“الناتو” يدعم “تركيا” ويدعو “روسيا” ونظام “بشار” لوقف الهجمات

دعا الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرج، روسيا وسوريا اليوم الجمعة، لوقف الهجوم في إدلب وقال بعد اجتماع مع سفراء التحالف إن الحلف متضامن مع تركيا.

خلال مؤتمر صحفي ”ندعو روسيا والنظام السوري لوقف الهجمات والضربات الجوية العشوائية… كما ندعو روسيا وسوريا إلى الاحترام الكامل للقانون الدولي“.

وأردف قائلاً ”ندعو سوريا وروسيا للمشاركة الكاملة في المساعي التي تقودها الأمم المتحدة لإيجاد حل سياسي للصراع في سوريا“.

و ذكر “ستولتنبرج” انهم مستمرون في دعم تركيا من خلال إجراءات من بينها تعزيز دفاعاتها الجوية، مضيفا “يجب خفض التوتر في إدلب ونعبر عن دعمنا لتركيا”.

و طالب الأمين العام لحلف الناتو “بالعودة إلى اتفاق 2018 لوقف إطلاق النار في سوريا، و وقف النظام السوري للهجمات الجوية والانخراط في الجهود الأممية لحل الأزمة السورية."الناتو" يدعم "تركيا" و يدعو "روسيا" و نظام "بشار" لوقف الهجمات تركيا

وقالت المتحدثة باسم الحلف أوانا كونغيسكو، إن ستولتنبرغ حض جميع الأطراف على ضبط النفس وخفض التصعيد وتجنب مزيد من تدهور الوضع الخطير أصلا وتفاقم الحالة الإنسانية المروعة في المنطقة.

كما دعا الأمين العام للناتو دمشق وموسكو إلى “وقف هجومهما” والالتزام بأحكام القانون الدولي، ودعم الجهود المبذولة لتسوية الأزمة السورية برعاية الأمم المتحدة.

وفي وقت سابق أعلنت الخارجية التركية، أن الوزير مولود تشاووش أوغلو أجرى اتصالا هاتفيا مع ستولتنبرغ، بعد اجتماع أمني عقده الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مساء الخميس على خلفية مقتل 33 جنديا نتيجة هجوم شنته قوات النظام السوري بمنطقة إدلب، فضلًا عن 32 مصابًا.

و بدأ اجتماع طارئ لحلف شمال الأطلسي (ناتو) بطلب من تركيا، ظهر الجمعة، وذلك على خلفية استهداف النظام السوري لجنودٍ أتراك في محافظة إدلب لسورية.

وبحسب مصادر دبلوماسية، عقد الاجتماع في مقر الحلف في بروكسل على مستوى المندوبين الدائمين.

و أعلن الأمين العام للناتو، ينس ستولتنبرج، في وقت سابق، عبر تغريدة علي موقع التواصل الاجتماعي تويتر، أن الحلف فعّل المادة الرابعة من ميثاقه بناء على طلب تركيا.

وتنص المادة الرابعة من ميثاق الناتو، على أنه يمكن لأي عضو من الحلف أن يطلب التشاور مع كافة الحلفاء، عند شعوره بتهديد حيال وحدة ترابه أو استقلاله السياسي أو أمنه.

وسبق أن طلبت تركيا في 2015 تفعيل المادة الرابعة، وعقب ذلك أقر الحلف سلسلة تدابير لتعزيز أمن تركيا حيال المخاطر التي مصدرها سوريا.

وشملت حزمة التدابير إجراءات مثل تسيير دوريات لطائرات أواكس للانذار المبكر في المنطقة، وزيادة العناصر العسكرية شرق المتوسط، وتعزيز التعاون في مجال الاستخبارات والاستطلاع والمراقبة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق