قطر تجدد الدعوة لحل “الأزمة الخليجية” عبر حوار غير مشروط يحفظ سيادتها

جددت “قطر” دعوتها لحل الأزمة الخليجية التي تشهدها مع كل من “المملكة العربية السعودية” و”الإمارات” و”البحرين” عبر الحوار غير المشروط الذي يحفظ سيادة الدول.

جاء ذلك في كلمة ألقتها الشيخة “علياء آل ثاني“، ممثلة قطر في “الأمم المتحدة” بجلسة لمجلس الأمن، حيث أكدت على حرص بلادها على نزع فتيل الأزمة وتحقيق السلم والأمن الدوليين عبر الحوار البناء غير المشروط، الذي يحفظ سيادة الدول في إطار ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ومبادئ العلاقات الودية بين الدول.

وتابعت “الشيخة علياء” وفقا لما نقلته الخارجية القطرية: “دولة قطر تظل متمسكة بمواقفها المبدئية المعهودة في ظل استمرار الحصار الجائر والإجراءات الأحادية غير القانونية التي تتعرض لها منذ أكثر من العامين ونصف العام، مما يعد انتهاكا صارخا لأحكام ومقاصد ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي ويساهم في زعزعة السلم والأمن الإقليمي والدولي”.

وأشارت الشيخة علياء إلى: “حملات التضليل والتحريض التي تتعرض لها دولة قطر من قبل دول الحصار”، قائلة إنها “تعكس المحاولات اليائسة والفاشلة من قبل دول الحصار للنيل من بلادي”.قطر تجدد الدعوة لحل "الأزمة الخليجية" عبر حوار غير مشروط يحفظ سيادتها

وأبدت المندوبة القطرية التزام بلادها بالوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية؛ حرصاً منها على نزع فتيل الأزمة وتحقيق السلم والأمن الدوليين، كما جددت تقدير الدوحة للجهود المخلصة التي يبذلها أمير الكويت، الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، لحلحلة الأزمة.

وشهدت الأيام الماضية هجوماً إعلامياً حاداً من وسائل إعلام محسوبة على دول الحصار ضد قطر وأميرها، حيث عادت لاتهام الدوحة بالإرهاب، ما يوحي ببوادر انهيار آمال المصالحة السعودية القطرية التي تحدث عنها مسؤولون من البلدين، أواخر العام الماضي.

وبدأت الأزمة الخليجية في 5 يونيو 2017، وهي الأسوأ منذ تأسيس مجلس التعاون لدول الخليج العربية عام 1981.

وقطعت السعودية والإمارات والبحرين ومصر علاقاتها مع قطـر، ثم فرضت عليها حصاراً خانقاً غير مسبوق؛ بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الدول الأربع بمحاولة فرض السيطرة على قرارها المستقل والتعدي على سيادتها الوطنية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق