من هو “عدنان الزرفي” المكلف بتشكيل الحكومة العراقية؟ تعرف على التفاصيل

كلّف رئيس الجمهورية العراقي، “برهم صالح”، اليوم الثلاثاء، محافظ “النجف” السابق، “عدنان الزرفي”، بتشكيل حكومة جديدة في البلاد، خلال 30 يوماً، وذلك في محاولة لتجاوز أشهر من الجمود السياسي.

وقال التلفزيون الرسمي: إن الرئيس “صالح” كلّف رسمياً “الزرفي” (54 عاماً) بتشكيل الحكومة خلال المهلة الدستورية وهي 30 يوماً من تاريخ التكليف.

من جانبها، نشرت الرئاسة العراقية بياناً، نقل عن الرئيس “صالح” خلال مراسم التكليف أمنياته لرئيس الوزراء المكلف بـ “التوفيق والنجاح في مهامه الجديدة، وأن يعمل على إجراء انتخابات مبكرة ونزيهة”.

كما تمنّى الرئيس “أن يحقّق (الزرفي) تطلعات العراقيين، ويلبّي مطالب المتظاهرين السلميين المشروعة من خلال إنجاز الإصلاحات المطلوبة، وأن يحافظ على سيادة واستقرار وأمن العراق”.

وأضاف “صالح” أن “العراق يستحق الأفضل، وشعبه بذل التضحيات الجليلة من أجل الحياة الحرة الكريمة والمستقبل الواعد لجميع أبنائه”.

وأشار إلى أن “الكثير من المهام والاستحقاقات التي ينتظرها الشعب العراقي بكافة مكوناته وأطيافه لا تزال أمامنا، وهي أمانة ومسؤولية في أعناقنا نسعى جميعاً لتحقيقها”.من هو "عدنان الزرفي" المكلف بتشكيل الحكومة العراقية؟ تعرف على التفاصيل العراق

ويأتي تكليف “الزرفي” بعد أن تنحّى رئيس الوزراء المكلف السابق “محمد توفيق علاوي“، عن مهمة تشكيل الحكومة، إثر فشله في إقناع السُّنة والأكراد لدعم تشكيلته الوزارية وبرنامجه الحكومي.

وأمام “الزرفي” مهمة صعبة للغاية ليحظى بدعم الأحزاب التي تحاول الحفاظ على مكاسبها، والحراك الشعبي الذي يدعو إلى رحيل كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد والتبعية للخارج.

من هو “الزرفي”؟

و”الزرفي” قيادي في “ائتلاف النصر” بزعامة رئيس الوزراء السابق “حيدر العبادي“، وهو محافظ سابق لمحافظة “النجف” (جنوب)، ويتزعم حزب “حركة الوفاء العراقية”.

وكان “الزرفي” مسؤولاً سابقاً في الإدارات التي تتابعت على العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003، كما كان عضواً سابقاً في حزب الدعوة المعارض لنظام الرئيس الراحل “صدام حسين”.

ولد “الزرفي” لأبوين عراقيين في محافظة “النجف”، وتخرَّج من كلية الفقه بجامعة الكوفة.

وفي عام 1994 هاجر “الزرفي” إلى الولايات المتحدة ثم عاد إلى العراق 2003، ليصبح عضواً في فريق هيئة الإعمار العراقي، تم تولّى منصب محافظ “النجف” لفترات متعددة.

ويشهد العراق احتجاجات غير مسبوقة، منذ مطلع أكتوبر 2019، تخلّلتها أعمال عنف خلّفت أكثر من 600 قتيل، وفق رئيس البلاد “برهم صالح“، ومنظمة العفو الدولية.

وأجبر الحراك الشعبي حكومة “عادل عبد المهدي“، على تقديم استقالتها ديسمبر 2019، ويُصرّ المتظاهرون على رحيل ومحاسبة كل النخبة السياسية المتهمة بالفساد وهدر أموال الدولة، والتي تحكم منذ إسقاط نظام “صدام حسين” عام 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق