بعد إخفائه قسرياً لأسبوعين.. حبس الباحث “محمد عبد الغني” ١٥ يوماً

جدّدت نيابة أمن الدولة العليا، اليوم الخميس، حبس الباحث “محمد عبد الغني“، ١٥ يوماً على ذمة التحقيقات في القضية 1898 أمن دولة؛ بتهمة نشر أخبار كاذبة.

وحسب “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”، تُعدّ هذه أول جلسة تجديد حبس لـ “عبد الغني”، منذ ظهوره يوم 12 يناير الجاري بنيابة أمن الدولة، بعد القبض عليه واختفائه نحو 15 يوماً.

وعقب ظهور بنيابة أمن الدولة والتحقيق معه على ذمة القضية رقم 1898 لسنة 2019، رفضت النيابة حضور المحامين التحقيقات معه التي انتهت بحبسه.

وتضمّ القضية رقم 1898 لسنة 2019 بجانب “عبد الغني”، كلاً من: “حسن مصطفى” صاحب مكتبة “دار الثقافة”، و“حسين السباك”.

وكانت قوات الأمن قد اعتقلت “محمد عبد الغني”، في 28 ديسمبر الماضي، من منزله بالمنصورة، وتم اقتياده لجهة غير معلومة ليظل مختفياً حتى ظهوره في 12 يناير الجاري.

وكان محامي “المفوضية المصرية للحقوق والحريات”، قبل ظهوره بأيام قد حرّر، يوم 8 يناير، محضراً بنيابة قسم أول المنصورة عن واقعة القبض على “محمد عبد الغني” واحتجازه بصفة غير قانونية وإخفائه قسرياً، مطالباً بتفتيش قسم شرطة أول المنصورة لضبط جريمة الاحتجاز، وتفريغ كاميرات المراقبة المثبتة في محيط منزل “عبد الغني” وخارج وداخل القسم، وضمّ الدفاتر عن يوم القبض.

أول تجديد حبس لمحمد عبد الغني في القضية 1898 أمن دولة بتهمة الترويج لأفكار إرهابية-قال محامي المفوضية المصرية للحقوق…

Gepostet von ‎المفوضية المصرية للحقوق والحريات‎ am Donnerstag, 23. Januar 2020

وكان أفراد أسرة الباحث، قد فوجئوا باقتحام قوة أمنية ضخمة للمنزل نحو الرابعة فجراً، في ثياب مدنية، واقتادوا “عبد الغني” مكبّلاً بعد تفتيش كل أركان المنزل، وجمعت العناصر الأمنية كل أجهزة الكمبيوتر واللاب توب والهواتف الموجودة بالمنزل بما فيهم هاتف “عبد الغني” ذاته وحاسوبه الشخصي، ومجموعات من الكتب تخصه أو تخص أياً من ذويه.بعد إخفائه قسرياً لأسبوعين.. حبس الباحث "محمد عبد الغني" ١٥ يوماً

ويأتي اعتقال “عبد الغني” ضمن حملة أمنية في أنحاء الجمهورية، فيما يُعرَف بالحملات الاحترازية قبل ذكرى الخامس العشرين من يناير، و”عَمَدَ عناصر من الأمن تضليل الأسرة حول سبب القبض على محمد، بادعاء أنه مطلوب قيد حكم غيابي، وهو الزعم غير الصحيح، إذ إنه ليس مطلوباً على أية قضايا أو متهماً أو مطلوباً للاستجواب حتى”، حسب بيان صادر عن أسرته.

وأضافت الأسرة في بيانها قبل ظهور “عبد الغني” “ادّعى عنصر آخر أنه متجه إلى قسم المنصورة أول، رداً على استفسار والداي عن مكان اصطحابه، وبالطبع لم يتواجد بقسم أول المنصورة ولا بأية قسم آخر بعد السؤال عنه فيهم. ولم تفصح أجهزة الأمن عن مكان تواجده حتى الآن، ولا عن سبب اعتقاله”.

وتقدّمت الأسرة ببلاغ إلى النائب العام رقم 257778077 للمطالبة بالإفصاح عن مكان “محمد عبد الغني”، وتوثيق واقعة القبض عليه.

وحمّلت أسرة “محمد عبد الغني”، الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية مسؤولية سلامته البدنية والنفسية وضرورة الامتثال لأحكام قانون الجنايات في إجراءات القبض والاحتجاز على المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق