بعد اعتدائهم على يمنيين.. اشتباكات بين قوات سعودية وقبليين في “المهرة”

اندلعت اشتباكات، اليوم الإثنين، بين قوات سعودية ومسلحين قبليين، بالقرب من منفذ حدودي مع سلطنة عُمان؛ وذلك لاعتداء أفراد الجيش السعودي على مواطنين يمنيين. 
وقالت وسائل إعلام محلية يمنية: إن اشتباكات وقعت بين رجال القبائل وقوات سعودية بعد اعتداء الأخيرة على مواطنين في مديرية “شحن” الحدودية مع السلطنة.

بعد اعتدائهم على يمنيين.. اشتباكات بين قوات سعودية وقبليين في "المهرة" اشتباكاتكما ذكرت قناة “الجزيرة” أن تبادل إطلاق النار وقع بعدما حاولت قوة سعودية اقتحام معبر “شحن” بمحافظة “المهرة” اليمنية.
وأشارت، نقلاً عن مواطنين، إلى أن القوات السعودية بادرت بإطلاق النار على المحتجين، وأن مسلحين قبليين ردوا بإطلاق النار بشكل مباشر على تلك القوة.
وكان مسؤول في اعتصام “المهرة” قال، مطلع الأسبوع الجاري: إن المملكة العربية السعودية حرّكت عشرات الآليات العسكرية من “الغيضة” إلى مديرية “شحن” بعد تظاهر العشرات ضد الوجود السعودي والانتهاكات في المنفذ الحيوي.
وقال “أحمد بلحاف” – مسؤول التواصل الخارجي في اعتصام “المهرة” -: إن “القوات السعودية ومليشياتها بمحافظة المهرة تتحرّك من الغيضة صوب مديرية شحن”، مضيفاً أن القوة العسكرية “يرافقها طيران الأباتشي رداً على موقف المواطنين والقبائل الرافضين للعبث السعودي بالمنفذ وحركته التجارية”.
وكانت السعودية قد حرّكت قواتها من مركز المحافظة “الغيضة” إلى منطقة “شحن” بعد تظاهرات رافضة للوجود السعودي في المحافظة مطلع الأسبوع الجاري.
وهذه ثاني مرة منذ دخول السعودية إلى “المهرة” عام 2016، تقع اشتباكات مع قبليين، حيث اندلعت اشتباكات ما بين منطقتي “حات” و”شَحَن” في محافظة “المهرة” شرق البلاد.
وتشهد محافظة “المهرة” دائماً مظاهرات واعتصامات رافضة لانتشار القوات السعودية وسيطرتها على منافذ حدودية ومرافق مهمة، ومندّدةً باستحداث مسار أنبوب للنفط تسعى السعودية لمده من منطقة “الخرخير” الحدودية في السعودية إلى “بحر العرب” عبر محافظة “المهرة” اليمنية.
والسبت الماضي، أقرّ التحالف (السعودي – الإماراتي) في اليمن، بسقوط إحدى مقاتلاته في منطقة العمليات بمحافظة “الجوف” (شمال)، المعمّرة بالمدنيين.
وأوقعت الحرب في اليمن منذ تدخل السعودية والإمارات في مارس 2015 آلاف القتلى والجرحى، وتسبّبت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، بحسب الأمم المتحدة، كان ضحيتها نحو 24 مليون يمني يعيشون في مجاعة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق