وزير ماليزي: الفلسطينيون هم أصحاب الأرض ونقف معهم حتى تحرير الأقصى

قال وزير الأراضي الفيدرالية في الحكومة الماليزية “خالد عبد الصمد”، اليوم الأربعاء: إن بلاده تقف مع فلسطين؛ لأنهم أصحاب الأرض.

جاء ذلك في مقطع مصور نقلته وكالة “شهاب” للأنباء خلال اتصال هاتفي مع النائب الأول لرئيس المجلس التشريعي الفلسطيني “أحمد بحر”.

وأكد “عبد الصمد” أن “الفلسطينيين هم أصحاب الأرض، وماليزيا تقف معهم مهما كلّف الأمر”، مشدداً على أن بلاده تقف مع فلسطين حتى “تحرير الأقصى”.

وفي الثامن من فبراير الجاري، قال “مهاتير محمد” – رئيس وزراء ماليزيا -: إن الخطة الأمريكية المقترحة للسلام بين “إسرائيل” والفلسطينيين “غير مقبولة تماماً” و”جائرة”.

ووفقاً لما أوردته وكالة “بلومبرغ” للأنباء، قال “مهاتير”: إن خطة السلام، المعروفة باسم “صفقة القرن” المقترحة من جانب الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، تُقدّم مدينة القدس للجانب “الإسرائيلي” على طبق من فضة، في تجاهلٍ تامٍّ لمشاعر ملايين المسلمين والمسيحيين في العالم.

وأضاف “مهاتير”، في كلمة خلال افتتاح أعمال المؤتمر الثالث لـ ”رابطة برلمانيين من أجل القدس” في “كوالالمبور”: “أن هذه الصفقة لن تجلب سوى مزيد من الصراع في المنطقة، وسوف تُثير مشاعر غضب مليارات الأشخاص في العالم”.

وفي ٣١ من يناير الماضي، أعلنت الحكومة الماليزية، رفضها الشديد للخطة الأمريكية المزعومة للسلام في الشرق الأوسط، المعروفة إعلاميًا باسم “صفقة القرن“.وزير ماليزي: الفلسطينيون هم أصحاب الأرض ونقف معهم حتى تحرير الأقصى فلسطين

وذكرت رئاسة الوزراء الماليزية في بيان، أن فلسطين لها كل الحق في رفض هذه الخطة، التي أعلن عنها الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب“، الثلاثاء.

وأضاف البيان، أن “فلسطين التي تعاني من الاحتلال الإسرائيلي منذ فترة طويلة، لم يتم إشراكها في صياغة هذا العرض، أو الأخذ برأيها فيه”.

وأفاد بأن “خطة السلام الأمريكية أحادية الجانب، وتكافئ إسرائيل على احتلالها للأراضي الفلسـطينية”.

وتابع: “هذا العرض غير مقبول، إلى جانب كونه ظالم لدرجة كبيرة للفلسـطينيين، فإنه يهدف إلى جعل الظلم الذي تحمّلوه لمدة طويلة أبدي”.

وأكد أن ماليزيا ستواصل دفاعها عن تأسيس دولة فلسـطينية على حدود عام 1967، وعن كل الجهود الصادقة والحقيقية الهادفة للتوصل إلى حل دائم وعادل لهذه القضية، تحت غطاء أممي.

وكان الرئيس الأمريكي “دونالد ترامب”، قد أعلن عن الخطوط العريضة لصفقته المزعومة، بحضور رئيس الوزراء “الإسرائيلي” المنتهية ولايته “بنيامين نتنياهو” وسفراء الإمارات والبحرين وعمان لدى واشنطن، فيما رفضتها السلطة الفلسـطينية وفصائل المقاومة، وتركيا وعدة دول أخرى.

وتتضمّن الخطة المكونة، إقامة دولة فلسـطينية في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق بلا مطار ولا ميناء بحري، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة موحدة مزعومة لـ “إسرائيل”.

ومنذ ذلك الوقت، يشارك الفلسـطينيون في معظم أماكن تواجدهم بوقفاتٍ ومظاهراتٍ احتجاجية؛ للتعبير عن موقفهم الرافض لتلك الصفقة، التي تتنصّل لحقوقهم في العودة والأرض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق