان احتجاز الدكتور والبرلماني السابق مصطفى النجار, وذلك في الدعوى رقم 56032 لسنة 73 ق، والتي أقامتها شيماء على عفيفي زوجة الدكتور النجار”.

#عاجلبعد أكثر من عام على اختفائه قسريا..القضاء الإداري يلزم وزير الداخلية بالكشف عن مكان احتجاز د.مصطفى النجار.قال…

Gepostet von ‎المفوضية المصرية للحقوق والحريات‎ am Montag, 20. Januar 2020

أكثر من سنة من المعاناة والألم في منزل الدكتور والبرلماني “مصطفى النجار”، بعد إعلان أسرته اختفائه قسرياً في 28 سبتمبر 2018، فما بين دعوات أم مكلومة وزوجة مثابرة وأطفال حائرين ما زالت مصر تترقّب ظهور السياسي الشاب من بين طيّات الغياب.
و“مصطفى النـجار” طبيب أسنان، وكان نائباً في أول برلمان بعد ثورة يناير في الفترة بين عامي 2011 و2012، وهو أحد مؤسسي حزب “العدل”، ومن أبرز الرموز الشبابية لثورة 25 يناير 2011، وتنفي سلطات الانقلاب توقيف “النجار” أو علمها بمكانه.

القضاء يلزم "الداخلية" بالكشف عن مكان احتجاز الدكتور "مصطفى النجار" النجارواختفى “النجـار” في أوائل أكتوبر قبل الماضي، وتقول زوجته: إنه شُوهد للمرة الأخيرة في 28 سبتمبر قبل الماضي، حيث أخبرها في آخر مكالمة بينهما أنه كان في مدينة أسوان (جنوبي البلاد)، وأنه سيعود قبل جلسة محاكمته في القضية المعروفة باسم “قضية إهانة القضاء”.
ولم تتوانَ أسرته عن النشر طيلة تلك الأيام التي يصفونها بالموجعة، وأشد ما فيها بحسب والدته هي عدم الرد من أي جهة عن سؤالها الموجع لقلبها: “أين ابني؟”.
ودشّن عدد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي والمهتمين بحقوق الإنسان وسماً تحت عنوان “#مصطفى_النجار_فين”، لمطالبة السلطات المصرية بالكشف عن مكان الناشط السياسي المختفي منذ أكثر من سنة.
وفي اليوم الثلاثمائة لاختفاء النجار نشرت زوجته مقطع فيديو لطفله “سهيل” يتساءل عن سبب غياب والده، وعلقت: “النهاردة.. 300 يوم على اختفاء مصطفى، من حق سهيل يعرف باباه فين، من حقي أعرف زوجي فين، مصطفى النـجار فين؟!”.

النهارده 300يوم على اختفاء مصطفىمن حق سهيل يعرف باباه فين من حق هنا تعرف باباها فين من حق يمنى تعرف باباها فينمن حقى اعرف زوجى فين #مصطفى_النجار_فين؟

Gepostet von Shymaa Afifi am Mittwoch, 24. Juli 2019

ووصل عدد حالات الاختفاء القسري في مصر منذ عام 2013 حتى أغسطس 2017 إلى خمسة آلاف وخمسمئة حالة، وفق تقديرات مؤسسة الشهاب لحقوق الإنسان.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق