وسط تخوف من “كورونا”.. بدأ التصويت في الانتخابات البرلمانية بـ “إيران”

انطلقت صباح اليوم الجمعة، عملية التصويت في الانتخابات البرلمانية الـ 11 في “إيران“، وسط توقعات بتدني نسبة المشاركة، تزامنا مع التوتر السائد في البلاد الفترة الأخيرة، و ارتفاع الحذر بعد انتشار فيروس “كورونا” في البلاد.

وبدأت عملية التصويت الرابعة و النصف بتوقيت جرينتش ، في 55 ألف مركز اقتراع بمختلف مناطق “إيران”، حيث تستمر عمليات التصويت لمدة 10 ساعات، وسط تنافس بين 7 آلاف و148 مرشحاً.

وأدلى المرشد الإيـراني “علي خامنئي” بصوته مع انطلاق عمليات التصويت، داعيا المواطنين للمشاركة في التصويت.

وقال في تصريح صحفي: ” التصويت واجب ديني.. سيضمن أيضا المصالح الوطنية لإيـران.. أدعو كل من يهتم بالمصالح الوطنية إلى المشاركة في التصويت”.وسط تخوف من "كورونا".. بدأ التصويت في الانتخابات البرلمانية بـ "إيران" إيران

و يحق لـ57 مليون و918 ألف ناخب التصويت لانتخاب نواب برلمان البلاد الذي يضم 290 مقعدا، مشيرا إلى مشاركة مليونين و 931 ألف ناخب للمرة الأولى.

ويتوقع أن تكون نسبة المشاركة في الانتخابات متدنية بسبب رفض مجلس صيانة الدستور الإيـراني طلبات الترشيح لبعض المرشحين وخاصة مرشحي الاصلاحيين.

كما يتوقع أن يؤثر انتشار فيروس كورونا الجديد سلبا على نسبة المشاركة في الانتخابات.

وعلى صعيد آخر، أعلنت وزارة الصحة الإيـرانية اليوم الجمعة وفاة شخصين من أصل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في الجمهورية الإسلامية لترتفع حصيلة ضحايا المرض في هذا البلد إلى أربع وفيات، وعدد المصابين إلى 18 شخصا.

وحذر المرجع الشيعي الأعلى في العراق “آية الله علي السيستاني” من “الخطر المحدق” الذي يمثله فيروس كورونا المستجد على العراق، بالتزامن مع تشديد الإجراءات الحكومية لمنع دخول الوباء الذي بدأ ينتشر في إيران المجاورة.

وعلقت الخطوط الجوية العراقية رحلاتها إلى إيران حتى إشعار آخر، بينما لم يتّضح بعد ما إذا كانت الطائرات الإيرانية ستُمنع كذلك من الهبوط في مطار بغداد.

وتأتي الانتخابات البرلمانية بإيران في فترة دقيقة وستشكل اختباراً لمدى قدرة النظام الإيراني على استقطاب الناخبين، خاصة بعد الاحتجاجات الشعبية الأخيرة التي عرفتها الكثير من المدن الإيرانية، إلى جانب أزمة اغتيال القائد الإيراني “قاسم سليماني” ، وإسقاط الطائرة الأوكرانية، ما تسبب في غضب شعبي وانتقادات طالت حتى المرشد الأعلى علي خامنئي.

و في يناير الماضي، قال ساسة مؤيدون للإصلاح، إنهم ليس لهم مرشحون للمنافسة على 230 مقعداً من بين مقاعد البرلمان البالغ عددها 290 مقعداً، وأضافوا أن مطالب الإيرانيين بانتخابات “حرة ونزيهة” لم تُلبَّ بسبب شطب عدد كبير من المرشحين.

في حين أن أنصار المؤسسة الحاكمة سيصوِّتون لصالح المرشحين المتشددين، يواجه المعتدلون صعوبة في حشد أنصارهم الذين أصابتهم خيبة الأمل لإخفاق “روحاني” في التخفيف من حدة القيود الاجتماعية والسياسية.

و الجدير بالذكر ، أنه في 2009 تم حل أو حظر أحزاب بارزة مؤيِّدة للإصلاح منذ الانتخابات الرئاسية التي أُعيد فيها انتخاب الرئيس “محمود أحمدي نجاد” وزعم منافسوه أن الانتخابات تعرضت للتزوير.

و يأتي على رأس المرشحين “محمد باقر قاليباف” ، رئيس بلدية العاصمة السابق الذي كان في وقت من الأوقات قائداً للحرس الثوري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق