اعتقال 3من كبار أمراء السعودية أبرزهم أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك

أفادت وسائل إعلام أمريكية اليوم السبت, بأن السلطات السعودية احتجزت ثلاثة من كبار أمراء العائلة المالكة، أحدهم شقيق ملك السعودية، لأسباب غير معلنة حتى الآن.
اعتقال 3 من كبار الأمراء في السعودية أبرزهم أحمد بن عبد العزيز شقيق الملك سعودي

وأشارت صحفيتا نيويورك تايمز ووول ستريت جورنال إلى أن الاعتقال تم في الساعات الأولى من صباح الجمعة.

وقالت الصحف الأمريكية إن المعتقلين الثلاثة هم أحمد بن عبد العزيز، الشقيق الأصغر للعاهل السعودي، وولي العهد السعودي السابق محمد بن نايف، والأمير نواف بن نايف.

وتولى محمد بن نايف حقيبة الداخلية حتى عزله من منصبه وإيداعه الإقامة الجبرية في منزله بأوامر من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان عام 2017.

وبحسب وول ستريت جورنال، اقتحم رجال أمن مقنعون ويرتدون زيا أسود منازل الأمراء الثلاثة صباح الجمعة الماضية.

وذكر حساب مجتهد على تويتر أنه تم أيضا اعتقال بعض الضباط في الأجهزة الأمنية والجيش والحرس الذين يعتقد أن لهم ولاء لأحمد بن عبد العزيز أو محمد بن نايف.

كما ذكر حساب معتقلي الرأي على تويتر أن ” تفاصيل الاعتقال الأخيرة للأمراء باقتحام مساكنهم وتفتيشها على يد مسلحين مقنعين واتهامهم بـ “الخيانة” تؤكد ما ننشره من تفاصيل حول الإهانات التي يتعرض لها معتقلو الرأي خلال عملية الاعتقال التعسفي وبعد الاعتقال، فالسلطات التي لا تكترث لأمير لن تهتم لشيخ أو أكاديمي أو صحفي!”

وحسب وكالة بلومبيرغ فقد أبلغ الديوان الملكي السعودي أفرادا كبار من العائلة المالكة أن أحمد بن عبد العزيز ومحمد بن نايف كانا يخططان لانقلاب.

وقالت وكالة رويترز التي أوردت النبأ أيضا إنه لم يتسن لها التأكد من سبب أو خلفية الاعتقالات الجديدة، ولكنها عزت إلى مصدرين تحدثا لها أن بعض أفراد الأسرة الحاكمة سعوا لتغيير ترتيب وراثة العرش معتبرين أن الأمير أحمد أحد الخيارات الممكنة الذي يمكن أن يحظى بدعم أفراد الأسرة والأجهزة الأمنية وبعض القوى الغربية.

ونقلت عن المصدرين قولهما إن بن سلمان أثار استياء بين بعض الفروع البارزة للأسرة الحاكمة بسبب تشديد قبضته على السلطة، وتساءل البعض عن قدرته على قيادة البلاد عقب قتل الصحفي البارز جمال خاشقجي في القنصلية بإسطنبول عام 2018 وتعرض البنية التحتية النفطية لأكبر هجوم على الإطلاق العام الماضي.

وأشارت جارديان البريطانية في تقرير إلى أن اعتقال السلطات السعودية ثلاثة أمراء من العائلة المالكة يأتي في وقت حساس، حيث تمنع السعودية المسلمين من زيارة أقدس المواقع بسبب تفشي فيروس كورونا.

وقالت المحللة السياسية بمؤسسة راند الأميركية بيكا فاسر إنّ الاعتقالات تعد خطوة أخرى من جانب بن سلمان لتكريس سلطته، ورسالة إلى أي شخص بما في ذلك أفراد العائلة المالكة ومن تسول له نفسه معارضة ولي العهد.

وتضيف أن بن سلمان كان أزال من أمامه بالفعل أي تهديدات تعيق صعوده للسلطة، وسجن أو قتل منتقدي نظامه دون أي تداعيات.

وفي نفس الموضوع، كتب جيفري مارتن بمجلة نيوزويك الأميركية أن الاعتقالات تشير إلى أن بن سلمان يشدد قبضته على السلطة مع هبوط عائدات النفط.

وأشار الكاتب إلى أن بن سلمان ومنذ صعوده كولي العهد يسعى لترسيخ سلطته بالمملكة عبر سجن معارضيه السياسيين.

وكانت السلطات قد شنت عام 2017 حملة اعتقالات واسعة شملت العشرات من رموز العائلة المالكة والوزراء ورجال أعمال، واحتجزوا جميعا في فندق ريتز كارلتون بالرياض، والذين اشتهروا لاحقا بمعتقلي الريتز.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق