السؤال الأخطر: هل “كورونا” سلاح جديد من أدوات الحرب البيولوجية؟!

تواترت الأقاويل في الآونة الأخيرة حول أسباب تفشّي الإصابة بفيروس “كورونا”، الذي ظهر في البداية بمدينة “ووهان” الصينية، وتسبّب في مئات الوفيات وآلاف الإصابات حتى الآن، ولم يتوقف الأمر عند تلك المدينة بل بدأ في الانتشار للمدن المجاورة وصولاً إلى دول مختلفة، ليدقّ إنذار الخطر في كل أرجاء العالم.

لكن ازدادت الشكوك وخرجت التقارير المختلفة لتعلن أن “كورونا” من المحتمل أن يكون أحد الأسلحة البيولوجية المُعدّة داخل المختبرات، لأغراض عدة، إما اقتصادية تؤثر بالسلب على الصين منشأ المرض، أو أن الصين هي مَن صنعته ولكنه تسرّب خارج المعمل بالخطأ، أو أنها حرب من مافيا الأدوية العالمية لجني أرباح طائلة بعد الكشف عن علاج، فتعدّدت الأسباب ولكن الشكوك واحدة.

تعريف الحرب البيولوجية وتاريخها

الحرب البيولوجية أو الجرثومية أو الميكروبية أو البكتيرية، تعني استخداماً متعمداً للجراثيم أو الفيروسات، أو غيرها من الكائنات الحية الدقيقة وسمومها، كسلاح في تلك الحرب لنشر الأوبئة بين البشر والحيوانات والنباتات، وتندرج تحت تصنيف حروب “الدمار الشامل”.

السؤال الأخطر: هل "كورونا" سلاح جديد من أدوات الحرب البيولوجية؟! كوروناعرَف الإنسان القتل باستخدام الجراثيم قبل أن يعرف الجراثيم ذاتها، وإذا كنّا اليوم نعرفها باسم الحرب البيولوجية، فإن السابقين لم يعرفوها بهذا الاسم.

وإذا كانت الجهة مصدر الجرثومة أو الفيروس تحرص على تطوير ترياق يحميها من الهجمة البيولوجية، فإن السابقين لم يشغلوا بالهم بكيفية صنع ما يقيهم من سلاحهم.

بدأ الأمر عندما لاحظ الإنسان أن هناك بعض الأمراض تنتقل من إنسان لآخر، فلماذا لا يكون الآخر هذا هو جيش العدو؟! وإذا كانت هناك كائنات تقتلنا سواء كانت كبيرةً مثل الأفاعي السامة والعقارب، أو دقيقةً كالبراغيث، فلماذا لا نتحايل على إدخالها في بلدان أعدائنا كي تسبق سيوفنا إلى رقابهم، وتصل إليهم أسرع من سهامنا ورماحنا؟!.

هكذا عرف الإنسان الاستخدام المُتعمّد للأمراض والأوبئة التي تُحدثها الجراثيم والفيروسات وغيرهما من الكائنات الحية كسلاح حربيّ لإبادة أو إنهاك العدو، وهكذا صار لكلمة “الحرب البيولوجية” تعريفًا.

الحرب البيولوجية في القرون الأولى

في الفترة بين أعوام 400 إلى 500 قبل الميلاد سُجّلت أقدم حادثة من هذا النوع، وكان المُتهم فيها شاعر ورجل قانون من “أثينا” يُدعى “سولون”، قام بتلويث المياه الواصلة إلى مدينة “كيراه” بنبات “الزين” السام.

ويحكي المؤرخون في الحقبة ذاتها عن جيش “السكيثيون” – شعب بدوي ينحدر من أصول إيرانية -، اعتاد جنود الجيش غمس سهامهم في جثث الجنود المتحللة قبل إطلاقها على العدو، وأحيانًا كانوا يغمسونها في بركةٍ من الدماء مخلوطة بالسماد العضوي.

أما عصر القرون الوسطى، فازدادت الحرب البيولوجية وحشية، ففي القرن الثاني العشر الميلادي استخدم القائد “بارباروسا” جثث جنوده المتحلّلة لتسميم مياه أعدائه في معركة “تورتونا”.

وفي القرن الثالث عشر جنّد “جنكيز خان” طاعون الماشية ضمن جنوده، ففتك الطاعون بحيوانات البلدان التي دخلوها، حيث يُصاب الحيوان بفقدان للشهية ثم الحمى الشديدة ثم الموت بعد فترةٍ لا تتجاوز 10 أيام.

وفي القرن الرابع عشر، حاصر “المغول” إحدى مدن شبه جزيرة “القرم”، وألقوا بداخلها جثثًا مصابة بالطاعون؛ كي يفتك الطاعون بالأعداء نيابةً عن جنود “المغول”، وواصل الطاعون حينها انتشاره في أوروبا ليفتك بالملايين دون النظر للعرق أو الموطن.

ثم في القرن الخامس عشر قدّم الإسباني “بَزارو” ملابس ملوثة بـ “الجدري” أثناء محاولة المُستكشفين الإسبان احتلال أمريكا الجنوبية.

وفي عام 1710، حاصر الروس القوات السويدية في إستونيا، ولإنهاء الحصار أرسل الروس جثثاً مصابة بالطاعون لصفوف القوات السويديّة.

وقبل 53 عامًا من تلك الحادثة، دارت حرب بين فرنسا والهند، لكن لجأت بريطانيا العظمى لنفس المبدأ. أرسل قائد القوات البريطانية غطائين ومنديلاً كهدية لرؤوساء القبائل الهندية. الهدية لم تكن تلك الأقشمة، بل فيروس “الجدري” الفتاك، ففتك بمعظم السكان الأصليين.

وتفرّق الهنود في أماكن متفرقة ومتباعدة هربًا من الوباء. خَمل الفيروس فترة لكنه ظهر من جديد، وعاد لينتشر بين عامي 1817 و1840 قاتلًا ما يزيد على نصف السكان الأصليين الذين نجوا من هجمته الأولى. ثم هلكت البقية الباقية من السكان بين أعوام 1890 و1910.

الحرب البيولوجية في الحروب العالمية

وظهر السلاح البيولوجي مرة أخرى في الحرب الأهلية الأمريكية عام 1816، الذي اتهمت فيها جميع الأطراف بعضها باستخدام “الجدري” كسلاح ضد بعضهم البعض.

وفي الحرب العالمية الأولى، يقول مؤرخون: إن الجيش الألماني استخدم “الجمرة الخبيثة” و“الكوليرا”. كما تمّت الإشارة إلى “فطريات القمح” كسلاح تم تطويره لتهديد الأمن الغذائي لأعداء ألمانيا النازية.

كذلك قيل: إن الألمان نشروا “الطاعون” في روسيا، وواجهت ألمانيا اتهامًا بإرسال قطعان من الماشية مصابة بـ “الحمى القلاعية” إلى الولايات المتحدة الأمريكية.

وأظهرت الحرب العالمية الثانية سباقاً سرياً بين اليابان والولايات المتحدة لتطوير سلاح بيولوجي فتّاك، استمر السباق حتى إلى ما بعد انتهاء الحرب. كُشف أمر اليابان عبر وجود أكثر من 3000 ضحية لـ “الطاعون” و”الجمرة الخبيثة” و”الزهري”.

كذلك تواترت الأقوال عن نشر اليابان للأمراض سالفة الذكر وأكثر منها في الصين عبر قنابل انشطارية أو عبر نقل براغيث ملوثة بالأوبئة إلى الأراضي الصينية.

وعام 1952 اتهم عدد من الخبراء الدوليين الولايات المتحدة بأنها تستخدم أسلحة بيولوجية في الحرب ضد كوريا الشمالية. كذلك تكررت الاتهامات عام 1955 بأن الولايات المتحدة تنتج كميات ضخمة من بكتيريا “التلريات”، التي تصيب القوارض ثم تنتقل منها للإنسان.

ثم تجدّدت الدعوى مرة أخرى عام 1960 بأن الولايات المتحدة تستخدم أسلحة بيولوجية في حربها في فيتنام. الموقع المذكور لتطوير بكتيريا “التلريات” كان مستودعًا لجميع الأسلحة البيولوجية المعروفة حتى عام 1965، ولم تعلن الولايات المتحدة عن تدميره إلا عام 1972.

السؤال الأخطر: هل "كورونا" سلاح جديد من أدوات الحرب البيولوجية؟! كورونا

“كورونا” والحرب البيولوجية!

الأمراض المعدية عبر القرن الماضي حصدت أرواح 500 مليون إنسان، مئات الآلاف من تلك الملايين الكثيرة كانت بسبب الإطلاق المتعمد لهذه الأمراض.

على الرغم من التأكيدات الرسمية أن الفيروس انتشر لأسبات تتعلّق بالعادات الغذائية الصينية الغريبة، إلا أنّ عدة قرائن تجعل من الشرعي أن نشكك في تلك الرواية.

من تلك القرائن أن “ووهان” الصينية هى موطن المختبر الوحيد المُعترف به رسميًا في الصين والمعلن عنه كمكان للتعامل مع الفيروسات القاتلة.

وكذلك تواترت أقوال الخبراء مؤكدةً أن المختبر يرتبط ببرنامج سري صيني للأسلحة البيولوجية. يقع المختبر على بعد عدة كيلو مترات من سوق المأكولات البحرية التي تقول الصين: إنه منشأ الفيروس.

وبحسب تقرير أذاعته “سكاي نيوز”، فإن علماء حذروا عام 2017، من تسرُّب فيروسي شبيه بالالتهاب الرئوي الحاد من المختبر.

وأوضح التقرير أن هذا الفيروس تمكّن من التحوّل إلى خطر عالمي، أسفر عن وفاة مئات الأشخاص وأصاب الآلاف، وخطورته تكمن في عدم إصابته للبشر من قبل، لذلك لا يوجد علاج أو لقاح مضاد له إلى الآن.

ويرجح انتقال هذا الفيروس من الخفافيش أو الأفاعي الموجودة في السوق مباشرة، ويقف وراء سرعة انتشاره سر خطير لم يكتشف بعد، إذ ينتقل في فترة الحضانة قبل بدء ظهور الأعراض، بحسب ما ذكر بالتقرير.

وربط التقرير بين “كورونا” وإنفلونزا خبيثة، انتشرت عام 1918، تنتقل من الطيور، وأسفرت عن وفاة 50 مليون شخص آنذاك، وهو يتشابه بشكل كبير مع الفيورس المستجد.

وهنا يقول الدكتور “جابو أكايدا” – من منظمة “العدل والتنمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا – أنه خلال أيام معدودات ربما تكشف أمريكا عن مصل فعّال لعلاج “كورونا” مثل ما قبله من الفيروسات، وتبدأ المليارات تدخل خزينة شركات الأدوية الأمريكية.

وساد الحديث عن أن نشر الفيروس جاء متعمداً، ناسبين الأمر لأكثر من جهة، إذ أشار فريق إلى أن أمريكا هي التي تقف وراء نشره في ظل الحرب التجارية بين الطرفين واستمرار الصراع بينهما وابتعاده عن الحسم.

وكشف الطبيب البريطاني “جورج دراوني” من نفس المنظمة، أن حروباً بالوكالة جديدة بين الدول، لكن ليست عسكرية ولا تحتاج لمعدات ثقيلة وسلاح جوي..، ولكنها حرب بنشر الأوبئة والأمراض الفيروسية سريعة الانتشار وهذا ما يحدث الآن في الصين، جازماً أن خلفها أمريكا وروسيا وعندهم المصل واللقاح الشافي له، وكل ما هناك هو ابتزاز وتدمير للاقتصاد الصيني.

فيما أشار آخرون إلى أن الصين نفسها هي التي نشرت الفيروس وتسعى لإيصاله لدول أخرى؛ بهدف الإعلان لاحقاً عن المصل المضاد والترويج له في سياسة تجارية لتنشيط سوق الدواء، وتبنّى آخرون التأكيد على وقوف مافيا الأدوية وراء نشر الفيروس.

وتساءل آخرون عن الأسباب التي تجعل الفيروسات تنتشر في السنوات الأخيرة بوتيرة منتظمة مع حملات إعلامية للترويج لها ونشر الذعر بين الشعوب، يتبعها إعلان شركات الأدوية العالمية عن تصنيع أدوية وأمصال مضادة لها تجني من ورائها مليارات الدولارات.

مافيا الدواء

وفي شأن مختلف، اتهمت منظمة “العدل والتنمية للشرق الأوسط وشمال أفريقيا”، شركات أدوية عالمية تمتلك مختبرات سرية، بالوقوف خلف نشر الوباء بالصين، محذرةً من انتشاره حول العالم.

وأكدت المنظمة في تقرير لها أن “هناك شركات أدوية عالمية تمتلك بالفعل مختبرات سرية لتخليق الأمراض وتقف خلف انتشار كورونا بالصين؛ وذلك لجني مليارات الدولارات من وراء إنتاج أدوية لتلك الفيروسات التي يتم نشرها بالعالم”.

تلك الرواية تبنّاها كثير من المراقبين، إذ رأى البعض منهم أنه مثل ما توجد لوبيات ورؤوس أموال تخلق الصراعات والحروب في العالم لبيع الأسلحة، توجد لوبيات لصناعة الفيروسات وتضخيم المرض في الإعلام مثل ما حدث في: “جنون البقر”، و“سارس”، و“إنفلونزا الطيور والخنازير”، و“الجمرة الخبيثة”، ليأتي بعد ذلك مصل العلاج ليباع بآلاف الدولارات.

“كورونا”.. حرب أمريكية أم خطأ صيني؟

في عام 2011 أنتج بالولايات المتحدة الأمريكية، فيلم «Contagion» والذي يعني المرض المعدي، وهو إخراج “ستيف سوديربيرج”، ويحكي عن انتشار مرض مُعدٍ ومُميت يهدد البشرية، لانتشاره السريع، وتهديده حياة عشرات الملايين من الناس في مختلف دول العالم، وفي الوقت تحاول مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها وقف انتشار المرض، الذي ينتقل عن طريق الخفافيش، وهو الفيلم ذاته الذي ركّز على ذعر العالم من هذا المرض.

وازدادت الشكوك خاصة بعذ تصريحات وزير التجارة الأمريكي “ويلبر روس”، والتي نشرتها صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، فإن فيروس “كورونا” سيكون مفيدًا لنمو الوظائف، قائلاً: “أعتقد أنه سيساعد على تسريع عودة الوظائف إلى أمريكا الشمالية بما فيها المكسيك”، ما يُعزّز اقتصاد واشنطن، مضيفاً: “لا أريد التحدث عن انتصار على مرض مؤسف وخبيث جدًا قبل مناقشة الفوائد الاقتصادية المحتملة للفيروس”.

ولكن صحيفة “واشنطن تايمز” الأمريكية قد نشرت مقالاً آخر ركّز على أن هذا فيروس “كورونا” ضمن الأسلحة البيولوجية، لكنه لم يكن نابعاً من الولايات المتحدة الأمريكية، بل تم تخليقه في مختبر بمدينة “ووهان” الصينية.

واستشهدت الصحيفة الأمريكية بضابط الاستخبارات العسكرية “الإسرائيلي” السابق “داني شوهام”، بأن فيروس “كورونا” قد يكون مرتبطاً ببرنامج الأسلحة البيولوجية السرّي الخاص بالصين، في محاولة منه لنفيه تلك المزاعم عن الولايات المتحدة الأمريكية، العدو الاقتصادي الأول للصين.

خسائر اقتصادية ضخمة

مع تزايد أعداد الضحايا بسبب فايروس “كورونا”، يحذّر خبراء من امتداد تأثير “كورونا” إلى الاقتصاد العالمي.

وفي حين تشهد أجزاء من الصين شللاً اقتصادياً، حذّر خبير أمريكي من الأثر المحتمل للوباء على الولايات المتحدة.

كشفت التقارير الأولية عن تراجع النمو الاقتصادي في الصين 0.2% في الربع الأول 2020؛ بسبب “كورونا”. ومن المتوقع أن تبلغ قيمة الخسائر 62 مليار دولار.

وتوقّع خبراء أن يتكبّد الاقتصاد العالمي خسائر تفوق 160 مليار دولار؛ بسبب فيروس “كورونا”، لتصبح بذلك أكبر خسارة يسببها وباء في العصر الحديث، وهي تتجاوز بواقع أربعة أضعاف ما سبّبه فيروس “سارس” الذي اجتاح الصين سنة 2003، ووفق “بلومبرج” قدّرت خسائر الفيروس، وقتئذ، بنحو 40 مليار دولار، وأدّى المرض إلى خفض مساهمة الصين في إجمالي الناتج المحلي العالمي بقرابة 170%.

وفي أول جلسة تداول بعد انتشار المرض، انخفضت قيمة الأسهم الصينية بأكثر من 400 مليار دولار.

ويشلّ فيروس “كورونا” المستجد المحركات الرئيسية للاقتصاد الصيني، فالمصانع مغلقة لأسبوع إضافي والاستهلاك شبه متوقف، ما قد يؤدي إلى تدهور النمو الهش أصلاً في هذا العملاق الآسيوي ويدفع “بكين” إلى تعزيز تدابير تحفيز الاقتصاد.

من جهته، أكد “لاري كودلو” – المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض – أن “ازدهار الصادرات” المنتظر بعد الاتفاق التجاري بين الولايات المتحدة والصين سيتأخر؛ بسبب تفشّي فيروس “كورونا” المتحوّر الجديد، مع وصول عدد حالات الإصابة بالفيروس في الصين إلى أكثر من 20600 حالة مقابل 17 ألف حالة في اليوم السابق.

ولفت إلى أن إغلاق المصانع في الصين وتعليق حركة الملاحة الجوية لتفادي انتشار الوباء يمكن أن يولّدا “عقدة في شبكة التموين” مع ارتفاع الأسعار وتكبّد الشركات أرباحاً فائتة.

وخلص خبراء من شركة “أولير هيرميز” إلى أن “الوباء وعامل الخوف سيؤثران على نفقات الاستهلاك”. وفي عام 2019، أسهم الاستهلاك الخاص بنصف نسبة النمو في البلاد، أي ضعفي ما كان عليه عند انتشار متلازمة “السارس” في 2002-2003.

ويشكّل الفيروس ضربة كبرى للسياحة والخدمات والتوزيع في هذه الفترة الحساسة من العام. وأنفقت الأسر الصينية ألف مليار يوان (130 مليار يورو) خلال فترة العطلة في عام 2019.

وخلال عطلة عام 2020، انخفض عدد المسافرين الصينيين، عبر مختلف وسائل النقل، بنسبة 70%، مقارنةً مع العام الماضي، بحسب “ستاندرد أند بورز”. كما أوقفت شركات طيران عالمية كثيرة رحلاتها إلى مناطق بالصين.

وعلى صعيد آخر، أحدث فيروس «كورونا» هزةً في سوق السلع الفاخرة في الصين وخارجها، علماً بأن الصينيين يمثلون أكبر مستهلك لهذه السلع في العالم، ويمثل ما ينفقونه بين 33 و35 في المائة من قيمة مشتريات السلع الفاخرة على المستوى العالمي.

وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، فإن الصينيين قبل كل شيء زبائن كبار للمنتجات الفاخرة في بلدهم، وفي آسيا بشكل أوسع، حيث تملك الماركات الفخمة شبكة محلات واسعة.

وتمثل الصين أيضاً المصدر الأول للسياح، إذ سجلت نحو 150 مليون سفرة إلى الخارج عام 2018، وفق منظمة السياحة العالمية، وخلال إقامتهم في الخارج، أنفق الصينيون 277 مليار دولار.

ورغم كل تلك الفرضيات والاحتمالات والأدلة، تظلّ الحقيقة غير معلنة بصورتها الواضحة في الوقت الحالي، ومن الممكن أن يظهر بعد أيام أو أشهر أو سنين تقرير يكشف للعالم ما السبب وراء موت تلك الأرواح البريئة وهلع العالم بأسره، الحقيقة المطلقة أن هنا أرواح تُحصد وينضم لهم آلاف المصابين يومًا بعد الآخر حتى ينقشع الوباء فجأةً كما ظهر فجأةً، أو تكتشف له الهيئات المتخصصة لقاحًا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق