أنقرة تقصف 115 هدفاً للنظام السوري رداً على مقتل 5 جنود أتراك في إدلب

قالت وزارة الدفاع التركية، مساء اليوم الإثنين: إن مدفعيتها قصفت 115 هدفاً للنظام السوري؛ رداً على استهدافه نقطة عسكرية تركية في مدينة “إدلب” أدّى إلى مقتل 5 جنود أتراك.

وأضافت الوزارة أنها حيّدت أكثر من 100 جندي سوري خلال قصفها لـ 115 هدفاً للنظام السوري.

وكانت وكالة “رويترز” قد نقلت، في وقت سابق اليوم، عن وزارة الدفاع التركية تأكيدها مقتل 5 جنود أتراك بهجوم لقوات النظام السوري، اليوم، على موقع للمراقبة في “تفتناز” بشمال سوريا، مضيفةً أن القوات التركية ردّت على الهجوم.

وأوضحت الوزارة في بيان، أن القوات التركية قامت بالرد الفوري على مصادر النيران، ودمّرت مواقع للنظام وانتقمت للشهداء.

وأضاف البيان أن الجهات التركية المختصة تتابع تطورات الأحداث في “إدلب” عن كثب، وتتخذ التدابير اللازمة.

وترحّمت الوزارة على أرواح الشهداء، وتمنّت الصبر لذويهم وللقوات المسلحة ولعامة الشعب التركي.

من جهته، تحدّث المرصد السوري لحقوق الإنسان عن “مقتل 6 جنود أتراك وإصابة 7 بجروح متفاوتة” بهجوم النظام على النقطة العسكرية التركية.أنقرة تقصف 115 هدفاً للنظام السوري رداً على مقتل 5 جنود أتراك في إدلب إدلب

ونقلت مروحيات تركية وسيارات إسعاف تركية القتلى والمصابين إلى داخل الأراضي التركية.

كما قال مسؤولون أتراك لوكالة “رويترز”: إن القوات التركية ردّت بعد الهجوم على “تفتناز”.

كما عقد الرئيس التركي “رجب طيب أردوغان” اجتماعاً مع وزير الدفاع التركي “خلوصي آكار” إثر هذا الهجوم.

يذكر أنه خلال الأسبوع الماضي قُتل 7 جنود أتراك ومدني في قصف النظام السوري في “إدلب”، ما تسبّب في تصعيد التوتر بين الطرفين.

وفي وقت سابق من اليوم، قصفت القوات التركية والفصائل السورية الموالية بشكل مكثف مواقع النظام في “إدلب”.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن هذه القوات قصفت صاروخياً وبشكل “تمهيدي” مواقع النظام في شرق “إدلب”.

كما تحدّث عن “قصف مدفعي تركي عنيف” على محور “سراقب النيرب”، يهدف لمنع تقدم النظام إلى طريق (حلب – دمشق).

وأضاف أن “فصائل موالية لتركيا بدأت عملية في نيرب وسراقب لقطع طريق حلب دمشق الدولي”.

وكان المرصد السوري قد أكد في وقت سابق أن الجيش التركي يستعد لشنّ عملية عسكرية واسعة ضد قوات النظام بعد نشر آلاف الجنود والآليات في ريفي “إدلب” و”حلب” خلال الأيام الماضية.

وكانت “أنقرة” قد هدّدت مؤخراً بالرد على أي تهديدات تطال نقاطها العسكرية.

مقتل مدنيين في غارات روسية

في سياق متصل، قُتل تسعة مدنيين على الأقل في غارات روسية استهدفت قرية في شمال غرب سوريا، في وقت تواصل قوات النظام عملياتها العسكرية في المنطقة.

وأفاد المرصد السوري أن “طائرات حربية روسية استهدفت بعد منتصف ليل الأحد/ الإثنين قرية أبين سمعان المكتظة بالنازحين في ريف حلب الغربي” المحاذي لمحافظة “إدلب” في شمال غرب البلاد، ما أسفر عن مقتل “تسعة مدنيين بينهم ستة أطفال، وإصابة 20 آخرين بجروح”.

وقُتل 5 مدنيين آخرين في غارات جوية للنظام على بلدة “الأتارب” غرب “حلب”. كما قُتل مدني في قصف مدفعي على مدينة “جسر الشغور” جنوب محافظة “إدلب”.

وتأتي الغارات غداة مقتل 20 مدنياً في قصف جوي شنته طائرات لروسيا وللنظام السوري، مستهدفةً مناطق تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” (“جبهة النصرة” سابقاً) وفصائل أخرى في محافظتي “إدلب” و”حلب” المحاذيتين.

وفي ديسمبر، بدأت قوات النظام بدعم روسي هجوماً واسعاً في مناطق في “إدلب” وجوارها تسيطر عليها “هيئة تحرير الشام” وفصائل أخرى أقل نفوذاً.

وأسفر الهجوم حتى الآن، وفق المرصد، عن مقتل أكثر من 350 مدنياً. كما دفع، بحسب الأمم المتحدة، 689 ألف شخص إلى النزوح من مناطق التصعيد في “إدلب” و”حلب” باتجاه مناطق أكثر أمناً قرب الحدود مع تركيا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق