بالرغم من اعتداء الاحتلال.. الآلاف في غزة يشاركون بحملة “الفجر العظيم”

قام آلاف الفلسطينيين بتأديه صلاه الفجر جماعة في مساجد “قطاع غزة”، اليوم الجمعة، ضمن حملة “الفجر العظيم” وذلك للتضامن مع المسجدين “الأقصى” و”الإبراهيمي” في مدينتي “القدس”  و”الخليل” المحتلتين.

و”الفجر العظيم”، هي حملة أطلقها المصلون في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل بالضفة الغربية المحتلة، في يناير الماضي، للرباط والصلاة في المسجد، تأكيداً على هويته الإسلامية، في وجه حملات التهويد والاستيطان.

وشهدت الحملة تفاعلاً واسعاً في كلّ من القدس والضفة الغربية وقطاع غزة.

حيث انطلقت دعوات لأداء صلاة الفجر في المسجد الأقصى، وفي المساجد المركزية.

وفي مسجد “الخلفاء الراشدين” بمخيم جباليا شمالي القطاع، أقيمت الصلاة، بمشاركة المئات من الفلسطينيين.

وعقب انتهاء الصلاة، تجمع المصلون في ساحة المسجد، ورفعوا لافتاتٍ مناهضة لصفقة القرن الأمريكية.بالرغم من اعتداء الاحتلال.. الآلاف في غزة يشاركون بحملة "الفجر العظيم" الفجر

وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في 28 يناير الماضي، خطته المزعومة للسلام بين الفلسطينيين وإسرائيل، لكنها لاقت رفضاً فلسطينياً واسعاً، كونها تنتقص من الحقوق الفلسطينية التاريخية.

وفي كلمةٍ خلال الوقفة، قال القيادي بحركة حماس يوسف الشرافي إن الفعالية هي امتداد لحملة “الفجر العظيم” التي انطلقت نُصرة للمسجد الأقصى في القدس، والحرم الإبراهيمي في الخليل (بالضفة الغربية المحتلة) من خطر التهويد والاعتداءات الإسرائيلية”بحسب الاناضول” .

وأكد أن “صفقة ترامب” لن تُمرر، وسيفشلها الشعب الفلسطيني الذي يرفضها بالكامل.

وأضاف الشرافي، إن أرض فلسطين “إرثٌ ديني وتاريخي لا تضيعها صفقات أو قرارات، والتنازل عن شبر منها هو خيانة للدين والوطن”.

لفت إلى أن التاريخ شاهدٌ على “العديد من القرارات والمؤامرات المجحفة بحق الفلسطينيين، والتي باءت كلها بالفشل وذهبت أدراج الرياح”.

وبيّن “الشرافي” أن وحدة الموقف الفلسطيني تُمثل صمام الأمان لمواجهة الصفقة، داعياً إلى الإسراع في خطوات لم الشمل الفلسطيني، والتوافق على استراتيجية فلسطينية موحدة.

وامتلأ المسجد الأقصى بالمصلين، الذين هتفوا بعدها بالهتافات الوطنية والمؤكدة على حق المسلمين في المسجد، بينها “بسم الله الله أكبر.. هذا الأقصى راح يتحرر”، “بالروح بالدم نفديك يا أقصى”.

وشهدت القدس القديمة وأبواب الأقصى انتشارا كثيفا لقوات الاحتلال، التي اعتدت على عدد من المصلين، واعتقلت المرابطة عايدة الصيداوي من أمام الأقصى.

كما اعتدت قوات الاحتلال على المرابطة خديجة خويص وابنتها شفاء ونظام أبو رموز أمام باب حطة بالبلدة القديمة في القدس المحتلة.

واستبقت شرطة الاحتلال توافد الجماهير للأقصى ضمن حملة الفجر العظيم، ونصبت الحواجز ومنعت جميع الحافلات المتوجهة من الأراضي المحتلة عام 1948 إلى المسجد الأقصى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق