“التدوير الداخلي”.. لعنة تطارد المعتقلين.. لن يخرج أحد! (فيديوجراف)

تتفنّن أجهزة سلطة الانقلاب العسكري في “مصر”، في ابتكار أدوات جديدة للتنكيل بالمعارضين لنظامهم الدموي، والمعتقلين بسجونها .

فلم تكتفِ سلطة “السيسي” بسجن الأبرياء أعواماً دون جريمة أو دليل، إضافة إلى تمديد مدة الحبس الاحتياطي دون مُحاكمة لعامين وأكثر.

لتخرج علينا سياسة “التدوير الداخلي” للمعتقلين، والتي زادت وتيرتها في الآونة الأخيرة فصار اليوم من يحصل على إخلاء سبيل أو براءة في قضية.. تُلفّق له قضايا أخرى.

فيتم إدخاله في دائرة مفرغة من التجديدات والتحقيقات من جديد، وسط عمر يضيع دون أن يرى الشمس أو يلمس “الأسفلت”."التدوير الداخلي".. لعنة تطارد المعتقلين.. لن يخرج أحد! (فيديوجراف) معتقل

المئات الآن يعانون من تلك الأداة الجديدة التي يتحكم فيه جهاز “الأمن الوطني”، حيث بات إطلاق السراح مرهوناً بأمره.. لا دخل لقضاء أو نيابة فيه، دون وازع من قانون أو ضمير أو أخلاق أو إنسانية.

كما حدث مع “شادي أبو زيد” و”د. عبد المنعم أبو الفتوح” و”علا القرضاوي” وزوجها “حسام خلف” وغيرهم الكثير؛ ممن قرّر “الأمن الوطني” أنهم لن يغادروا زنازين السجون.

ومَن ينجو ويخرج إلى النور فإما أن يُوضع تحت المراقبة اليومية تحت تعريف قانوني يسمى “التدابير الاحترازية”ليتم مبيته في أحد الأقسام من 6 مساء وحتى 6 صباحاً في ظروف أقل ما توصف به أنها قاسية، وغير آدمية.

أو يتم إلقاء القبض عليه واعتقاله مرة أخرى، كما حدث مع “علاء عبد الفتاح” والصحفي “حسن القباني”.. ليصبح الحصول على الحرية في مصر بزمن “السيسي” من رابع المستحيلات!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق