صحيفة عبرية: “حماس” استخدمت طائرة إسرائيلية للهجوم علي “تل أبيب”

كشفت صحيفة “يديعوت أحرنوت” العبرية، اليوم الاثنين، عن استخدام كتائب القسام الذراع العسكري لحركة المقاومة الفلسطينية “حماس” ، لطائرة استطلاع اسرائيلية، في هجوم ضد جيش الاحتلال، تزامنا مع اعلان الشاباك الإسرائيلي عن اعتقال اسرائيليين جنّدتهم “حماس”. 

وقالت الصحيفة العبرية، إن “طوافة تابعة للجيش الإسرائيلي، من طراز ماتريس 600، سقطت مؤخرا في قطاع غزة، وسيطر عناصر حماس عليها، ونجحوا في إعادة تشغيلها عن بعد”.

وأضافت، أن “عناصر الذراع العسكري لحركة حماس، أطلقوا قذيفة “أر بي جي” منها على دبابة إسرائيلية في غلاف غزة، خلال جولة التصعيد الأخيرة.”

وبحسب الصحيفة، فإن “هذه الحادثة، تعتبر بمثابة ارتفاع في جرأة حماس العسكرية، وتطور في قدراتها على تفعيل وتشغيل الطوافات المسيرة عن بعد”.

وأشارت إلى أنه خلال شهر مايو الماضي، تم تسجيل حادثتين من هذا القبيل، حيث قامت منظمات من قطاع غزة، بتفعيل طوافات مسيرة، واستخدامها في هجمات ضد مركبات الجيش على حدود قطاع غزة.صحيفة عبرية: "حماس" استخدمت طائرة إسرائيلية للهجوم علي "تل أبيب" حماس

وعلي صعيد آخر، أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيالي “الشاباك” اليوم الإثنين، أنه اعتقل إسرائيليين اثنين جندتهما حركة حماس لجمع معلومات عن نشاطات الجيش الإسرائيلي.

وقالت القناة الثانية العبرية، “إن المعتقلين قاما بتصوير مواقع للجيش في وسط البلاد، ومواقع المنظومة المضادة للصواريخ (القبة الحديدية) ومنشآت أمنية، ونقلوا معلومات عن أماكن سقوط صواريخ أطلقت من قطاع غزة.

وأضافت، أن جهاز الشاباك اعتقل الإسرائيليين قبل نحو أسبوعين، وتمكن من الحصول على اعترافات بأنهما يعملان لصالح حماس، لجمع معلومات عن الجيش الاحتلال.

وأعلن الشباباك اسماء المقبوض عليهم،.وهما رامي عمودي (30 عاما)، وهو فلسطيني من بلدة خان يونس في قطاع غزّة، يعيش في تل أبيب منذ ثلاثة أشهر، وهو ابن لأب فلسطيني وأم يهودية إسرائيلية، ما مكنه بحسب الشاباك، من الحصول على وثيقة إسرائيلية أتاحت له السكن في البلاد منذ عامين.

أما الشاب الثاني، فهو رجب دقة (34 عاما)، وهو غزّي الأب، ووالدته تعيش في اللد، ما مكّنه أيضا من الحصول على جنسية إسرائيلية عام 2017. وأضافت أن للشاب زوجة وخمسة وأبناء يعيشون في غزة.

وادعى الشاباك أن حماس جنّدت الشابين بطريقة مشابهة أثناء تواجدهما في قطاع غزّة المحاصر، وأن الجناح العسكري للحركة أرسلهما وبقي على تواصل “عملياتي سرّي معهما”.

وزعم الشاباك أنه من التحقيق مع رجب دقّة، تبيّن أنه “قام بتصوير المنشآت الأمنية مختلفة في وسط البلاد، مثل قواعد عسكرية، ومرافق شرطة، ومواقع القبة الحديدية، ومعلومات عن قوات الأمن، بل وطُلب منه الإبلاغ عن أماكن سقوط الصواريخ” خلال التصعيد الأخير بين إسرائيل وفصائل المقاومة في غزة.

وادعى الشاباك أن مشغل الاثنين في غزة يدعى مثقال رصيع ويبلغ من العمر 32 عامًا، وهو عضو في كتائب القسام ويسكن في بيت لاهيا.

و نوفمبر الماضي، قال جيش الاحتلال إن العديد من الصواريخ أطلقت من غزة باتجاه بلاده. وكان نفس المصدر قد أعلن أنه تم إطلاق صفارات الإنذار في مدن بوسط “تل ابيب” تحذيرا من هجمات صاروخية، انطلاقا من غزة.

وجاء ذلك بعد مقتل قائد من حركة الجهاد الإسلامي وزوجته في القطاع في غارة للاحتلال على منزله فجرت.

وبعد الغارة، أُطلق “عدد كبير” من الصواريخ من قطاع غزة باتجاه “تل أبيب” ، ودوت صفارات الإنذار، وتسبب القصف في إصابة 46 إسرائيلي حينها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق