ارتفاع قتلى الهجوم المسلح بمدينة هاناو الألمانية إلى 11.. وتركيا تعقب

ارتفع عدد قتلى الهجوم المسلح المزدوج الذي وقع بمدينة “هاناو” التابعة لولاية “هيسّن” غربي “ألمانيا” إلى 11 قتيلاً، بينهم المشتبه فيه بتنفيذ العملية.

وذكر بيان صادر عن مديرية الأمن بولاية “هيس”، أن هجومين استهدفا حانتين للشيشة في شارعين مختلفين بالمدينة المذكورة، ما أسفر عن مقتل 11، وإصابة عدد كبير من رواد المكانين.

وأضاف البيان أن الهجومين وقعا في حدودالساعة العاشرة مساء أمس بالتوقيت المحلي وأكدت الشرطة من أنها عثرت على المشتبه فيه ميتاً في منزله، إلى جانب جثة أخرى، وعلى ما يبدوا أنهما لم يكونا على شركاء في تنفيذ الجريمة.

ووصف رئيس بلدية “هاناو” الليلة التي شهدت إطلاق النار بأنها “ليلة مرعبة، معرباً عن تضامنه مع أسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

ووقع الحادث الأول في مقهى بوسط “هاناو”، واستهدف الثاني مقهى في حي “كيسيلشتات”, وتفيد تقارير بأن أغلب مَن يترددون على المقهى الثاني لهم أصول كردية.

وأطلقت الشرطة عملية مطاردة واسعة استمرت لسبع ساعات، بحث أفرادها خلالها عن المشتبه بهم المحتملين في الحادثين.

لكن بعد العثور على جثة المشتبه به، أكدت أنه لا يوجد شخص آخر يشتبه في علاقته بإطلاق النار.

وأفادت صحيفة محلية بأن المشتبه به مواطناً ألمانياً يحمل رخصة حمل سلاح.

ولا يُعرف حتى الآن الدافع وراء إطلاق النار.

وتبعد مدينة “هاناو” نحو 25 كيلومتراً عن مدينة “فرانكفورت”.ارتفاع قتلى الهجوم المسلح بمدينة هاناوالألمانية إلى 11..وتركيا تعقب  هجوم

وقال “لوكا فريسينا”، الذي يعمل في كشك في أحد مواقع إطلاق النار، إن والده وشقيقه كانا في المنطقة عندما وقع الهجوم.

ومن جهته دعا المتحدث باسم الرئاسة التركية “إبراهيم قالن”، السلطات الألمانية لبذل جهود قصوى لتوضيح كافة حيثيات هجوم مدينة “هاناو”.

جاء ذلك في تغريدة نشرها عبر موقع تويتر، الخميس، تمنى فيها الرحمة من الله عزّ وجل لكافة ضحايا الهجوم، والشفاء العاجل للجرحى.

وأضاف: “إن العنصرية كالسرطان المتفشي وننتظر من السلطات الألمانية بذل جهود قصوى لتوضيح كافة حيثيات الحادث”.

وبحسب الأنباء التي تناقلتها وسائل الإعلامالمحلية، فإن 5 أتراك لقوا مصرعهم في الهجوم المسلح، إلا أن هذه المعلومات لم توثّق بعد من قِبل السلطات الرسمية.

ويأتي هذا الهجوم بعد أربعة أيام من إطلاق نار آخر في برلين ، بالقرب من عرض كوميدي تركي وهو ما أسفر عن مقتل شخص واحد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق