رغم تجاوزهما فترة الحبس الاحتياطي.. تجديد حبس الصحفيين الأعصر والبنا

قررت محكمة الجنايات بالقاهرة تجديد حبس عدد من المتهمين على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن دولة.

والأسماء التي تم التجديد لها: حسن البنا مبارك، مصطفى الأعصر، خالد محمد سويدان، أحمد أبو زيد، أحمد علي مروان، ماهينور محمد عبدالسلام، ومصطفى محمد شحاتة.

وأكمل الصحفيين “حسن البنا مبارك” و“مصطفى الأعصر”، عامين من الحبس الاحتياطي منذ يوم 4 فبراير الجاري، وهو ما يستوجب إخلاء سبيلهم على الفور.

رغم تجاوزهما فترة الحبس الاحتياطي.. تجديد حبس الصحفيين الأعصر والبنا حبس

ويواجه المتهمون في القضية 441، اتهامات بمشاركة جماعة إرهابية مع العلم بأغراضها وإساءة استخدام وسيلة من وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الأخبار الكاذبة والشائعات.

وقالت “المفوضية المصرية للحقوق والحريات” ان انتهاكات تمارس ضد البنا والأعصر، وإهمالا متعمدا يحصل تجاه أوضاعهما الصحية، وإنه بالرغم من تدهور الحالة الصحية لهما إلا أن إدارة السجن ترفض نقلهما للمستشفى أو إجراء الفحوصات اللازمة لهما.

وكان آخر تلك الممارسات ما تعرض لها “مصطفى الأعصر”، في 20 يناير الماضي حين أعلنت شقيقته أنها تقدمت ببلاغات وشكاوى ضد طبيب السجن بعد الاعتداء عليه.

وروت شقيقة الصحفي المحبوس تفاصيل الاعتداء عليه من قبل طبيب السجن الذي تعامل مع الأعصر بطريقة غير لائقة في البداية، قبل أن يعتدي عليه جسدياً.

وبحسب الأسرة، أمسك طبيب السجن الأعصر من ملابسه ودفعه إلى الحائط، على الرغم من شعوره بألم شديد.

وأشارت الأسرة إلى أنها تقدمت ببلاغات بشأن الواقعة لكل من النائب العام ومصلحة السجون والمجلس القومي لحقوق الإنسان.

وعلى الرغم من مرور حوالي نحو ٢٣ يوما على الواقعة، فلم تتخذ أي إجراءات ضد الطبيب.

وفي ما يخص الصحفي “حسن البنا”، فإن حالته الصحية متدهورة بحسب أسرته، وبسبب ذلك تقدم محاميه ببلاغ للنائب العام، في نوفمبر الماضي، لعلاجه ونقله للمستشفى.

وطالبت أسرته بعمل التحاليل اللازمة، خاصة أنه يعاني من انخفاض ضغط الدم وصداع ودوخة وإجهاد مستمر، فضلا عن ألم شديد في القلب بشكل دائم.

وكانت قوات الأمن ألقت القبض على الأعصر والبنا، في 4 فبراير عام 2018، واختفيا قسرياً لمدة أسبوعين، بحسب أهاليهما الذين تقدموا ببلاغات للنائب العام تطالب بالكشف عن مصيرهما ومعرفة سبب إخفائهما.

وجاء القبض على البنا والأعصر بالتزامن مع هجمة أمنية وقعت مطلع 2018 قبل أشهر من إقامة الانتخابات الرئاسية.

وقد تعرضا للاختفاء القسري حتى يوم 15 فبراير عام 2018، حين ظهرا في نيابة أمن الدولة، على ذمة القضية رقم 441 لسنة 2018 حصر أمن الدولة.

وظهر البنا والأعصر عقب حملات تدوين وبلاغات على ذمة القضية 441، بتهمة الانضمام لجماعة أسست على خلاف أحكام القانون وتمويلها، ونشر أخبار كاذبة، ولا يزال يتم التجديد لهما.

وإلى جانب البنا والأعصر، تضم القضية 441 لسنة 2018 العديد من الصحفيين وأصحاب الرأي الآخر، بينهم رئيس تحرير موقع “مصر العربية” عادل صبري، والصحفي معتز ودنان، والمحامي عزت غنيم.
بالإضافة إلى الناشط “وائل عباس” والصحفية “شروق أمجد” والمصور الصحفي “عبد الرحمن الأنصاري”.و لكن هؤلاء حصلوا على تدابير احترازية كبديل عن الحبس الاحتياطي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق