أردوغان: سندعم باكستان ضد الضغوط السياسية 

أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، أن بلاده ستواصل دعم باكستان والوقوف بجانبها، في وجه الضغوط السياسية التي تتعرض لها الأخيرة.
أردوغان: سندعم باكستان ضد الضغوط السياسية  أردوغان

جاء ذلك في خطاب ألقاه، في الجمعية العامة للبرلمان الباكستاني في العاصمة “إسلام أباد” التي يجري إليها زيارة رسمية تستغرق يومين.

وأوضح ” أردوغان” أن أنقرة ستواصل دعم إسلام أباد في كفاحها ضد التنظيمات الإرهابية.

وفي هذا السياق قال أردوغان: ” لن ننسى تقاسم الباكستانيين رغيفهم معنا في حرب استقلالنا”.

وأردف قائلا: “في الوقت الذي هرعت فيه الأطراف المتشدقة بالدفاع عن الديمقراطية وحقوق الإنسان، لإنقاذ الإرهابيين، فإن باكستان وقفت إلى جانب تركيا في كفاحها المحق”.

وتابع قائلا: “سندعم باكستان التي تتعرض لضغوط سياسية في اجتماعات مجموعة العمل المالي وسنقف إلى جانبها في كفاحها ضد التنظيمات الإرهابية”.

وأشار إلى أن “أنقرة” تدعم مبدأ الحوار والعدل لحل أزمة إقليم كشمير، لافتا أنه من غير الممكن حل هذه الأزمة بالقوة.

وأكد الرئيس التركي أن أولويات بلاده في كافة المناطق التي تشهد توترا، هي وقف الدمار والظلم وإراقة الدماء.

وفي هذا السياق قال أردوغان: “الخطوات التي اتخذناها مؤخراً بشأن إدلب هدفها منع 4 ملايين شخص من الموت تحت براميل النظام السوري المتفجرة”.

وفيما يخص ضفقة القرن التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي مؤخرا، قال أردوغان: “صفقة القرن ليست خطة سلام بل خطة احتلال”.

ومجموعة العمل المالي، هي منظمة حكومية دولية مقرها في العاصمة الفرنسية باريس، تأسست عام 1989، وتهدف لمحاربة تزوير العملات وتمويل الإرهاب، ولديها 37 عضواً.

و في 5 أغسطس الماضي، قرّرت الحكومة الهندية إلغاء الوضع الخاص في منطقة “جامو” و”كشمير” وتقسيمها إلى إقليمين، وفرضت قيوداً على التجوال والاتصالات فيهما، وحجبت خدمة الإنترنت.

ويطلق اسم “جامو” و”كشمير” على الجزء الخاضع لسيطرة الهند من إقليم “كشمير”، ويضم جماعات مقاومة تكافح منذ 1989، ضد ما تعتبره “احتلالاً هندياً” لمناطقها.

ويطالب سكانه بالاستقلال عن الهند، والانضمام إلى باكستان، منذ استقلال البلدين عن بريطانيا عام 1947، واقتسام “إسلام آباد” و”نيودلهي” الإقليم ذا الأغلبية المسلمة.

وألغت الهند قانونًا عمره 37 عامًا في “جامو” و”كشمير” الشطر الخاضع لسيطرتها من الإقليم المتنازع عليه بين “نيودلهي” و”إسلام آباد”، يسمح بعودة سكانه المهاجرين الذين فرّوا إلى باكستان بين عامي 1947 و1954.

ومنذ إلغاء الوضع الخاص الممنوح للشطر الهندي من الإقليم بموجب المادة 370 من الدستور الهندي في 5 أغسطس الماضي، أعلنت الحكومة إلغاء 152 قانونًا آخر، من ضمنهم قانون “منح تصريح لإعادة توطين” مهاجري الولاية. ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق