العار العربي.. مصر في مقدمة الموافقين على “صفقة القرن”

كان النظام المصري من أول المؤيدين لخارطة “صفقة القرن” التي أعلنها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب” لتصفية القضية الفلسطينية وتسليم الأراضي الفلسطينية المحتلة على طبق من ذهب للكيان الصهيوني لتنفيذ مخططاته التوسعية على حساب أصحاب الأرض الأصليين.

ففي وسط الغليان الفلسطينين والعربي والإسلامي الذي يضرب جنبات الكرة الأرضية مناهضاً لخطة “ترامب” في صفقة بيع “فلسطين” لصالح “الصهاينة” فيما عرف إعلامياً بـ “صفقة القرن”. العار العربي.. مصر في مقدمة الموافقين على "صفقة القرن" صفقة القرن

خرجت خارجية نظام “السيسي” معلنة تأييدها لبنود صفقة العار المعلنة.. وعلى خطاها لحق بها نظامي “الإمارات” و”السعودية” وغيرها.

ليُكتب في التاريخ أن “العرب” قد صدّقوا على بيع أرض “أولى القِبلتَيْن” و”ثالث الحرمين”، مع الإشادة ممن خطط لتقسيمها ونهب أراضيها من شعبها.. زعيمهم القابع في “البيت الأبيض”

وبعكس النظام الحاكم في “مصر” الذي وافق على منح قطعة من أرض وطنه لتوسيع غزة، وعدم اعتراضها والرضوخ لما أعلن في الخطة الأمريكية لإنشاء الدولة الصهيونية رسمياً ، فقد رفضت “الأردن” الاعتراف بسيادة “إسرائيل” على منطقة “غور الأردن” طبقاً للصفقة المعلنة؛ معتبرةً أنه مساس بالأمن القومي لها ولن تتنازل عنها .

أما مَن باع “تيران” و”صنافير” وتنازل عن حقه في “نهر النيل”، فقد بنى موافقته على التنازل عن جزء جديد من أرضه.

حيث يأتي ذلك بعد أعوام من تهجير أهالي “سيناء” وهدم منازلهم لتهيئة الوضع لتنفيذ المخطط الصهيوني المخطط له.

وتأتي خطوات الأنظمة العربية العميلة، ليعلم العالم كله أن أول من يحارب “القضية الفلسطينية هم.. حكام خونة عرب من بني جلدتهم!

#صفقة_القرن_لن_تمر

#تسقط_صفقة_العار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق