ضابط يعتدي بالضرب على الصحفية المعتقلة علياء عواد والقاضي يرفض التحقيق

تعرضت الصحفية المعتقلة “علياء عواد”، للضرب من قبل أحد ضباط الأمن الوطني أثناء حضورها جلسة بالمحكمة، حسبما أعلن مركز “بلادي للحقوق و الحريات” اليوم الأحد.

وقال المركز الحقوقي عبر صفحته علي موقف التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، “تعرضت علياء عواد المتهمة على ذمة قضية كتائب حلوان للضرب من قبل ظابط الأمن الوطني في جلسة أمس وقد تسبب هذا في سوء حالة علياء النفسية”.

وذكر أن محامية “علياء” طلبت من “هيئة القضاء في جلسة اليوم الإستماع لعلياء و التحقيق في الواقعة لبيان من قام بالإعتداء عليها وإتخاذ الإجراءات القانونية ضده، الأمر الذي قوبل بالرفض وقالت المحكمة إنها ليست مختصة بالأمر”.

قام ظابط الأمن الوطني بالأمس بصفع علياء عواد المتهمة علي ذمة قضية كتائب حلوان على وجهها وسبها في جلسة أمس حين وجد ورقة…

Gepostet von ‎مركز بلادي للحقوق والحريات‎ am Sonntag, 9. Februar 2020

الجدير بالذكر، أن الصحفية المعتقلة أطلقت في أغسطس الماضي، استغاثت من الانتهاكات التي تمارس بحقها خلال رسالة مسربة لها تحت اسم “اغيثوني”.

ضابط يعتدي بالضرب على الصحفية المعتقلة علياء عواد والقاضي يرفض التحقيق علياء

وقالت “علياء عواد” في رسالتها: “انظرو لي بعين الرحمة، أنا علياء عواد !، أنا لا اطالب بأكثر من حقوقي كمواطنة مصرية، أنا فتاه في الثلاثين من عمري لم اتزوج بعد، يتيمة الأب والأم ، محطات كثيره مرت في حياتي لا يمكن ان استوعبها”.

وأضافت: “فقد وجدت نفسي مصنفة على أني ارهابية، كانت في خيالي طموحات واحلام وردية لم تكتمل ولم تصل حتى إلى بداية الطريق ولم يتطرق إلى خيالي ابدا ان يكون مجال عملي الذي اعشقه هو سبب تعاستي والقضاء على حريتي”.

وأردفت: “استمر حبسي حوالي 3 سنوات ونصف حتى الان، أنا حاليا أعيش في ضغوط نفسية صعبة جدا وصراعات وأدى هذا لإصابتي بالعديد من الامراض منها ظهور اورام عالرحم وانيميا حاده وازمات ربو وناصور شرجي واخرى لايسعني ان اذكرها جميعا”.

وبحسب أسرتها فإن “علياء عواد” قامت بعملية استئصال ورم من الرحم عام 2018، وتنتظر القيام بعملية الناسور، ويؤدي الإهمال الطبي المتعمد بحقها إلى وصولها لحالة خطرة.

وتم اعتقال المصورة الصحفية “علياء عواد” للمرة الثانية في 23 أكتوبر 2017؛ بحجة تغطيتها أخبار قضايا “الإرهاب”، وتمّت معاقبتها بموجب قانون “مكافحة الإرهاب” لعام 2015؛ بسبب قيامها بعملها، حيث يُجرّم هذا القانون أي تغطية للهجمات الإرهابية أو عمليات مكافحة الإرهاب في البلاد التي تُعتبر غير متماشية مع رواية الحكومة.

وتقبع “علياء عواد” في سجن “القناطر” منذ 13 سبتمبر 2014، وظلَّت مختفية قسرياً حتى 3 أكتوبر 2014 بمقر “الأمن الوطني” بمحافظة “القاهرة”، وتم الإفراج عنها، وتعرَّضت للاعتقال مرة أخرى في 23 أكتوبر 2017، من قاعة إحدى محاكم القاهرة أثناء تصويرها لإحدى جلسات المحاكمات بحكم عملها كمصورة صحفية، وظلّت قيد “الاختفاء القسري” لمدة 5 أيام، ثم ظهرت في 28 أكتوبر 2017 بقسم شرطة “حلوان”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق