فيديوجراف| مصر تفقد “الدفة” في الأزمة الليبية وتتحوّل لشركة “نقل”!

أثّرت التطورات الأخيرة في الأزمة الليبية على الهَيْبة المصرية ودورها الإقليمي، حيث تحوّلت من دولة صاحبة قرار يُسمع؛ إلى مجرد “موظف” ناقل.

فبعد أن كانت قادرة على التدخل العسكري إذا تطلّب الأمر؛ كما حدث في حرب الأربعة عام 1977 في عهد الرئيس الراحل ” أنور السادات”.

حيث اقتصر دورها الآن؛ إما عبر نقل المساعدات العسكرية الروسية أو الفرنسية أو تحويل المساعدات المالية القادمة من دولتي “الإمارات” و”السعودية” رعاة الثورات المضادة في بلدان “الربيع العربي” إلى حليفهم “خليفة حفتر” ، كما فقدت حقها في مسؤولية احتواء مشاورات الأزمة الليبية، خاصة بعد الاتفاقية العسكرية والبحرية بين “تركيا” و”ليبيا”.فيديوجراف| مصر تفقد "الدفة" في الأزمة الليبية وتتحوّل لشركة "نقل"! مصر

لتتحوّل دفة قيادة المبادرات إلى العاصمة الروسية “موسكو” ؛ حيث تقود محاولات الهدنة بين الأطراف بالإضافة إلى المشاركة التركية .

ليتقزم الدور المصـري في عهد “السيسي” منكمشاً بشكل إجباري ؛ مما يرفع سقف الخطر على المصالح المصرية وأمنها القومي كدولة جوار تلتصق حدودها براً وبحراً مع الدولة الليبية .

فهل أصبحت مصر “تابعاً” غير قادر على المساهمة بفاعلية في أزمات المنطقة..؟!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق