انتهاك خطير.. عامان من الإخفاء القسري للأخوين “أسامة” و”أحمد السواح”

تواصل قوات أمن الانقلاب جريمة الإخفاء القسري، لمدة عامين، بحق أخوين من مدينة “الحسينينة” بمحافظة الشرقية، وهم “أسامة محمد السيد محمد السواح”، يبلغ من العمر 19 عامًا، طالب بالفرقة الأولى بكلية الهندسة، الجامعة الكندية.
انتهاك خطير.. عامان من الإخفاء القسري للأخوين "أسامة" و"أحمد السواح"  الإخفاء
حيث قامت قوات امن الانقلاب بالقبض عليه يوم 13 فبراير 2018، من السكن الخاص بالطلبة، بمنطقة مدينة نصر بمحافظة القاهرة، واقتادته لجهة غير معلومة حتى الآن.
وكذلك شقيقه “أحمد محمد السيد محمد السواح”، يبلغ من العمر 22 عامًا، طالب بالفرقة الرابعة بكلية الطب، جامعة الأزهر، تم إلقاء القبض عليه من أمام نادي السكة في مدينة نصر بمحافظة القاهرة، يوم 13 فبراير 2018، ولا زال مكان احتجازه غير معلوم أيضاً.
وبحسب رواية ذويهما، تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتم عمل تلغرافات للنائب العام، ورئيس الوزراء، وشكوى للمجلس القومي لحقوق الإنسان، ولكن لم يُستدلّ على أماكن احتجازهم، ولم يتم عرضهم على أية نيابة حتى الآن.
وكتبت “إخلاص السواح” – شقيقة المختفين – عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”: “زي النهارده من سنتين بالظبط حصلت أسوأ حاجه في حياتنا كلها .. زي النهارده من سنتين جالنا الخبر الي كسر قلوبنا وعيشنا ايام الم ووجع اصعب من اي وجع في الدنيا”.
وأضافت “من سنتين تم إخفاء اخواتي قسرياً بعد ما تم إلقاء القبض عليهم من مسكنهم من قبل رجال الأمن بدون أي داعي وبدون وجه حق .. ولحد الآن منعرفش عنهم أي حاجه”.
وأردفت “أحمد وأسامة طول عمرهم معروف عنهم انهم في حالهم وملهمش دعوه بأي حاجه ولا بأي حد طول عمرهم معروف عنهم الطيبة والاحترام وحسن الخلق وكل الي يعرفهم يشهدلهم بكده”.
وتابعت “سنتين عدوا علينا من أصعب الايام الي ممكن الواحد يعيشها بجد .. كلهم قلق وخوف ووجع لا يمكن يتوصفوا مسبناش مكان مدورناش عليهم فيه .. الشوارع .. الاقسام .. السجون .. وحتى المشرحه!!”.
وذكرت “السواح”: “مش هنسى لما حد قالي فيه حد شبه اخوكي في مشرحه زينهم روحي اتعرفي عليه هو ولا لا .. ورحت فعلا .. من اصعب اللحظات اللي ممكن الانسان يعيشها في حياته .. احنا عشنا وجع لا يمكن حد يتخيله .. عشنا ايام ربنا وحده العالم بيها”.

زي الناهرده من سنتين بالظبط حصلت اسوأ حاجه في حياتنا كلها .. زي الناهرده من سنتين جالنا الخبر الي كسر قلوبنا وعيشنا…

Gepostet von ‎إخلاص السواح‎ am Donnerstag, 13. Februar 2020

وطالبت أسرتهما بسرعة الإفراج عنهما وضرورة الإفصاح عن مكان احتجازهما، حيث إنهما لم يرتكبا أي جرم يحاسب عليه القانون.
وحمّلت الأسرة المسؤولية الكاملة لسلامتهم إلى مديرية أمن الشرقية ووزارة الداخلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق