رحلة “الأجهزة اللوحية” من حجم العقار لكف اليد

صغر حجم الحواسيب وقلت كلفتها كثيرًا مع الوقت، وأصبحت الآن متوفرة بسهولة للحوسبة الشخصية.

ويعود ذلك إلى انخفاض حجم الترانزستورات، والدارات المتكاملة السيليكونية ذات الكفاءة العالية، وتأثير قانون مور.

لعبت الحواسيب دورًا مهمًا في المجتمع الحديث ودورًا محوريًا في تطور البشرية خلال العقود الماضية؛ فقد وصلت الحواسيب إلى القمر وربما تصبح متنقلة بين الكواكب في المستقبل القريب بفضل قدرتنا على جعل الإجراءات المتكررة آلية أثناء تخزين ومعالجة البيانات بالاعتماد على تعليمات معينة.رحلة "الأجهزة اللوحية" من حجم العقار لكف اليد حجم

خذ نظرة على ما حولك وستجد الحواسيب في كل مكان؛ فهي تُشغل الهواتف الذكية في جيبك، والساعة التي في معصمك، وأجهزة ضبط نبضات القلب المستخدمة عند المصابين بفشل القلب، وفي محرك سيارتك، والمصعد في الأبنية، وإشارة المرور عند مفترق الطرق، وفي جهاز نقص السمع الخاص بجدتك وحتى المراحيض الخاصة… من الواضح أن أجهزة الكمبيوتر أصبحت في كل مكان.

الحواسيب موجودة في كل مكان

على الرغم من ذلك، فإن الوضع ليس كما يبدو عليه دائمًا. كان أول الحواسيب ضخم الحجم، غالبًا بحجم غرفة كاملة! ورغم ضخامته، فإنه بالكاد يصل إلى قوة معالج الجوال الذي تحمله في جيبك.

فهو سيحتاج إلى ساعات ليعطي النتائج التي يعطيها جهازك الذكي في غضون أجزاء من الثانية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق