سبع دول مستهدفة.. ترامب ينوي توسيع حظر السفر إلى الولايات المتحدة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه يتطلع إلى إضافة مزيد من الدول إلى قائمة حظر السفر التي يُمنع بموجبها مواطنو دول عدة من دخول الولايات المتحدة، في حين كشفت وسائل إعلام أميركية عن سبع دول معنية بهذا القرار المحتمل. 

وتحدث ترامب عن نيته توسيع الحظر في مقابلة مع “وول ستريت جورنال” الأميركية على هامش منتدى دافوس الاقتصادي العالمي في سويسرا، لكنه امتنع عن الكشف عن الدول المعنية.
سبع دول مستهدفة.. ترامب ينوي توسيع حظر السفر إلى الولايات المتحدة  ترامب
لكن الصحيفة نقلت عن مسؤولين اطلعوا على القائمة الجديدة قولهم إن الدول المستهدفة هي روسيا البيضاء وإريتريا وقرغيزستان وميانمار ونيجيريا والسودان وتنزانيا، مشيرة إلى أن بعض الدول ستواجه فقط حظرا على بعض أنواع التأشيرات.

وقال موقع “بوليتيكو” الإخباري إن القائمة الجديدة ليست نهائية وقد يجري تغييرها، لكنه ذكر أنه يُتوقع صدور بيان بهذا الشأن في وقت قريب ربما يكون الاثنين المقبل.

وكان ترامب قد أصدر قرار الحظر في نسخته الأولى بعد أسبوع واحد فقط من توليه السلطة في يناير/كانون الثاني 2017 بدعوى حماية الأميركيين من الإرهاب.

واستهدف القرار حينها مواطني سبع دول إسلامية هي العراق والسودان وإيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن، وتسبب في فوضى بالمطارات واحتجاجات عارمة.وبموجب خطط ترامب الجديدة، فمن المرجح إضافة بلدان أخرى إلى قائمة الحظر من أوروبا وأفريقيا وآسيا، بحسب وسائل إعلام أمريكية.

وذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الإدارة الأمريكية بحثت نسخا مختلفة من هذه القائمة طوال أسابيع.

تتزامن التقارير، التي تحدثت عن توسيع نطاق حظر السفر إلى أمريكا، مع الذكرى السنوية الثالثة لتوقيع ترامب قائمة الحظر الأولى.

ووقع ترامب القرار المثير للجدل بعد سبعة أيام من توليه منصبه كرئيس للولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني 2017، واستبعد في البداية المسافرين من سبع دول ذات غالبية مسلمة.

وتم تعديل القائمة بعد سلسلة من الطعون القضائية، والآن تم منع بعض المواطنين (وليس كل المواطنين) من إيران وليبيا والصومال وسوريا واليمن وفنزويلا وكوريا الشمالية.

في يونيو 2018، أيدت المحكمة العليا قرار الحظر واعتبرته مطابقا للدستور الأمريكي، ورفضت أحكام المحاكم الأقل درجة والتي رأت أنه يتعارض مع الدستور.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض هوجان جيدلي، في بيان رسمي، إن الإدارة ليس لديها إعلانات جديدة مخططة تتعلق بالحظر. ووصف قرار الحظر السابق بأنه “ناجح بشكل كبير في حماية بلادنا وزيادة درجة الأمان في جميع أنحاء العالم”.

ويقول جيدلي: “بحسب المنطق وقواعد الأمن القومي، فإنه إذا رغبت أي دولة في المشاركة الكاملة في برامج الهجرة الأمريكية، فيجب عليها أيضا الامتثال لجميع تدابير الأمن ومكافحة الإرهاب”. “لأننا لا نريد دخول الإرهاب أو أي تهديد للأمن القومي إلى الولايات المتحدة.”

ورد منتقدو الحظر بأن هجمات كبيرة مثل هجمات 11 سبتمبر 2001 في نيويورك، وتفجير الماراثون في بوسطن وهجوم أورلاندو الليلي، نفذها رعايا دول ليست مدرجة على قائمة الحظر أو نفذها أشخاص ولدوا على الأراضي الأمريكية.

وعلى عكس القائمة الأولية، قد تشمل القائمة الجديدة دولا تربطها علاقة قوية بالولايات المتحدة. فنيجيريا، على سبيل المثال، شريك في مكافحة الإرهاب للولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق