رغم الملاحقة والاعتقال..”أولتراس زملكاوي” يحيي ذكرى مذبحة الدفاع الجوي

أطلقت رابطة مشجعي الزمالك “الأولتراس”، اليوم الإثنين، مقطعاً مصوراً لإحياء ذكرى مرور ٥ أعوام على مجزرة استاد “الدفاع الجوي”، التي قُتل فيها ٢٠ فرداً من مشجعي القلعة البيضاء.
وقال “الأولتراس” عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”: “‏بعد مداهمة منازل عدد من أعضاء المجموعة خلال الأيام الماضية والقبض على ٥ أفراد على الأقل في مختلف المحافظات أصرّ أبناء المجموعة على إحياء ذكرى شهدائنا الـ 20 بطريقةٍ مُختلفة عن السنوات الماضية”.
وأضاف “الأولتراس” في تغريدته المرفقة بمقطع مصور بعنوان: “يوم قُتلت الأحلام”، أن طريقته في إحياء الذكرى هذا العام “تتضمّن التعبير عن مطالبهم برسائل مُتّصلة من مختلف مُدن مصر وعواصم العالم”.

وتساءل “أولتراس زملكاوي” في تغريدة أخرى “إلى متى سيظل الحق ضائعًا؟ وإلى متى ستستمر مُطاردة المُشجعين الذي يُحاولون إحياء ذكرى إخوتهم، واستعادة حقهم، والعودة إلى مدارجهم؟”، مضيفاً “المجد للشهداء، والحرية للأولتراس”.

وأحيا رواد مواقع التواصل الاجتماعي الذكرى السنوية الخامسة لمذبحة ملعب “الدفاع الجوي” التي راح ضحيتها عدد من جماهير نادي “الزمالك” المصري خلال محاولتهم دخول إحدى مباريات فريقهم في الدوري لمساندته.

رغم الملاحقة والاعتقال.."أولتراس زملكاوي" يحيي ذكرى مذبحة الدفاع الجوي أولتراسوفي الثامن من فبراير 2015، لقي قرابة عشرين من المشجعين مصرعهم خلال اشتباكات مع الأمن، أثناء محاولتهم دخول الملعب بالقاهرة لمساندة “الزمالك” أمام نادي “إنبي”.
وأحيا رواد مواقع التواصل الاجتماعي، السبت الماضي وعلى مدار أيام، الذكرى الخامسة لمذبحة “استاد الدفاع الجوي“، التي ذهب ضحيتها 20 مشجعاً لنادي “الزمالك” بالاختناق بقنابل الدخان، التي أطلقتها قوات الشرطة على الجماهير، بعد حصارهم بقفص حديدي يحول بينهم وبين بوابات المدرج.
وتصدّر وسم “#افتح_بنموت” و”#رحم_الله_العشرين” و”#شهداء_الزمالك” قائمة الأكثر تداولاً على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” في مصر، وكذلك وسم “#JFT20“.4 هاشتاجات تجتاح “تويتر” إحياءً لذكرى ضحايا مذبحة ستاد “الدفاع الجوي” الدفاع الجوي
وذكّرت المشاركات عبر الوسوم بإحدى جرائم الأمن والحكم العسكري، وطالبت بالقصاص.
جدير بالذكر أيضاً، أن حملات الاعتقال منذ حكم الانقلاب العسكري في ٢٠١٣، قد طالت جماهير ومشجعي كرة القدم بمصر كحال كل فئات المجتمع، ولكن ازداد التركيز على تلك الفئة التي طالما اتّسمت بحيويتها وتأثيرها في الشارع المصري، ومشاركتها في كل حراك وطني.
فلم يقتصر التشجيع في مصر على دعم فرق كرة القدم، بل كان للجماهير دور كبير في كل قضية تمر بها البلاد، مما جعلهم منذ زمن في صدام مع أجهزة الأمن، التي تحاول دائماً إخماد أي صوت يُعادي النظام.

لتفاصيل أخرى عبر الرابط التالي:

4 هاشتاجات تجتاح “تويتر” إحياءً لذكرى ضحايا مذبحة ستاد “الدفاع الجوي”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق