وزيرة خارجية السويد: ما يحدث في إدلب مروع وعلى الاتحاد الأوروبي التحرك

وصفت وزيرة الخارجية السويدية، “آن ليندي”، الوضع في مدينة “إدلب” السورية بالمُروّع, وقالت في منشور لها على صفحتها في موقع “فيس بوك”: “نرى قصفاً عشوائياً على الأهداف المدنية بما في ذلك المستشفيات”.

وأشارت إلى وجود ما يقرب من مليون نازح من تلك المناطق؛ جراء العملية العسكرية في تلك المدينة الواقعة شمال سوريا.

وأكدت الوزيرة، أنها عندما اجتمعت مع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم في “بروكسل”، طالبت الاتحاد الأوروبي بضرورة التحرك.

وأضافت “نحتاج إلى مواصلة الضغط على دمشق، والمطالبة بوقف إطلاق النار، ووصول المساعدات الإنسانية”.

ونوّهت في منشورها، إلى أن بلادها زادت من المساعدات الإنسانية إلى تلك المنطقة بمقدار 374 مليون كرون سويدي أخرى، بالإضافة إلى 374 مليون كرون تم تخصيصها سابقاً للأزمة السورية لهذا العام.

ويعاني النازحون في شمال غرب سوريا من صعوبات يومية، من بينها ما يرتبط بتأمين المياه والخبز وغيره من المواد الغذائية.وزيرة خارجية السويد: ما يحدث في إدلب مروع وعلى الاتحاد الأوروبي التحرك إدلب

وقد ازداد الأمر صعوبة بالنسبة للنازحين الجدد ممن لم يتمكنوا من توفير مأوى في مخيم منظم بعد؛ نظراً إلى موجة النزوح المستمرة وتواصل عمليات النظام العسكرية التي أجبرت الأهالي، في بلدات تعتبر حاضنة للنازحين من قبيل “بنّش” و”سرمين”، على النزوح.

وإلى جانب ما يعانيه النازحون في تأمين الأغذية فهم يفتقدون للكهرباء بشكلٍ رئيس، وهناك مخيمات ليس فيها أيّ مصدر للطاقة أبداً، بينما بعض المنظمات تعمل على إمداد المخيمات بالكهرباء لساعات محددة لا تتجاوز 3 ساعات في بعض المخيمات.

ويوضح فريق “منسقو استجابة سورية”، في بيان صادر عنه قبل أيام، أنّ “أوضاعاً إنسانية سيئة تواجه النازحين السوريين في محافظة إدلب، بالتزامن مع انخفاض كبير في درجات الحرارة وتواصل حركة النزوح من مناطق مختلفة من أرياف إدلب وحلب، إذ باتت المنظمات الإنسانية عاجزة كلياً عن تقديم الدعم الإنساني اللازم للنازحين في محافظة إدلب”.

وفي سبتمبر 2018، توصلت تركيا وروسيا إلى اتفاق يقضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح في إدلب تُحظر فيها الأعمال العدائية.

لكن، منذ ذلك التاريخ، قُتل أكثر من 1800 مدني في هجمات يشنّها النظام السوري والقوات الروسية، منتهكين بذلك الاتفاق المذكور، وتفاهم لتثبيته بدأ تنفيذه في 12 يناير الماضي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق