بعد عامين من الإخفاء.. السعودي عبد الرحمن السدحان يجري مكالمة مع ذويه

رحّب المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، اليوم الخميس، بالتقارير التي تفيد بسماح السلطات السعودية للناشط “عبد الرحمن السدحان” بإجراء مكالمة هاتفية مع ذويه، بعد 23 شهرًا من الإخفاء القسري، وإبلاغهم أنّه “على قيد الحياة”.

وقالت “أريج السدحان” في تغريدة لها عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”:

“بشرى سارّه يا رب لك الحمد والمنه اليوم فبراير ١٢، بعد ٢٣ شهراً من الإختفاء، إتصل أخي ‎#عبدالرحمن_السدحان على أهلي وأطمئنا أنه على قيد الحياة. نتمنى زيارته والإطمئنان على صحته قريباً والإفراج عنه في أقرب وقت ممكن”.

وأضاف المرصد الأورومتوسطي: “نأمل أن يعكس الكشف عن مصير “السدحان” نوايا حقيقية من السلطات لإنهاء ملف الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري”.

وأوضح المرصد أن عائلة “السدحان” عاشت نحو عامين من الشك والخوف على مصير نجلها؛ بسبب عدم إفصاح السلطات عن مصيره، وعلى السلطات الآن تمكين العائلة من زيارته والاطمئنان على وضعه الصحي، والإفراج الفوري عنه دون أيّة شروط.بعد عامين من الإخفاء.. السعودي عبد الرحمن السدحان يجري مكالمة مع ذويه  السدحان

ومع تطورات قضية “السدحان”، نبّه المرصد إلى الحاجة الملحّة للكشف عن مصير عشرات النشطاء الحقوقيين والإصلاحيين الذين أخفتهم السلطات السعودية خلال حملات أمنية منظمة على مدار السنوات الثلاث الماضية، ويدعو السلطات إلى إيضاح المسوغات القانونية لاحتجازهم، وضمان تنظيم محاكمات عادلة لمن يثبت تورطه في ارتكاب مخالفات قانونية.

وجدّد المرصد أيضًا التذكير أنّ الإخفاء القسري هو جريمة ضد الإنسانية بموجب القانون الدولي، إذ يُتيح للدولة إخفاء الأشخاص خارج إطار القانون وبالتالي ممارسة مختلف أنواع الانتهاكات ضدهم بما في ذلك التعذيب، دون أن يتحمّل المنخرطون في العملية أيّة تبعات قانونية.

وأكد أنّ استمرار السلطات السعودية بممارسة سياسة الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري يحتّم على الأمم المتحدة تشكيل لجان تحقيق خاصة للبحث في حالات الإخفاء القسري في المملكة، ومحاسبة مرتكبيها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

ويأمل المرصد الأورومتوسطي أن يعكس الكشف عن مصير “السدحان” نوايا حقيقية من السلطات لإنهاء ملف الاحتجاز التعسفي والإخفاء القسري، وخطوة على طريق الالتزام باحترام الحق في حرية الرأي والتعبير.

لمطالعة التقرير كاملاً عبر الرابط التالي: 

السعودية: كشف مصير السدحان يوجب ضرورة إغلاق ملف الإخفاء القسري في المملكة 

وفي إطار ذلك، قال الدكتور “رامي عبده” عبر “تويتر”: “عاشت عائلة ‎#عبدالرحمن_السدحان نحو عامين من الشك والخوف على مصير نجلها، وعلى السلطات الآن تمكين العائلة من زيارته والاطمئنان على وضعه الصحي”.

وأوضح “علي الدبيسي” – رئيس المنظمة الأوروبية السعودية لحقوق الإنسان – أن “‏جهاز أمن الدولة الذي يشرف عليه الملك سلمان ‎@pss_ar، يتوقف بعد ٤٧٤ يوماً عن جريمة الإخفاء القسري بحق ‎#عبدالرحمن_السدحان عامل الإغاثة في الهلال الأحمر السعودي ‎@Mediasrca. لا يمكن لقضاء ‎#السعودية محاسبة المجرم الذي أخفاه، في محاكمة علنية عادلة شفافة، ولا يزال هناك آخرين مخفيين قسريا”.

وقال “يحيى عسيري“: “‏ألف مبروك… المختفي قسريًا منذ قرابة العامين ‎#عبدالرحمن_السدحان يتصل بأهله لأول مرة! الحمدلله… تخيلو شعور أسرته اللتي لا تعرف عنه أي شيء منذ قرابة العامين! الحرية للمعتقلين ‎#عبدالرحمن_السدحان، و ‎#تركي_الجاسر و ‎#مروان_المريسي فجميعم اعتقلوا بسبب آرائهم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق