5 خرافات نتعامل معها باعتبارها حقائق

هناك العديد من القصص والخرافات التي يرويها العجائز لبعضهم حول المبادئ العلميّة الأساسية، رغم أن بعضها تم دحضه منذ سنوات عديدة إلا أن هذه الشائعات لا ترحل بسهولة.

هذه بعض تلك الخرافات الموجودة هنا وهناك:

الخرافة الأولى: نحن نستخدم 10% من أدمغتنا فقط:

نعم، هناك الكثير من الأشياء التي نجهلها عن أدمغتنا حتى الآن، لكننا نعلم على وجه الدقة أننا نستخدم دماغنا كاملاً.

حتى وإن لم يكن لدينا المعطيات من تصوير الدماغ لإظهار أن هذا الرقم (10%) هو رقم خاطئ كلياً (لكن لدينا هذه المعطيات)، فإن هذا لا يمكن أن يصّح باستخدام أساسيات المنطق.

رغم أن الدماغ يزن بعض الباوندات فإنه يتطلب طاقة كبيرة، حوالي 20% من الأوكسجين والكلوكوز الداخل للجسم.

الخرافة الثانية: الجزء المظلم من القمر:

من منظور كوكب الأرض، نستطيع رؤية 59% من سطح القمر (وهذه النسبة ليست كلها في نفس الوقت) الـ41% الباقية لاتظهر أبداً خلال هذه الفترة.5 خرافات نتعامل معها باعتبارها حقائق خرافات

هذه الـ41% لابد أن تكون مظلمة ومتجمدة، لاتتعرض أبداً لحرارة الشمس، صحيح؟.. لا.

هذا الخلط ناتج عن “التقييد المدّي” والذي يجعل القمر يبدو كأنه ثابت لايدور.

إن القمر يدور ببطء فعلاً، ويكمل دورة حول نفسه بنفس الوقت الذي يحتاجه ليكمل دورته حول الأرض.

رغم أن جزءاً من القمر محجوب عن الأرض، فإن ذلك لا علاقة له بكمية الضوء الذي يتلقّاه.

الخرافة الثالثة: يؤثر البدر الكامل على السلوك:

خرافة ذات عمر طويل، خاصة بين أولئك الذين يعملون مع كبار السن أو من لديهم إعاقات ذهنية، أن البدر يظهر سلوكاً غريباً في الأشخاص.

هذه الخرافة واسعة الانتشار لعدة أسباب، أحدها أن الماء في الدماغ يتأثر بقوى المد والجزر الصادرة عن القمر.

يدّعي الكثير من الأشخاص أن الجرائم العنيفة تكثر خلال هذه الأوقات، حتى أن مراكز الشرطة في المملكة المتحدة زادت عدد الشرطة خلال البدر تحسباً لتدفق الجرائم والحوادث.

الخرافة الرابعة: يصيب السكر الأطفال بفرط النشاط:

عند حضور أي حفلة عيد ميلاد لطفل، فإن الكعكة، الأيس كريم والمشروبات السكرية ستجعل أي أحد يصدق أن السكر يحرض فرط النشاط والحركة.

لا يوجد دليل يؤكد ذلك، بغض النظر عن مجموعة صغيرة مصابة باضطراب في الأنسولين مرافق لاضطرابات نفسية معينة.

إن النشاط والطاقة الملاحظة خلال حفلات عيد الميلاد يمكن تعليلها بسبب الوجود مع الأطفال الآخرين أو الحصول على الهدايا.

الخرافة الخامسة: لا تضرب الصواعق المكان نفسه مرتين:

“لا تصيب الصاعقة المكان نفسه مرتين” عبارة تستخدم عندما يحدث شيء سيء مرة واحدة ولايمكن أن يحدث مرة ثانية.

للأسف لا علاقة لهذه العبارة بالصواعق الحقيقية.

الصواعق هي تفريغ إستاتيكي هائل يبحث عن مكان للتفريغ، ولا يثير اهتمامها تعرض المكان نفسه لصاعقة من قبل أم لا.

الأشياء الأطول، كالأشجار وناطحات السحاب تعتبر أهدافاً أفضل بسبب قصر المسافة بينها وبين أصل الصاعقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق