وقفة حاشدة بغزة.. وقياديون فلسطينيون: لاتهاود في “تهويد القدس”

نظم مئات الفلسطينيين، اليوم الجمعة، وقفة بقطاع غزة، تأكيدا لرفضهم “صفقة القرن” المزعومة، مطالبين المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأرض الفلسطينية.

وأشرف على تنظيم الوقفة “الهيئة الوطنية العليا لمسيرات العودة ومواجهة صفقة القرن”، التي أُقيمت في ميدان فلسطين وسط غزة.

ورفع فيها الأعلام الوطنية وهتفوا ضد “صفقة القرن” والاحتلال الصهيوني ومن يعاونه.

ومن جهته أكد منسق الهيئة الوطنية، القيادي في حركة “الجهاد الإسلامي” خالد البطش، أن الوقفة تأتي “للتعبير عن وحدة الموقف الفلسطيني في مواجهة الصفقة المزعومة، ولمواجهة الاحتلال ومشروع التطبيع معه، الذي تقوده بعض الجهات في المنطقة العربية، والشخصيات المحسوبة على السلطة الفلسطينية”.

ولفت إلى أن “استمرار الإصرار الأمريكي والرئيس دونالد ترامب، على تصفية القضية الفلسطينية، يتطلب من الرئيس الفلسطيني محمود عباس، الاتجاه فورا نحو شعبه، والاتحاد معه لمواجهة كل الأخطار”.

وذكر” البطش” أن “عملية التهويد التي تهدف لتحقيقها بنود الصفقة التي لم يبقَ إنسانٌ حر على وجه الأرض إلّا ورفضها، لا تكتفي بالتطاول على المقدرات والأماكن الدينية الإسلامية، بل تصل لأماكن التعبد والدين المسيحي”.

واعتبر أن “أمر تهويد القدس، لا تهاون فيه أبدا، وكل المحاولات الإسرائيلية والأمريكية التي ترنو لتحقيق ذلك هي فاشلة”.

وقفة حاشدة بغزة.. وقياديون فلسطينيون: لاتهاود في "تهويد القدس" فلسطينوفي سياق متصل، قال القيادي في حركة المقاومة الفلسطينية “حماس” إسماعيل رضوان:

“إن رسالة الجماهير التي خرجت اليوم وخلال الفترة السابقة، هي لتأكيد أنّ عامل الوقت لا يعني شيئا بالنسبة إلى الشعب الفلسطيني، الذي يعلم أن الصفقة ما هي إلا حلقة جديدة من حلقات هذا الصراع المستمر منذ عام 1948”.

وأضاف “رضوان” في تصريحاتٍ صحفية على هامش الوقفة، “أن أمريكا ومعها إسرائيل، تعتقدان أنه يمكن أن تمهدا لفكرة القضاء على المقاومة من خلال إعلان الصفقة، لكنهما لا تعلمان أن سلاح المقاومة وكلّ مقدراتها هي خط أحمر، طالما تواجد الاحتلال على الأرض”.

ولم يهدأ الفلـسطينيون منذ إعلان ترامب تفاصيل “صفقة القرن” المزعومة، في 28 يناير الماضي، فنظموا مسيرات وفعاليات احتجاجية كبيرة تخللتها مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية ومدينة القدس المحتلة، رفضاً للصفقة المعلنة.

وتتضمن خطة “ترامب”، التي لاقت رفضا فلـسطينيا وعربيا وإسلاميا، إقامة دولة فلـسطينية في صورة “أرخبيل” تربطه جسور وأنفاق، وعاصمتها “في أجزاء من القدس الشرقية”، مع جعل مدينة القدس المحتلة عاصمة مزعومة لإسرائيل.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق