#أنقذوا_أسامة_مرسي.. تضامن رواد التواصل لانقاذ نجل “مرسي”

تصدر وسم #أنقذوا_أسامة_مرسي قائمة الأكثر تداولاً عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” متجاوزاً 10 آلاف تغريدة.

حيث دشن المغردون الوسم ضمن حملة حقوقية لإنقاذ أسامة نجل الرئيس الراحل “محمد مرسـي”، بعد إصدار الفريق القانوني الدولي المعني بالدفاع عنه بياناً يعرب فيه عن قلقه البالغ على سلامته الجسدية.

وأضاف الفريق أنّ “هناك خطراً موثوقاً به للغاية، وهو تسمم أسامة في السجن، ويتعرض لنفس المخاطر التي تعرض لها والده الراحل”.

وغرد الاعلامي “أيمن عزام“: “ما هذا الرعب الذي يصيب نظام #السيسي من أسرة الرئيس الشهيد #محمد_مرسي لم يكن مرسي ملكاً يورٌث أبناءه ولاية العهد و الحكم و العرش فلم كل هذا الرعب ؟! #انقذوا_اسامة_مرسي

ووصفت “فداء“: “‌‎#أنقذوا_أسامة_مرسي.. عندما نتحدث عن أسره واحدة في مصر تضررت من الانقلاب الفاجر فهذه الأسرة قدمت شهيدين بإذن الله والثالث يترصدون به ‎#أسامة_مرسي وهناك الآلاف من الأسر لا نعلم بها شيئا.. فرجك يارب”.

وكتبت “نعيمة الأندلسي“: “‏أنا عايز أصلي، كل المعتقلين يصلون إلا أنا ممنوع من الصلاة؟ #أسامة_مرسي يحكي معاناته في سجن الانقلاب الإرهابي.. مجرد التفكير أن أمثال هؤلاء الشرفاء معتقلون ظلما، بينما الأنجاس يسرحون ويمرحون في البلاد وثرواتها، مجرد التفكير “يقهرني”.. لعنة الله على الظالمين. #أنقذوا_أسامة_مرسي“.

وحذر “شريف“: “‌‎#أنقذوا_أسامة_مرسي.. الناس اللي منتظرة ان المجتمع الدولي يتحرك كان اتحرك وجاب حق ريجيني الإيطالي.. العالم تحركه مصالح.. الغرب راعي رسمي للانقلاب على مرسي.. يجيب حقه وحق أسرته بأمارة إيه؟ الحل في مصر.. اما ثورة تجتث دولة الظلم.. أو انتظروا جميعا مصير د.مرسي وأسرته”.

وانتقدت “دعاء محمد“: “‏ننقذه ممن لا بد أن ننقذه من أنفسنا أولاََ.. ألسنا نحن من سكتنا على سجن وقتل الرئيس مرسي.. ألسنا نحن من صمتنا وهم يوصمون ابنه عبدالله بأبشع التهم ثم يقتلونه مثل ابيه.. الآن حان الدور على أسامة.. فقط لأنه ابن الرئيس.. انقذوه من أنفسكم اولاََ من صمتكم. #أنقذوا_أسامة_مرسي“.

وقال “حامد“: “‌‎#أنقذوا_أسامة_مرسي.. أنا مش قادر استوعب ان السيسي عاوز يقضي على أي ريحة من الدكتور محمد مرسي قتله ومش مكفيه قتل ابنه الثاني وآدى أسامه.. ربنا يستر”.

أسامة مرسـي” هو نجل الرئيس الراحل “محمد مرسـي”، كان يعمل محامياً ويمارس عمله بشكل طبيعي داخل أروقة المحاكم والنيابات ضمن فريق الدفاع عن والده، قبل إلقاء القبض عليه في 8 ديسمبر 2016 من بيته بمدينة الزقازيق بمحافظة الشرقية.

وتم إيداعه في سجن “العقرب” شديد الحراسة، وتُمنَع عنه الزيارة، ولم تتمكّن أسرته من زيارته منذ إلقاء القبض عليه إلا مرة واحدة في أواخر 2017، وكانت زيارة من وراء زجاج، والحديث معه كان من خلال التليفون.#أنقذوا_أسامة_مرسي.. تضامن رواد التواصل لانقاذ نجل "مرسي" مرسي

وكان السبيل الوحيد لأسرته للاطمئنان عليه، خلال جلسات محاكمته في قضية “فض اعتصام رابعة العدوية”، وكان أحياناً يسمح القاضي لهم بالسلام عليه من وراء سلك داخل القفص، إلا أنه وبعد الحكم عليه في سبتمبر 2018 بالسجن عشر سنوات، لم يعد هناك أي سبيل للاطمئنان عليه بعد انقضاء المحاكمات وصدور الحكم.

ولم يخرج “أسامة” من سجنه إلا مرتين، الأولى في 18 يونيو الماضي، ليدفن والده، والثانية ليدفن شقيقه الأصغر “عبد الله”.

وفي إحدى جلسات قضية “فض اعتصام رابعة العدوية”، حكى “أسامة مرسـي” للقاضي أنه مسجون بمعزل عن باقي السجناء، وممنوع من الحديث مع أي أحد، وممنوع عنه العلاج، وممنوع من صلاة الجمعة في جماعة، وتُمنع عنه كذلك الكتب الدراسية، إذ يكمل دراساته العليا.

جدير بالذكر أن والده الرئيس الراحل “محمد مرسـي” قد سقط أرضاً خلال وجوده داخل قفص الاتهام يوم 17 يونيو الماضي، أثناء محاكمته في واحدة من القضايا العديدة التي يحاكم بها، وهي القضية المعروفة إعلامياً بقضية “التخابر مع حركة حماس”.

وطبقاً لبيان النيابة العامة وقتها، فقد تبيّنت وفاته أثناء الكشف عليه عقب نقله إلى المستشفى.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق