تظاهرات في “تل أبيب” والخليل وبيروت وتونس رفضاً لـ “صفقة القرن”

في يوم مليء بالدعوات والزخم والتظاهر لرفض “صفقة القرن” المزعومة, اندلعت تظاهرات رافضة لتلك الصفقة وصلت لـ “تل أبيب”، بالإضافة لدعوة منظمة التعاون الإسلامي لاجتماع طارئ على مستوى وزراء خارجية الدول الأعضاء بمقرها في “جدة”، غداً الإثنين؛ لبحث موقف المنظمة من “صفقة القرن”.

وفي تغريدة نشرتها المنظمة على حسابها الرسمي، كتبت: “ينعقد غداً الاجتماع الطارئ مفتوح العضوية للجنة التنفيذية لمنظمة التعاون الإسلامي على مستوى وزراء الخارجية، لبحث موقف المنظمة من “صفقة القرن”، بمقر الأمانة العامة”.

وجدّدت المنظمة التأكيد على موقفها المبدئي ودعمها للشعب الفلسطيني في نضاله حتى يتمكّن من استعادة حقوقه المشروعة بما فيها إقامة دولة مستقلة ذات سيادة وعاصمتها القدس الشرقية.

إصابات بالخليل

وفي مدينة “الخليل”, أُصيب عشرات الفلسطينيين اليوم؛ جراء قمع قوات الاحتلال “الإسرائيلي” مظاهرة منددة بـ “صفقة القرن” عند المدخل الشمالي لمدينة “الخليل” بالضفة الغربية.

وذكرت وكالة “وفا” أن قوات الاحتلال أطلقت الرصاص وقنابل الغاز السام صوب المشاركين في المظاهرة التي انطلقت من جامعة “الخليل” باتجاه المدخل الشمالي، ما أدّى إلى إصابة صحفي بجروح وعشرات الطلبة بحالات اختناق.

مظاهرات وسط “تل أبيب”

وتظاهر مئات “الإسرائيليين”، وسط “تل أبيب”؛ رفضًا لخطة السلام الأمريكية المزعومة المسماة “صفقة القرن”، بحسب إعلام عبري.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرنوت” على موقعها الإلكتروني، أن نشطاء من أحزاب ومنظمات حقوقية يسارية، نظّمت تظاهرة جابت شوارع رئيسية في “تل أبيب”.

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها باللغتين العبرية والعربية، من بينها: “هناك طريق آخر”، “نرفض الخطة الأميركية”، و”نعم للسلام، وليس للضم”.

وشارك في التظاهرة قيادات من أحزاب اليسار مثل “العمل” و“ميرتس”.

ونقلت الصحيفة عن عضوة الكنيست عن حزب “ميرتس”، “تمارا زاندبيرغ”، قولها: إن “خطة ترامب ليست خطة للسلام، بل هي عبارة عن فكرة ضم وترحيل، ووصفة آمنة لمزيد من العنف قد يضرب المنطقة بأسرها”.

وأكدت أن “أي خطة سلام تتم بالتوافق بين القيادتين الإسرائيلية والفلسطينية، وليس فرضها بما يتماشى مع مصالح طرف على حساب آخر”.

لبنان

كما شاركت جموع حاشدة في احتجاجات رافضة لـ ”صفقة القرن”، بمحيط السفارة الأمريكية في “عوكر” شمال “بيروت”، اليوم الأحد.

وردّد المتظاهرون عدة شعارات على غرار: “تسقط صفقة العار”؛ رفضاً للخطة التي أعلنها الرئيس “دونالد ترامب” الثلاثاء المنقضي.

وتزامنت الاحتجاجات مع انتشار كثيف للأمن اللبناني في محيط السفارة، وقطع كافة الطرق المؤدية إليها، ووضع أسلاك شائكة على الطريق الرئيسية عند ساحة “الضبية” حول مقر السفارة.

تونس

وشهدت تونس دعوات لتظاهرات في الشارع، في إطار رفض خطة الإملاءات الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية، “صفقة القرن”، ومطالبات بعقد جلسة برلمانية بهذا الخصوص.

تظاهرات في "تل أبيب" والخليل وبيروت وتونس رفضاً لـ "صفقة القرن" تظاهرودعا “الاتحاد العام التونسي للشغل”، اليوم الأحد، إلى المشاركة المكثفة في المسيرة الوطنية التي ستُنظّم، الأربعاء المقبل، بمشاركة مكونات من المجتمع المدني والفعاليات السياسية؛ تصدّياً لـ “صفقة القرن”، ودفاعاً عن الحق الفلسطيني.

وأشار الاتحاد إلى أنّ “التجمع الشعبي ينتظم بداية من منتصف النهار في بطحاء محمد علي (الساحة الشهيرة التي خرجت منها مظاهرة 14 يناير 2011)، ويشفع بمسيرة في اتجاه شارع الحبيب بورقيبة”، مطالباً بـ “رفع أعلام تونس وفلسطين فقط خلال المسيرة”.

ودعا نواب تونسيون إلى عقد جلسة عامة للبرلمان؛ للتنديد بـ “صفقة القرن”، متوجهين برسالة إلى رئيس مجلس النواب “راشد الغنوشي”، لهذا الغرض.

وأدان البرلمان وأحزاب تونسية الخطة الأميركية لتصفية القضية الفلسطينية، التي أعلن عنها الرئيس الأميركي “دونالد ترامب” في واشنطن، الثلاثاء الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق