بزعم وجود اشتباكات.. “الداخلية” تعلن تصفية ١٧ شخصاً بشمال سيناء

أعلنت وزارة الداخلية بحكومة الانقلاب العسكري في مصر، اليوم الثلاثاء، تصفية ١٧ فرداً، ادّعت أنهم مسلحون، وأنهم فارقوا الحياة أثناء اشتباكات بمنطقة “العبيدات” بمحافظة شمال سيناء.

بزعم وجود اشتباكات.. "الداخلية" تعلن تصفية ١٧ شخصاً بشمال سيناء سيناءونشرت صحف محلية تابعة للنظام، في أول الأمر عن تصفية 11 مسلحًا في تبادل لإطلاق النار بأحد الأحواش بمنطقة “العبيدات” بشمال ‎سيناء، نقلاً عن وزارة الداخلية.

وبعد دقائق قليلة، ذكرت الصحف المحلية أن “الداخلية” صفّت 6 مسلحين آخرين قالت: إنهم فرّوا أثناء الاشتباكات فتتبعتهم بأحد الأحواش بمنطقة “العبيدات” بشمال ‎سيناء، ليصبح عدد من تم تصفيته 17 مسلحًا، حسب ما نشر.

ونشرت وزارة الداخلية عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أنه قد “توافرت معلومات لقطاع الأمن الوطني حول اختباء مجموعة من العناصر (الإرهابية) بأحد الأحواش الكائنة بمنطقة العبيدات/ ثالث العريش بشمال سيناء، واتخاذها وكراً لهم ومرتكزاً للانطلاق لتنفيذ عملياتهم العدائية”.

وأضافت أنه “تم استهداف منطقة اختبائهم وتبادل إطلاق النيران، مما أسفر عن مصرع (عدد 11 عنصراً) وعُثر بحوزتهم على (6 بندقية آلية – 2 بندقية خرطوش – 3 عبوة متفجرة) بينما تمكّن البعض الآخر من الهروب داخل أحد المنازل المهجورة الكائنة بمنطقة الحوص/ أول العريش”، على حسب ادّعائها.

وأردفت “الداخلية” أنه “تم تتبعهم وحصارهم والتعامل معهم، مما أسفر عن مصرع عدد (6) آخرين، وعُثر بحوزتهم على (4 بندقية آلية – 2 حزام ناسف)”.

إستمراراً لجهود وزارة الداخلية المبذولة بمجال تتبع وملاحقة العناصر الإرهابية المتورطة فى تنفيذ العمليات العدائية والتى…

Gepostet von ‎الصفحة الرسمية لوزارة الداخلية‎ am Dienstag, 11. Februar 2020

ومساء الأحد، قال المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية: إن عشرة مسلحين قُتلوا وسقط سبعة عسكريين بين قتيل وجريح في اشتباك بمحافظة شمال سيناء، سبقها مقتل ٤ جنود آخرين في نفس المكان.

وتعاني شبه جزيرة سيناء تعتيماً إعلامياً كبيراً من قِبل سلطات الانقلاب العسكري في مصر، وسط حصار أمني مشدد واعتقالات واسعة لصحفيين ونشطاء سيناويين؛ لحجب أي أصوات مخالفة لرواية الجيش والشرطة للأحداث هناك.

وعادة ما يصف الأمن المصري عمليات التصفية التي يقوم بها بأنها “اشتباكات”، ويتضح لاحقاً أن الضحايا كانوا ضمن المختفين قسرياً، وذلك وفق شهادات ذويهم وبلاغات تقدّموا بها للنائب العام، وكذلك منظمات حقوقية وثَّقت اختفائهم.

وفي يونيو من العام الماضي، اتهمت صحيفة “واشنطن بوست” الأمريكية، نظام “عبد الفتاح السيسي” بحجب حقيقة ما يجري في سيناء للعالم، في ظل عمليات قتل وتجويع وتشريد لآلاف المدنيين من أهالي المنطقة؛ بحجة محاربة مقاتلي تنظيم “داعش” المستمرة منذ ثماني سنوات.

ووصفت الصحيفة في افتتاحيتها، أن ما يجري في شبه جزيرة سيناء هي معارك “وحشية” يشنّها الجيش المصري ضد مقاتلي “داعش” هناك، حيث فشلت تلك القوات في القضاء على التمرد المتجذّر في ظل الحرمان والمظالم المحلية الأخرى التي تعاني منها شبه جزيرة سيناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق