“الوفاق” تصد هجوماً لـ”حفتر” بمحور الرملة جنوبي “طرابلس”

أعلنت قوات حكومة “الوفاق” الليبية، أمس الإثنين، عن صد هجوم عنيف لمليشيات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر“، بمحور “الرملة” جنوبي “طرابلس”.

وقال “مصطفى المجعي“، الناطق باسم المركز الإعلامي لعملية “بركان الغضب” التابعة لقوات حكومة “الوفاق” الليبية؛ إن قواته “تمكنت من صد هجوم عنيف لمليشيات حفتر بمحور الرملة جنوبي طرابلس”.

وأشار إلى أن: “مليشيات حفتر تحاول السيطرة على هذا المحور؛ لأهميته الاستراتيجية”، مؤكداً أن قواته تمكنت من صد هجومها وتعزيز تمركزاتها في ذلك المحور.

واتهم الناطق باسم القوات الموالية لحكومة “الوفاق“، المشاركة ضمن عملية «بركان الغضب»، قوات «خليفة حفتر» بخرق هدنة وقف إطلاق النار، المبرمة منذ 12 من الماضي.

وقال في بيان له في ساعة متأخرة من مساء أمس، إن قوات “الوفاق” تصدت لمحاولة قوات ميليشيا “حفتر” في التسلل إلى محور “الرملة”، الواقع في محيط مطار “طرابلس” الدولي وجنوب العاصمة “طرابلس”.

وكانت عملية «بركان الغضب» قد اتهمت مليشيا «حفتر» بقصف مدرسة “خليفة الحجاجي” ببلدية “سوق الجمعة” بصواريخ الجراد.

ونقلت وسائل إعلام محلية لحكومة “الوفاق” عن “محمد العائب”، آمر محور “القويعة” -التابع لها، أن قواتها تصدت مساء أول من أمس لما وصفه بمحاولة التفاف في منطقة “الخوالق”، نفذتها قوات الجيش، وقال إنها تكبدت خسائر في الأرواح والمعدات، قبل أن تنسحب إلى تمركزاتها السابقة.

في غضون ذلك، أقر “فتحي باشاغا“، وزير الداخلية بحكومة “الوفاق”، مجدداً، بأن بعض ميليشيات طرابلس، التي لم يذكر أسماءها، «تورطت في جرائم الابتزاز، التي كان الهدف من ورائها الحصول على عقود أو امتيازات مالية». "الوفاق" تصد هجوماً لـ"حفتر" بمحور الرملة جنوبي "طرابلس" حفتر

لكنه اعتبر في المقابل في تصريحات صحافية مساء أول من أمس أن الباب مفتوح أمامها إذا قررت الاندماج في قوات الشرطة أو الجيش، أو الخدمة المدنية.

كما اتهم “أغا” بعض الدول الأعضاء بمجلس “الأمن الدولي” بالتردد في اتخاذ إجراء يحد من وصول الأسلحة إلى “ليبيا”، تجنباً للاصطدام ببعض الدُول الداعمة للمشير “حفتر”.

واعتبر أن هذا التردد سمح لهذه الدول بالاستمرار في خرق قرار حظر الأسلحة، الذي تفرضه “الأمم المتحدة” على “ليبيا”.

كما اتّهم “روسيا” بالتدخل في “ليبيا”، والتخطيط لما وصفه بمشروع كبير، منتقداً دعم “فرنسا” للمشير “حفتر”، الذي قال إنه كلّف الليبيين خسائر تُقدّر بـ36 مليار دولار، بسبب إغلاق النفط، وطبع عملة موازية في “روسيا” تسببت في انخفاض قيمة “الدينار الليبي”، لافتاً إلى أن الدعم التركي لقوات حكومته أحدث توازناً عسكرياً في المعركة في مواجهة قوات «الجيش الوطني» الليبي.

في شأن آخر، أعلنت مؤسسة النفط الليبية التابعة لحكومة “الوفاق”عما وصفته بخطة «تدابير تقشفية» جراء استمرار إغلاق المنشآت النفطية، وتخطي الخسائر حاجز الـ3 مليارات دولار خلال نحو شهرين، فيما انخفض الإنتاج إلى 97 ألف برميل يومياً فقط، بعدما كان الإنتاج يتجاوز 1.2 مليون برميل يومياً.

وبمبادرة تركية روسية، بدأ في 12 يناير الماضي وقف لإطلاق النار بين الحكومة وقوات اللواء متقاعد خليفة حفتر، الذي انقلب على الحكومة الشرعية والسلطة في البلد الغني بالنفط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق